تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


كلنا مسؤول

على الملأ
الجمعة 6-7-2018
باسل معلا

شهدنا قبل يوم أمس الاعلان عن بدء التحضيرات لانتخابات المجالس المحلية المقرر إجراؤها بتاريخ 16/9/2018 حيث اصدر وزير الإدارة المحلية والبيئة مجموعة من القرارات تضمنت نسبة تمثيل قطاع العمال والفلاحين بنسبة 50% وتمثيل قطاع باقي

فئات الشعب بنسبة 50% في انتخابات أعضاء المجالس المحلية...‏

القرارات حددت الدوائر الانتخابية في مجالس المحافظات ومدن مراكز المحافظات والمدن التي يزيد عدد سكانها عن مئة ألف نسمة مع تحديد عدد أعضاء مجالس الوحدات الإدارية /محافظة- مدينة- بلدة- بلدية/ .‏

كما أصدرت الوزارة تعميماً للمحافظين تضمن اتخاذ الاجراءات اللازمة لإصدار قرار من قبلهم بتوزيع المقاعد في الدوائر الانتخابية المحددة بالقرارات المذكورة أعلاه.‏

أمور كثيرة لا بد من الاضاءة عليها بمناسبة قرب الانتخابات التي تعتبر في غاية الاهمية، عكس ما كانت الدول التي شنت الحرب على سورية تسخر منا أن الانتخابات التي جرت منذ بداية الحرب لا قيمة لها، في الوقت الذي يؤكد فيه منطق الحال أنها ضرورية ومهمة وخاصة انها تحدد من سيدير مصالح المواطنين في شتى المناطق والبلدات والمحافظات لسنوات ..كما ستحدد من سيكون أميناً على تقديم الخدمات الاساسية لهم ...‏

لا بد من التأكيد أن جمعينا معني بالانتخابات ونتائجها ونحن يجب ان نكون حرصين على المشاركة عبر تقدم الافضل للترشيح وعبر ممارسة مسؤوليتنا في اختيار الافضل ..لا أن ننأى بأنفسنا عن المشاركة ومن ثم نبدأ بتقديم اللوم وقذف الاتهامات بأن الاسوأ هو من اصبح مسؤول عن خدماتنا ومصالحنا...‏

لعل الكثير لا يعلم أن انتخابات مجالس الإدارة المحلية تتم بإشراف اللجنة العليا للانتخابات وإشراف وإدارة اللجنة القضائية الفرعية في كل محافظة، وبالتالي فإن دور وزارة الادارة المحلية ينحصر في التحضير للانتخابات تشريعياً وإدارياً وتنظيمياً مع تقديم المستلزمات اللوجستية في حين ان ضمان سير العملية الانتخابية هو من مسؤولية وزارتي العدل والداخلية، فالحاسم بالامر هو اصوات الناخبين التي إن أرادت تستطيع اختيار الافضل اوعلى الاقل من تراه مناسباً..‏

في إحدى البعثات التي اشتملت على محافظين ورؤساء مجالس محلية لإحدى الدول العريقة في مجال الادارة المحلية كانوا يقدمون رؤساء المجالس على المحافظين على اعتبار ان هؤلاء منتخبين بينما المحافظين هم موظفين إداريين، ولمن يدرك هناك فرق كبير بين الاثنين.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية