تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


عنب النصر في السلال السورية

حدث وتعليق
الجمعة 6-7-2018
لميس عودة

على التوقيت السوري حددت دمشق مواعيد خلاصها الكامل من الإرهاب، بعد أن امتلأت أجنداتها بالإنجاز المتلاحق على اتساع جغرافيتها في عام انتصاراتها الأوسع

منذ بدء الحرب الشرسة التي أعلنت عليها مستهدفة السوريين في وحدتهم وصمودهم وخيارهم المقاوم، لتستكمل بصوابية استراتيجيتها ما تم إنجازه سابقاً من دحر للإرهاب و وأد لمشاريع التقسيم والتجزئة المرادة من دول التآمر الإقليمي والعالمي.‏

وعلى حافة المشهد السوري المبهر بتفاصيل إنجازاته وبانعكاسات معطياته اللاحقة، تبدو واشنطن مرتبكة بعد أن رأت بأم عين شرورها كيف تتهاوى تحصينات الإرهاب تباعاً في الجنوب السوري بعد أن ظنت واهمة أنها لن تهوي، وتعض بغيظ على أصابع خيباتها وهي تشاهد مصدومة كيف صنعت إرادة السوريين معجزات نصر رغم العدد الهائل لشذاذ الآفاق التكفيريين الذين تم ضخهم عبر الحدود ليستهدفوا سورية المقاومة و بقيت قابضة على جمرات ثوابت سيادتها ولو كرهت واشنطن ومن في ركبها الشيطاني.‏

واشنطن اليوم بدأت تتلمس قوة ووقع الصفعات السورية المتتابعة على وجه إرهابها، ولم يعد بإمكانها أن تغير شيئاً من قواعد المواجهة بعد رسوخ كفة انتصار الجيش السوري على الجغرافيا السورية، وباتت قاعدة إرهابها بالتنف مطوقة بالكامل من الجيش، وقنبلة الجنوب التي تعمدت تفجيرها مراراً خوفاً على اسرائيل انفجرت بأدواتها في رقعة الميدان الجنوبية.‏

وبالمنطق العسكري وحسب ما يفرزه الميدان من نتائج، ليس أمام أميركا وإن كابرت غطرسة سوى التسليم بما تم احرازه سورياً، وأن تذعن أن رهاناتها على تسخين المشهد شرقاً ليست إلا مقامرات الرمق الأخير قبل رفع راية الإخفاق في سورية، بمهانة سيسجلها التاريخ أن السوريين مرغوا أنف عنجهيتها بتراب الهزيمة.‏

وعلى المقلب الصهيوني نجد أن ما يتم بالجنوب من تحرير متسارع جعل «إسرائيل» في حالة صدمة بعد أن باءت كل محاولاتها لانتشال مرتزفتها بالفشل، إلا أنه ورغم مكابرة متزعميها إلى حين على الاعتراف بالهزيمة، إلا أن إعلامها أقر بالحقيقة معترف بالإنجاز السوري قائلاً بصريح العبارة إن الدولة السورية انتصرت.‏

فالدولة السورية اليوم أكثر منعة و ثباتاً بعد أن امتلكت باقتدار زمام الحسم في كل المعارك ووصلت لذروة التفوق في التكتيكين العسكري و التصالحي لتتوج استراتيجيتها بالنصر.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية