تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


مركز جباب للإقامة المؤقتة يستضيف مئات العائلات.. الأهالي يدعون الفارين من الإرهاب إلى التوجه للمركز

سانا - الثورة
صفحة أولى
الجمعة 6-7-2018
يستضيف مركز الإقامة المؤقتة في بلدة جباب بريف درعا الشمالي نحو 453 أسرة من مدينة نوى وقرية الشيخ سعد إلى الشمال الغربي من مدينة درعا

هربت من اعتداءات التنظيمات الإرهابية التي تعتدي عليهم وتتخذهم دروعاً بشرية.‏

ويضم المركز الذي أقامته محافظة درعا في الـ 27 من حزيران الفائت عيادة متنقلة ونقطة طبية ونقاطا لتوزيع مستلزمات الإقامة والمواد الغذائية والصحية إضافة إلى توفير المياه عبر الصهاريج بينما توجد فرق إغاثية ودعم نفسي من كل من دائرة العلاقات المسكونية والتنمية والهلال الأحمر العربي السوري وجمعيات خيرية في المحافظة.‏

وفتحت الجهات المعنية في درعا مؤخراً ثلاثة ممرات انسانية آمنة لتسهيل خروج المدنيين الراغبين بالخروج من مناطق انتشار التنظيمات الإرهابية وهي ممر للمنطقة الشرقية على اتجاه خربة غزالة والممر الثاني على اتجاه المنطقة الغربية داعل خربة غزالة والممر الثالث هو على اتجاه كفر شمس دير البخت وتم نقل المدنيين إلى مركز الإقامة المؤقتة في قرية جباب.‏

سانا زارت مركز الإقامة المؤقتة والتقت القائمين عليه ووثقت الخدمات التي تقدم للمدنيين القاطنين فيه حيث أوضح الدكتور إبراهيم عبود رئيس النقطة الطبية في المركز أنه يتم تقديم خدمات صحية من فحوصات وأدوية ويضم المركز عيادة نسائية إضافة إلى تقديم اللقاحات للأطفال المتسربين.‏

ويبين عبود أن عدد المراجعين للنقطة الطبية يبلغ نحو 300 شخص يومياً وأنه يتم تحويل الحالات الحرجة التي تتطلب عناية خاصة الى مشفى الصنمين ومشافي دمشق.‏

إحدى السيدات من بلدة الشيخ سعد تقول وكلها أمل بانتهاء معاناتها بدحر الإرهابيين: «إن الوضع جيد في المركز وهو يوفر كل الخدمات من صحة ومياه وغذاء» متمنية العودة القريبة إلى بلدتها.‏

مواطن آخر من مدينة نوى يوجه نداء إلى أبناء المدينة الذين توجهوا إلى الحدود السورية الأردنية بأن «يعودوا إلى الاماكن التي تؤمنها المحافظة بدلاً من الانتظار على الحدود فالخدمات والإقامة المؤقتة في المراكز تحت رعاية الدولة لا توازيها أي مغريات أو وعود كاذبة لاستقبالهم» مؤكداً «أن العودة قريبة جداً إلى منازلهم بعد تحريرها من الإرهاب».‏

ويصف أحد المقيمين من أهالي مدينة نوى أيضا الخدمات التي يقدمها المركز «بالجيدة جدا» لافتا إلى أنه يتشوق للعودة إلى منزله بعد تخليص مدينته من الإرهاب.‏

وهذه ليست المرة الأولى التي تستقبل بلدة جباب الأهالي الهاربين من ظلم وسطوة التنظيمات الارهابية واعتداءاتها حيث استضافت غير مرة عشرات العائلات في مدارس البلدة وبيوتها وفي هذا الإطار يشير عبد المجيب الجمعات رئيس جمعية جباب الخيرية إلى أن الجمعية بادرت منذ اليوم الأول إلى تقديم الخدمات الطبية والاغاثية عبر عيادتها كما سارع المتبرعون من ابناء البلدة بالتعاون مع الجمعية وجمعية البر والخدمات في درعا لتأمين وجبات الطعام للمقيمين في مركز الاقامة المؤقتة حيث يشرف أحد طباخي البلدة على إعداد وجبات غذائية لنحو 600 عائلة يومياً.‏

واستنفرت مختلف مؤسسات محافظة درعا وجهاتها المعنية وجمعياتها الخيرية والأهلية منذ بداية العملية العسكرية التي يخوضها الجيش العربي السوري والقوات الرديفة والحليفة ضد الإرهاب في المنطقة الجنوبية لتقديم الدعم المادي والمعنوي للمهجرين من أهالي القرى والبلدات بالتوازي مع مسار المصالحات المحلية التي تضمن عودة الحياة الطبيعية للقرى والبلدات الراغبة فيها حيث عاد خلال الأيام القليلة الماضية نحو 30 ألفا من أهالي بلدة داعل بالريف الشمالي للمحافظة في ظل الاستقرار الذي تعيشه بعد إتمام اتفاق المصالحة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية