تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الثورة في تغطية شاملة لكأس العالم/ روسيـــا 2018.. اليوم وغداً في الدور ربع النهائي لمونديال روسيا «2018».. قمة بين بطلين سابقين «الأوروغواي وفرنسا» .. والبرازيل تتطلع لإيقاف المسيرة البلجيكية

رياضة
الجمعة 6-7-2018
متابعة - هراير جوانيان

تقام اليوم وغداً مباريات الدور ربع النهائي من النسخة الـ 21 من بطولة كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها روسيا لغاية 15 تموز الحالي. وقد تأهل إلى هذا الدور (6) منتخبات أوروبية ومنتخبان من أميركا الجنوبية ،

بينهم (4) أبطال سابقين هم البرازيل (حاملة الرقم القياسي بعدد الألقاب أعوام 1958و 1962و 1970و 1994و 2002) والأوروغواي (بطلة عامي 1930و1950) وإنكلترا (بطلة عام 1966) وفرنسا (بطلة عام 1998). والمؤكد حتى الآن أن منتخباً أوروبياً سيكون حاضراً في النهائي .‏

الانطلاقة ستكون اليوم الساعة الخامسة مساء بمواجهة الأوروغواي وفرنسا ، مايعني أن البطولة ستفقد بطلاً سابقاً للعالم ، ثم تلتقي في التاسعة مساء البرازيل مع بلجيكا. وتستكمل البطولة غداً السبت فتلعب إنكلترا مع السويد في الخامسة مساء ، تليها في التاسعة مساء روسيا مع كرواتيا.‏

الأوروغواي- فرنسا‏

ملعب (نيزني نوفغورود استاديوم) سيكون مسرحاً للمواجهة بين البطلين السابقين الأوروغواي وفرنسا في سعي كل منهما للإطاحة بالآخر خارج المنافسة ، والأمور تبدو في غاية الصعوبة على المنتخبين في ظل تألق عديد النجوم في صفوفهما خلال البطولة الحالية وعلى رأسهم انطوان غريزمان وكيليان مبابي وصامويل أومتيتي وبنجامين بافارد ولويس سواريز ودييغو غودين وإدينسون كافاني الذي يبدو أن مشاركته اليوم موضع شك لأنه يعاني من إصابة.‏

وسيتعين على منتخب فرنسا السريع، العثور على وسيلة لاختراق أوروغواي، التي تتقاسم لقب الدفاع الأقوى في كأس العالم.وجاء الهدف الوحيد في شباك أوروغواي، خلال البطولة الحالية، من البرتغال خلال فوز السيليستي (2/1)، في دور الـ16، وهو أمر لم تضاهيه سوى البرازيل، التي ستواجه بلجيكا اليوم أيضاً.لكن فرنسا سجلت أربعة أهداف، في مباراتها بدور الستة عشر ضد الأرجنتين،‏

وستأمل أن يتألق ثلاثي هجومها، المكون من أنطوان غريزمان وأوليفييه جيرو وكيليان مبابي، مجدداً.وأحرز مبابي هدفين في مباراة الأرجنتين، ليصبح أول لاعب شاب منذ الأسطورة البرازيلي بيليه، في نهائي 1958، يسجل هدفين في مباراة واحدة بكأس العالم.لكن في الظاهر، يبدو منتخب أوروغواي مسترخيا، وينتظر ثنائي الدفاع الخبير، خوسيه خيمينيز ودييغو غودين الفرصة لإحباط مبابي، وصديقهما غريزمان، زميلهما في أتلتيكو مدريد.وقال لاعب الوسط دييغو لاكسالت، في معسكر أوروغواي : نريد حرمانهم من المساحات، وألا نجعل مهاجميهم يشعرون بالارتياح، هذه أسلحتنا.وفي وجود شراكة هجومية مثيرة للإعجاب، مكونة من لويس سواريز وإدينسون كافاني، يؤمن منتخب أوروغواي بقدرته على تجاوز أكبر نجاحاته، في السنوات الأخيرة، وهو الوصول للدور قبل النهائي في 2010.وهذا رغم أن كافاني، ينتظر بقلق معرفة موقفه من المباراة، في ظل معاناته من إصابة في الساق.وسيستمد المنتخب الفرنسي الإلهام من ذكرى مرور عقدين على لقبه الوحيد في كأس العالم عام 1998، بينما يتوق الجيل الجديد في أوروغواي، بطلة العالم مرتين، لاستعادة أمجاد التتويج في 1930 و1950.‏

وينتظر منتخب فرنسا أزمة في مباراة اليوم، بسبب غياب بليز ماتويدي، لاعب وسط الديوك، بعد أن حصل على البطاقة الصفراء الثانية له في المونديال خلال لقاء الأرجنتين.وأشارت صحيفة (سبورت) الإسبانية إلى أن ديدييه ديشان، المدير الفني لفرنسا، يعاني من حيرة اختيار بديل ماتويدي، حيث قد يدفع بكورنتين توليسو، نظرا لتشابه الصفات الفنية بين اللاعبين.وأشارت الصحيفة إلى أن طريقة لعب أوروغواي، التي تعتمد على الالتزام الدفاعي، قد تجعل ديشان يفكر في الدفع بلاعبين أصحاب قدرات هجومية بدلًا من ماتويدي، مثل عثمان ديمبلي، نبيل فقير، وتوماس ليمار.وكان مدرب فرنسا اعتمد على ماتويدي كلاعب وسط في المباراة السابقة أمام الأرجنتين، بجوار الثنائي نغولو كانتي وبول بوغبا، لتضييق الخناق على نجم التانجغو ليونيل ميسي.‏

تقابلت الأوروغواي مع فرنسا (8) مرات من قبل بينها (3) مواجهات في نهائيات كأس العالم والحصيلة الإجمالية (3) انتصارات للأوروغواي مقابل فوز يتيم لفرنسا وكان التعادل سيد الموقف في (4) مواجهات وجميعها (0/0). تعود المواجهة الأولى إلى أولمبياد باريس عام 1924 وانتهت بأكبر فوز للأوروغواي 5/1 ، وكانت المواجهة الثانية بعدها بـ (42) عاماً في مونديال إنكلترا 1966 وفازت الأوروغواي 2/1. ثم تقابلا ودياً في باريس عام 1985 وحققت فرنسا فروزها الوحيد 2/0. وبعدها تقابلا (4) مرات انتهت جميعها بالتعادل السلبي ، أولها عام 2002 في مونديال كوريا الجنوبية واليابان ثم في باريس ودياً وعادا وتقابلا في مونديال جنوب إفريقيا 2010 وأخيراً في لهافر ، أما آخر مباراة جمعتهما كانت في مونتيفيديو وكان الفوز للأوروغواي 1/0.‏

وفي لقاءاتهما الـ (8) تم تسجيل (12) هدفاً فقط بينها (8) للأوروغواي و(3) لفرنسا.‏

يقود مباراة الأوروغواي وفرنسا الحكم الأرجنتيني نيستور بيتانا الذي قاد مباراتين في الدور الأول (روسيا- السعودية 5/0) و(السويد- المكسيك 3/0) ومباراة في دور الـ 16 بين كرواتيا والدانمارك (1/1).‏

البرازيل- بلجيكا‏

وعلى ملعب (كازان أرينا) سيتكون المواجهة المنتظرة بين البرازيل وبلجيكا.هذه الأخيرة التي تتطلع للثأر من السيليساو بعد خسارتهم في المواجهة الوحيدة بينهما في مونديال 2002 بنتيجة 0/2. وعشية المباراة وصف روبرتو مارتينيز، مدرب بلجيكا، مواجهة البرازيل بـ (المباراة الحلم)، لكنه يعتقد أن المنافس سيكون صاحب الفرصة الأكبر، للخروج بالانتصار. وقال مارتينيز لوسائل إعلام بلجيكية: يعمل الفريقان على التسجيل والفوز بالمباريات.. أمام البرازيل لن يتعلق الأمر بمحاولة الاستحواذ، لكن ماذا ستفعل به؟ هذا هو المهم في كأس العالم.وأضاف :نحن ندرك ما يمكننا فعله، لكن البرازيل ستكون المرشحة وستضعنا في موقف مختلف.. هذه مباراة مثل الحلم للاعبينا، لقد ولدوا لخوض مثل هذه المباراة.وتابع : شيء طبيعي أننا نريد الفوز، لكن التوقعات ليست كذلك، وهذا هو الفارق الأكبر.وكان مارتينيز شاهداً على انتفاضة بلجيكا، ونجاحها في تحويل تأخرها 0/2، إلى فوز مثير 3/2 على اليابان، في دور الستة عشر، ، لتصبح على موعد مع المنتخب الفائز بكأس العالم 5 مرات.وينوي مارتينيز الاعتماد على خطة استثنائية لمواجهة السامبا، حيث قال : أمام فريق مثل البرازيل، يجب الهجوم والدفاع بـ11 لاعباً.. نحن لا نتحدث عن الأسلوب، لكن إدراك ما ينبغي أن نفعله، عندما نستحوذ على الكرة. وأضاف : لا أعتقد أن هناك الكثير من الأسرار في هذه المباراة، يجب أن ندافع بأقوى شكل ممكن، ثم نتسبب في مشكلة للمنافس عندما نملك الكرة.. الأمر يمكن أن يكون بهذه البساطة، وهذه التشكيلة مستعدة لذلك.وفي تصريحات نقلتها صحيفة (ريكور) البرتغالية ، نفى المدرب الإسباني اعتزامه تغيير نهجه الهجومي، أمام السيليساو، حيث قال: لا يمكننا تغيير ما نحن عليه، نحن فريق هجومي، ومصممون على تسجيل الأهداف، ومحاولة الفوز.ومن جهة أخرى، قلل مارتينيز من أهمية غياب لاعب الوسط البرازيلي، كاسيميرو، بداعي تراكم البطاقات.واختتم بقوله: إذا لعبنا بشكل جيد، فإن أمامنا الكثير من الفرص للمضي قدماً، لكن لن يكون هناك هامش كبير للخطأ، إذا منحنا البرازيل فرصة سيستفيدون منها. في المقابل أظهر الفوز أمام المكسيك، الأداء النموذجي لدفاع البرازيل في وجود قلبي الدفاع تياغو سيلفا وميراندا والظهيرين فاغنر وفيليبي لويس.وربما يظهر بصيص أمل أمام بلجيكا بغياب كاسيميرو.وشكل لاعب ريال مدريد ركيزة أساسية في خطة البرازيل وعلى الأرجح سيعوضه فرناندينيو لاعب مانشستر سيتي الذي سيتعين عليه سد فراغ كبير.ورغم ظهور لويس بأداء قوي أمام المكسيك، ربما يعيد تيتي الظهير الأيسر المفضل لديه مارسيلو الذي غاب عن اللقاء الأخير بسبب إصابة بالظهر لكنه عاد للتدريبات.ومن جهة أخرى استعاد هجوم البرازيل عافيته بعد بداية محبطة في البطولة وحتى نيمار، الذي يتعرض للكثير من الانتقادات بسبب الأداء التمثيلي له، قدم عرضا رائعا أمام المكسيك.ويتطلع هذا الهجوم لاستغلال نقاط الضعف بدفاع بلجيكا الذي استقبل 4 أهداف، وسيتعرض ثلاثي الخط الخلفي لمخاطر أمام سرعات نيمار وويليان وفيليب كوتينيو.‏

ورغم عراقة وقدم الاتحادين البرازيلي والبلجيكي لكرة القدم ، فإن المواجهات بين المنتخبين قليلة جداً لم تتعد الـ (4) مباريات. كانت المواجهة الأولى في عام 1963 في بروكسل (ودياً) وفازت بلجيكا بنتيجة 5/1 وكان المنتخب البرازيلي يضم في صفوفه جيلمار وزاغالو بإشراف المدرب إيمور موريرا.أما الثانية فكانت ودية ايضاً اقيمت عام 1965 في ريو دي جانيرو وتمكن السليساو من الثأر وبنتيجة عريضة 5/0 وكان ضمن المنتخب البرازيلي بيليه وغارينشيا أما مدربه فكان فيسنتي فيولا. ثالث المواجهات كانت ودية أيضاً أقيمت عام 1988 في أنتويرب وانتهت لمصلحة البرازيل 2/1 . وضم المنتخب البرازيلي آنذاك كل من تافاريل وأندريه كروز وكاريكا وروماريو بإضراف المدرب كارلوس البرتو سيلفا. أما آخر مواجهات المنتخبين فكانت رسمية في مونديال 2002 في كوبي اليابانية وفازت البرازيل أيضاً بهدفي ريفالدو ورونالدو . وكان منتخب السيليساو يضم أيضاً كل من كافو ورونالدينيو وروبرتو كارلوس بغضراف المدرب لويس فيليبي سكولاري.‏

هذا ويقود مباراة البرازيل وبلجيكا الحكم الصربي ميلوراد مازيتش الذي سبق له أن قاد مباراتين في الدور الأول (المكسيك مع كوريا الجنوبية 2/1) و(كولومبيا مع السنغال 1/0).‏

إنكلترا- السويد‏

وعلى ملعب (كوسموس ارينا) في مامارا تلتقي إنكلترا مع السويد . وكان المنتخب السويدي واصل سلسلة مفاجآته وأضاف المنتخب السويسري إلى قائمة (ضحاياه) التي ضمت هولندا وإيطاليا وألمانيا، والآن يتطلع إلى مفاجأة جديدة على حساب المنتخب الإنكليزي.وكان المنتخب السويدي قد أطاح بنظيره الهولندي من التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال، وصعد على حسابه إلى الملحق الأوروبي الفاصل، الذي شهد فوزه على المنتخب الإيطالي في مفاجأة مدوية، ليغيب الأزوري عن المونديال.وفي دور المجموعات بنهائيات المونديال الحالي، خالف المنتخب السويدي كل التوقعات وتأهل من صدارة مجموعته برفقة المنتخب المكسيكي وعلى حساب منتخبي كوريا الجنوبية وألمانيا (حاملة اللقب).وفي دور الستة عشر، أطاح المنتخب السويدي بنظيره السويسري بعد أن تغلب عليه 1/0 ليتأهل على حسابه إلى دور الثمانية، حيث يلتقي المنتخب الإنكليزي الذي تأهل بالفوز على نظيره الكولومبي 4/3 بضربات الجزاء الترجيحية، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل 1/1.وصعدت السويد إلى دور الثمانية مرة واحدة سابقة فقط، وذلك في عام 1958، عندما أحرز المنتخب السويدي حينها المركز الثاني إثر الهزيمة أمام البرازيل في نهائي المونديال.وبعد أن عاش المنتخب الإنكليزي لحظات قاسية واجه فيها شبح الخروج من دور الستة عشر ، تحول الوضع بشكل هائل بعدها بقليل، حيث عاش الفريق، فرحة عارمة، بعد أن حقق أول انتصار له بضربات الجزاء الترجيحية، في سجل مشاركاته بكأس العالم.وكادت مباراة المنتخبين الإنكليزي والكولومبي أن تنتهي بفوز إنكلترا 1/0، لكن المنتخب الكولومبي خطف هدف التعادل، في اللحظات الأخيرة، لتستمر المواجهة لوقت إضافي، لم يشهد أي أهداف ثم تحسم المواجهة بفوز إنكلترا 4/3 بضربات الجزاء الترجيحية، ليتأهل إلى دور الثمانية.وكان المنتخب الإنكليزي قد خاض ضربات الجزاء الترجيحية، 3 مرات سابقة في سجل مشاركاته بالمونديال، وخسر في المرات الثلاثة أمام ألمانيا والأرجنتين والبرتغال، لكنه نجح في فك العقدة على حساب كولومبيا. ويقود هاري كين خط هجوم المنتخب الإنكليزي وهو هداف البطولة حالياً برصيد 6 أهداف معادلاً الرقم المسجل باسم غاري لينكر في مونديال 1986 ، خلال نسخة واحدة من البطولة، كما بات هاري كين أول لاعب إنكليزي منذ عام 1939 يسجل في 6 مباريات متتالية للمنتخب.وقال مهاجم توتنهام: إنني فخور للغاية، الكثير من العواطف بداخلي. لقد أظهرت مباراة كولومبيا شخصيتنا. وأشار كين أيضاً إلى أن الانتصار، وهو الأول لإنكلترا في أدوار خروج المهزوم منذ عام 2006، سيعزز ثقة الفريق بشكل كبير، عندما يواجه نظيره السويدي.وأضاف: نتمتع بثقة هائلة، الفوز في دور حاسم، يمنحنا ثقة غير مسبوقة.‏

كثيرة هي المواجهات بين إنكلترا والسويد ، حيث سبق وأن تقابلا (24) مرة فازت إنكلترا (8) مرات والسويد (7) وتعادلا (9) مرات. والأهم أن هناك (8) مواجهات رسمية بدأت عام 1988 ضمن تصفيات مونديال 1990 وتعادلا سلباً ذهاباً وإياباً. ثم تقابلا في نهائيات يورو 1992 وفازت السويد 2/1. وعاد ليلتقيا في تصفيات يورو (2000) وفازت السويد ذهاباً 2/1 وتعادلا إياباً 0/0. وفي 2002 تقابلا في مونديال كوريا الجنوبية واليابان وتعادلا 1/1. وعادا وتقابلا في مونديال 2006 وتعادلا أيضاً وهذه المرة بنتيجة 2/2 أما آخر مواجهة فكانت في يورو 2012 في كييف وفازت إنكلترا 3/2.‏

يقود مباراة إنكلترا والسويد الحكم الهولندي بيورن كويبرس.‏

روسيا- كرواتيا‏

مسك الختام لمباريات الدور ربع النهائي سيكون غداً بمباراة الدولة المستضيفة روسيا مع مفاجأة البطولة كرواتيا على ملعب (فيشت الأولمبي) في سوتشي. وعشية المباراة المرتقبة تعرض المنتخب الروسي لضربة قوية، حيث أعلن المدرب أن يوري زيركوف يعاني من التهاب في وتر في الساق وبات مهدداً بالغياب عن المباراة.ويسابق اللاعب الزمن من أجل اللحاق بمباراة المنتخب الروسي أمام نظيره الكرواتي.وكان المنتخب الروسي يخشى الأسوأ عندما تم استبدال اللاعب البالغ 34 عاما، بين الشوطين، أمام المنتخب الإسباني.وتأكدت هذه المخاوف بعد تشخيص الأمس، حيث بات المدرب الروسي ستانيسلاف تشيرتشيسوف في حيرة من أمره لاختيار التشكيلة. من جهة ثانية أكد ألكسندر غولوفين، نجم منتخب روسيا، أن المباراة أمام كرواتيا، لن تقل صعوبة عن اللقاء الماضي أمام إسبانيا، الذي فاز به أصحاب الأرض بركلات الترجيح.ونقلت صحيفة (موندو ديبورتيفو) تصريحات نجم سسكا ، حيث أكد أن اللاعبين كان لديهم إصرار على تحقيق الفوز أمام إسبانيا والتأهل لربع النهائي.وبخصوص المواجهة المرتقبة أمام كرواتيا أشار إلى أن طريقة لعب المنتخب الكرواتي تختلف عن إسبانيا من حيث الاستحواذ على الكرة.وأضاف: كرواتيا لديها سياسة مختلفة عن إسبانيا، هم لا يميلون للسيطرة على الكرة طوال الـ 90 دقيقة، وفي هذه الحالة اللعب أمام تلك الفرق سيكون أسهل.ورفض غولوفين أن تتم مقارنته بلوكا مودريتش نجم كرواتيا، مشيرا إلى أنه يعتبره ضمن اللاعبين المفضلين لديه في المونديال بجانب كيليان مبابي ونغولو كانتي وفيليب كوتينيو. واعتمدت روسيا على العقلية الهجومية أمام منافسيها في الدور الأول ، لكنها قدمت أداء دفاعيا أمام إسبانيا في دور الستة عشر، وتعتقد كرواتيا أنها يجب أن تكون جاهزة لأي طريقة يؤدي بها أصحاب الأرض.وبدأ الروس البطولة وهم في أقل تصنيف بين المشاركين، لكن الفريق تغلب 5/0 على السعودية ثم 3/1 على مصر قبل الخسارة 0/3 أمام أوروغواي.وبلغت روسيا دور الثمانية عبر الفوز بركلات الترجيح على إسبانيا.وغيرت روسيا طريقة اللعب أمام إسبانيا بالدفع بخمسة مدافعين والاعتماد على مهاجم وحيد، وهي طريقة منحت المنافس فرصة وحيدة في 90 دقيقة.وقال إيفان بريشيتش مهاجم كرواتيا : نعم، شاهدنا كل مبارياتهم تقريبا، اتبعوا اسلوبا مختلفا أمام إسبانيا لكن يجب أن تتأقلم مع كل فريق تواجهه.وأضاف : لذلك اعتقدوا أن هذه أفضل طريقة لهم وأعتقد أنهم اتخذوا قرارا سليما، سنستعد جيدا للطريقتين، يتبقى أمامنا يومان للاستعداد جيدا.وقدمت كرواتيا أداء هجوميا رائعا عندما تغلبت على نيجيريا والأرجنتين وأيسلندا لتتصدر مجموعتها لكنها مثل روسيا اتبعت أسلوبا دفاعيا للتغلب 3/2 على الدانمارك بركلات الترجيح.وسجل فريق المدرب زلاتكو داليتش هدفين على الأقل في كل مباراة من مبارياته الثلاثة في الدور الأول بينها ثلاثية في مرمى الأرجنتين بفضل لاعبين مثل القائد لوكا مودريتش ومهاجمين مميزين مثل ماريو ماندزوكيتش وأنتي ريبيتش وأندريه كراماريتش وبريشيتش ذاته.وقال ريبيتش :يجب أن نركز أولا على أنفسنا لأنني أعتقد أن فريقنا يملك قدرات أكبر ونحتاج فقط لإظهار ذلك في الملعب وحينها يمكن أن نفرض إيقاعنا.وتفاوت أداء كرواتيا في مشوار التصفيات حيث تراجع ترتيبها من صدارة المجموعة للمركز الثالث، لتتم إقالة المدرب السابق أنتي تشاتشيتش قبل نهاية التصفيات.وبعد تولي داليتش المهمة تحولت كرواتيا إلى إحدى مفاجآت البطولة الحالية.وأضاف بريشيتش : كل مدرب يملك بعض الأفكار الجديدة، بعد مباراتين ظهرنا فيهما بأداء متواضع تغير الوضع كما يرى الجميع الآن إلى الأفضل.‏

تقابلت روسيا مع كرواتيا 3 مرات ، وكانت أول مواجهتين في تصفيات يورو (2008) فتعادلا ذهاباً وإياباً 0/0 في كل من موسكو وزغرب، أما المواجهة الثالثة فكانت ودية أقيمت في روستوف عام 2015 وانتهت بخسارة روسيا على أرضها 1/3.‏

يقود مباراة روسيا وكرواتيا الحكم البرازيلي ساندرو ريتشي.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية