تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الإنجازات في ذروتها جنوباً.. الجيش العربي السوري يسقط كل التكهنات.. ريف درعا الشرقي خال من الإرهاب قريباً

أخبار
الجمعة 6-7-2018
الثورة - رصد وتحليل

ضمن حالة المراهنات التي يشهدها ملف الجنوب السوري بين نصر وخسارة وقبول ورفض، يبقى الميدان الحكم الاول بين تلك التشعبات،‏

بعد أن أعلن الجيش العربي السوري مواصلة العمل لتحرير كافة المناطق في غمرة التجاذبات.. وبالتالي قطع الطرق على كل التكهنات.‏‏

‏‏

الجنوب يلوح براياته البيض، والكيان الاسرائيلي يتأهب لما بعد النصر السوري ويعطي تصوراً واضحاً عن تمكن الجيش من إحكام قبضته على كامل الحدود في الجولان السوري المحتل وفق اعترافات اصبحت ترتفع وتيرتها من داخل الاراضي المحتلة.‏‏

صحيفة «معاريف» الصهيونية أفادت على لسان معلق الشؤون العسكرية فيتال ليف رام، أن التقدير السائد في كيان العدو هو أن الدولة السورية قريبة جداً من حسم المعركة مع التنظيمات المسلحة في جنوب سورية، على ضوء تقدمه السريع في محافظة درعا، ولأن هناك فرصة كبيرة كونه في الأيام القريبة ستبدأ معركة أيضاً لتحرير محافظة القنيطرة، المتاخمة للحدود مع فلسطين المحتلة.‏‏

ذلك التصور او التحليل او الرأي يضع المشاهد في حالة التسليم التي تنتاب الكيان الاسرائيلي بعد أن قدم تهديده ووعيده على طول الايام القادمة في ظل توجه البوصلة العسكرية للجيش السوري نحو الجنوب بشكل كامل.‏‏

تطور الميدان يتجدد كل يوم، فتزامنا مع محاولات المصالحة المستمرة والتي افرغت لها الدولة السورية الكثير من المساحات، يواصل الجيش العربي السوري تقدمه في الجنوب وسط اشتباكات عنيفة مع الإرهابيين وداعميهم لتكون بلدة صيدا من آخر الانجازات التي حققها الجيش، والتي تعد أخطر معاقل الإرهابيين في الريف الجنوبي الشرقي لدرعا، وبذلك يكون الجيش حقق خطوة مهمة في إنهاء الوجود الإرهابي في كامل الريف الشرقي.‏‏

وبعد أن أفشل الارهاب وداعميهم المفاوضات جاء الجواب سريعاً من الميدان حيث وسع الجيش السوري نطاق سيطرته على معظم مناطق الريف الشرقي، عبر تحقيقه مزيدا من التقدم على محاور درعا وريفها، الأمر الذي قرب المسافة التي باتت تفصله عن «معبر نصيب» الحدودي إلى نحو ثمانية كيلومترات.‏‏

وفي ذلك بحسب معلومات فهذا الافشال المتعمد يعود الى التعويل الارهابي على تدخل اممي عبر جلسة إنقاذ يبدو أنهم ينتظرون نتائجها عبر مجلس الامن، ولا سيما أن الدعوة هي وهابية بصيغة كويتية.‏‏

في حين فضحت نتائج ما بعد تلك الانجازات الدعم الكبير الذي كانت تتلقاه المجموعات الارهابية من بعض الاطراف، فقد تركت الفصائل الإرهابية أثناء فرار عناصرها من محافظة درعا، عربات مدرعة، وأسلحة مختلفة وأطنانا من الذخيرة، والتي نقلت بشكل لا لبس فيه من الحدود الاردنية الى الداخل السوري.‏‏

وتوجد بين هذه الأسلحة ماهو فرنسي وكندي، وترك الإرهابيون أيضا كميات كبيرة من الوجبات الغذائية ومستلزمات الإسعافات الأولية من الولايات المتحدة، بالإضافة إلى المعدات وأجهزة الكشف عن الألغام، بما في ذلك من أستراليا وألمانيا وإيطاليا.‏‏

في المقابل جاء التعافي وعودة الاستقرار الى الكثير من المناطق ليعلن عودة أكثر من 30 ألفا من سكان بلدة داعل الذين غادروها في أوقات سابقة بفعل ممارسات الإرهاب.‏‏

الى دير الزور.. مازالت ارتدادات الارهاب على صانعيه وداعميه، وفي حالاتها المختلفة تضرب هناك، فقد أفادت مصادر ميدانية بمقتل عدد من الجنود الاميركيين في هجوم لـ»داعش» على دوريتهم شمال المدينة أمس الاول.‏‏

وقالت المصادر في دير الزور عبر موقع «دير الزور 24» إن جنديين أمريكيين قتلا بعد انفجار عبوات ناسفة استهدفت دورية أميركية بالقرب من قرية النملية شمال المحافظة.‏‏

ليبقى الحديث عن «قسد» التي لم تجد مخرجاً لها من غدر الاميركيين إلا العمل على طريق القرار السوري ومحاولة الخروج من تحت العباءة الاميركية نحو الظل السوري.‏‏

فما كان من واشنطن الا التشويش على تلك التوجهات، ولا سيما في ظل توارد المعلومات عن نية تسليم ما يسمى قوات سورية الديمقراطية لمناطقها في الشمال للدولة السورية بعد أن خذلتها أميركا، لينعكس ذلك ايضاً الى محافظة الرقة وعودة مؤسسات الدولة السورية اليها.‏‏

نحو الجهود الدبلوماسية والسياسة أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين أن الاجتماع المقبل لصيغة آستنة حول الأزمة في سورية الذي سيعقد في مدينة سوتشي الروسية أواخر الشهر الجاري سيحضره ممثلون عن الحكومة السورية وما يسمى «المعارضة» وسيعقد بالصيغة نفسها كما كان في آستنة.‏‏

وعلى عكس متشدقي الانسانية المزيفة والمتسترين وراء دجلهم واكاذيبهم فقد كان وضع العقوبات المفروضة ظلماً على سورية وشعبها في صلب الاهتمام الروسي عبر توجيه دعوات إلى رفع العقوبات عن دمشق كي تتمكن من إعادة إعمار البلاد وتأمين عودة اللاجئين، وهي إكمال لدعوات الدولة السورية بعودة المواطنين الذين غادروا البلاد بفعل الإرهاب.‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية