تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


إسرائيل عالقة في عنق زجاجة إرهابها في الجنوب .. وأميركا تستعد لحزم حقائب فشلها

وكالات - الثورة
أخبار
الجمعة 6-7-2018
عرت معركة الجنوب رعاة الارهاب وداعميهم وكشفت النقاب عن نياتهم التي كانوا يحلمون بتحقيقها وسلطت الضوء على حالة الهلع والخوف التي انتابتهم عقب التحرير المرتقب للجنوب

وخصوصاً الكيان الصهيوني الذي يعيش أسوأ حالاته اليوم وظهر ذلك مع الاعلان عن زيارة رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو الى روسيا، ومع ارتفاع منسوب التوتر لدى متزعمي الاحتلال الذين أصابتهم هستيريا الاخفاق وراحوا يطلقون التهديدات الفارغة والتي تعتبر بمثابة فقاعة اعلامية لا أكثر .‏

حالة التوتر غير المسبوقة التي يعيشها متزعمو الاحتلال.‏

فمعركة الجنوب التي اذهل خلالها الجيش العربي السوري العالم برمته مع تساقط اوراق الارهاب بسرعة قياسية غير متوقعة تكتسب أهمية مضاعفة بسبب وضع المنطقة الجنوبية من سورية التي تكتسب بدورها أهمية جيوسياسية تتضارب فيها المصالح الإقليمية والدولية.‏

وقد وضع الجيش العربي السوري نصب عينيه هدف استعادة جميع البؤر الارهابية التي دنسها الارهاب لسنوات ، بدءاً من الغوطة الشرقية إلى أحياء دمشق الجنوبية، ومخيم اليرموك، وصولاً إلى الرستن وتلبيسة وغيرها من المناطق.‏

محللون عسكريون وصفوا معركة الجنوب السوري بالمعركة الهامة والاستراتيجية كونها تقع على مقربة من الحدود مع الجولان المحتل، وخط وقف إطلاق النار مع كيان الاحتلال ، كما أنها قريبة من قاعدة التنف؛ مما يعني أن هناك أكثر من طرف متداخل في المعركة.‏

ووفقاً للمحللين فان تحرير منطقة الجنوب السوري سيفقد قوات الاحتلال الأميركي أي مبرر للوجود في المنطقة ، حيث انه سينتهي تواجد المجموعات الارهابية ومناطق خفض التوتر وبالتالي فلا ضرورة لوجود القوات الاميركية .‏

وتحرير الجنوب سيكون له وقع مدو على حكام الاحتلال الذين سيعيدون حساباتهم مع توالي التكهنات والتوقعات باستمرار العمليات العسكرية للجيش العربي السوري تمهيداً لتحرير هضبة الجولان كلها.‏

والقضاء على كل الإرهابيين الموجودين في الجنوب السوري سيجعل المنطقة من جنوب إدلب حتى الأردن تحت سيطرة الدولة السورية وهي مساحة جغرافية كبيرة جداً .‏

المجموعات الإرهابية في الجنوب‏

ينتشر في الجنوب السوري ارهابيو كل من «جيش الإسلام «و»حركة أحرار الشام «و»هيئة تحرير الشام « إلى جانب مجموعات ارهابية اخرى شكلت ما يسمى جيش الثورة المكون من تحالف كل من «جيش اليرموك وجيش المعتز بالله ولواء المهاجرين والأنصار ولواء الحسن بن علي» .‏

كما تنتشر في المنطقة فصائل ارهابية أخرى « كألوية الفرقان «و»فرقة 18 آذار « أهم مكون فيها ما يسمى لواء توحيد الجنوب .‏

و»فرقة الحمزة « وأهم مكون فيها «كتائب مجاهدي حوران «و» لواء حمزة أسد الله « و»أحرار نوى»، و»ألوية العمري» وما تسمى فرقة الحسم وتضم «فجر التوحيد»، وما تسمى فرقة الحق وتضم « لواء الحرمين «، و»تجمع أسد الله الغالب «، وما يسمى الفيلق الأول ويضم « لواء الكرامة «»، و»فوج المدفعية الأول» و»الفرقة 46 مشاة» ، و»فرقة عامود حوران «، و»جبهة ثوار سورية « .‏

ووفقاً لمراقبين فانه مهما اختلفت التسميات بالنسبة لهذه الجماعات الارهابية المسلحة، فان ذلك لن يغيّر من حقيقتها أنها ترتبط بالعدو الصهيوني وتنفذ اجنداته التخريبية .‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية