تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


من سالزبوري إلى أمسبوري.. لنـــدن تعيــد فبركــة «الكيميائــي» ضـــد موســـكو.. والكرملـــين يدعــــو للمشــــاركة بالتحقيــــق

وكالات-الثورة
صفحة أولى
الجمعة 6-7-2018
من سالزبوري إلى أمسبوري، تعيد لندن إنتاج مسرحيتها الكيميائية الهزيلة والمزعومة مجدداً ضد روسيا، بعد ما يشبه الصمت تقريباً وما سبقه من حملة بريطانية غربية هوجاء بلا دلائل ولا قرائن،

بما يؤكد افتعال لندن لها بشكل متعمد لإيذاء روسيا على الساحة الدولية.‏

وعلى خلفية ادعاءات وأقوال لندن الجديدة حول حادث تسمم شخصين بذات المادة التي تسمم بها العميل والجاسوس السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا، أكد مجلس الدوما الروسي ضرورة إشراك خبراء روس بالتحقيق في حادث تسمم شخصين مؤخراً في مدينة أمسبوري البريطانية، فيما حاولت لندن ربط هذا الحادث بتسميم سكريبال.‏

وقال رئيس لجنة شؤون الدفاع في مجلس النواب فلاديمير شامانوف للصحفيين أمس: لا بد من عمل مهني دؤوب، ولا يمكن الاكتفاء بقدرات الأجهزة المختصة البريطانية هذه المرة، ويجب إشراك آخرين، بما في ذلك روسيا.‏

وأضاف أن حادث التسمم الجديد مؤشر مقلق للمجتمع البريطاني، وقال: المزايدات على قضية سكريبال أوجدت حالة قد يبرز فيها من يريد إثارة مزيد من الضجة، في ما ينذر بتفاعل تسلسلي.. لا نريد حدوث ذلك لكن هناك نزعة سلبية، وعلى المخابرات البريطانية إيلاء اهتمام خاص لهذا الواقع والبدء في التحقيق بشكل مهني، مع إشراك خبراء روس فيه عند الضرورة.‏

وحول ذلك أكد نائب رئيس لجنة شؤون الدفاع في مجلس الدوما يوري شفيتكن أن الحادثة الجديدة تظهر تفشي ظاهرة الجريمة في بريطانيا وعدم قدرة أجهزة إنفاذ القانون على توفير الأمن في البلاد.‏

السفارة الروسية في هولندا بدورها اعتبرت أنه من الحماقة الافتراض أن روسيا استخدمت «نوفيتشوك من جديد» في أوج المونديال وبعد قرار تفويض منظمة حظر الأسلحة الكيميائية صلاحيات تحديد المسؤولين عن الهجمات الكيميائية، متسائلة، هل يجب أن تستمر المسرحية؟.‏

يأتي ذلك بعد أن اعتبر نائب وزير الداخلية البريطاني، بن واليس، أن سلطات بلاده ترجح الفرضية التي تعزو تسمم المواطنين في أمسبوري إلى تبعات الهجوم السابق على سكريبال وابنته بواسطة مادة سامة أطلق البريطانيون عليها اسم «نوفيتشوك».‏

وفي حديث لـ»بي بي سي» أمس قال: فرضية العمل هي أنهما تضررا إما بسبب تبعات الهجوم السابق، أو بسبب آخر، لكنهما لم يكونا مستهدفين بشكل مباشر.‏

ودعا المسؤول البريطاني موسكو إلى المساعدة في ما وصفه بـ»تأمين سكان سالزبوري» في إشارة إلى ادعاءات لندن السابقة حول تورط موسكو بتسميم سكريبال.‏

ووفقا لمزاعمه قال: طلبنا مساعدة من روسيا في آذار، ولم يقدموها، ويمكنهم مساعدتنا الآن في توفير مزيد من الأمن لأهالي سالزبوري، إذا كشفوا لنا تفاصيل ما حدث هناك بصورة كاملة.‏

بينما أعرب الناطق الصحفي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف عن قلق موسكو إزاء الحادث الجديد، مضيفاً أنه لا علم له بأي طلب بريطاني من روسيا للمساعدة في التحقيق بهذا الحادث، معلقاً بالقول: هذه أنباء مقلقة جدا، خاصة في ظل وقوع أكثر من حادث من هذا النوع في بريطانيا في وقت سابق، لكنه أعاد إلى الذاكرة أن روسيا عرضت على بريطانيا إجراء تحقيق مشترك في حادث سالزبوري من أجل تعزيز الأمن في هذا المجال، لكن للأسف لم تلق اقتراحاتنا آذاناً مصغية.‏

وقال بيسكوف: إن الكرملين يشعر بالأسف لبقاء مواطنيْن بريطانييْن في حالة خطيرة جراء الحادث، مضيفاً: نتمنى لهما الشفاء.‏

وعلى حد ما تقوله لندن فقد عثر على رجل في الـ45 من عمره وامرأة في الـ44 من عمرها في 30 حزيران الماضي، وهما في حالة حرجة ببيتهما في مدينة أمسبوري القريبة من سالزبوري.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية