تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الإجراءات القسرية تعرقل الحل السياسي.. موسكو: القوات الأميركية في التنف تعوق محاربة الإرهاب.. والإعلام الغربي يروج للأكاذيب بشأن الجنوب

وكالات - الثورة
صفحة أولى
الجمعة 6-7-2018
دعت الخارجية الروسية إلى رفع العقوبات والإجراءات القسرية الأحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري، كي تتمكن الحكومة السورية من إعادة الإعمار وتأمين عودة المهجرين،

مشيرة إلى أن تلك الإجراءات القسرية تعرقل عملية التسوية السياسية للأزمة في سورية.‏

وجددت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا ترحيب موسكو بمبادرة الحكومة السورية في دعوتها المهجرين للعودة طواعية إلى أرض الوطن، بعد تحرير العدد الأكبر من المناطق التي كانت تحت سيطرة الإرهابيين، مشيرة إلى أن هذه العملية ستسهم في استقرار سورية والمنطقة ككل، وقالت: نأمل أن تستجيب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لدعوة دمشق وتساعدها في تأمين عودة اللاجئين.‏

وأشارت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي أسبوعي في موسكو أمس إلى أن بلادها ترحب بدعوة الحكومة السورية وستقدم المساعدة الضرورية للشعب السوري في إعمار البلاد وإيجاد الظروف الملائمة لعودة المهجرين إلى قراهم وبلداتهم.‏

وأكدت زاخاروفا استعداد موسكو لمواصلة دعم سورية، عبر تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجرين، مشيرة إلى أن مشكلة المهجرين السوريين لا تقبل مزايدات سياسية، بل تتطلب بذل جهود عملية لحلها.‏

وأشارت زاخاروفا إلى أن الوجود غير الشرعي للقوات الأمريكية في منطقة التنف هو أحد أسباب عرقلة عودة المهجرين السوريين إلى ديارهم لأنه يعوق عملية محاربة الإرهاب لافتة في الوقت ذاته إلى أن الولايات المتحدة تمنع وصول المساعدات الإنسانية للمهجرين في مخيم الركبان الذين تحولوا إلى رهائن لدى الإرهابيين.‏

وأعربت زاخاروفا عن تفاؤل بلادها بأن المجتمع الدولي سيستجيب لدعوات الحكومة السورية برفع الإجراءات القسرية الأحادية الجانب التي فرضت على الشعب السوري وكانت سببا إضافيا في سعي السوريين إلى مغادرة بلدهم وبأن المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي سيتحملون مسؤولياتهم في المساهمة بتوفير متطلبات العودة الطوعية للمواطنين السوريين إلى بلادهم.‏

وأشارت زاخاروفا إلى أن وسائل الإعلام الغربية تشن حملة دعاية كاذبة بالتزامن مع عملية الجيش السوري لتخليص مناطق جنوب البلاد من الإرهابيين، لافتة إلى أن الواقع على الأرض يختلف كليا عن الصورة التي يرسمها ذلك الإعلام استنادا إلى الادعاءات الاستفزازية التي تروجها ما تسمى «الخوذ البيضاء» وغيرها من المنظمات والشخصيات الممولة من العواصم الغربية.‏

وكانت وكالة «فرانس برس» قد أفادت نقلا عن مصادر دبلوماسية بأن مجلس الأمن الدولي فشل في تبني بيان حول الوضع في جنوب غربي سورية بسبب موقف روسيا.‏

وفي أعقاب اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في جنوب غربي سورية، أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا عن وجود خلافات بين أعضاء المجلس. وقال للصحفيين: إنهم يركزون على وقف العمليات القتالية، ونحن نركز على محاربة الإرهابيين.‏

وأضاف نيبينزيا: لكننا موافقون على أنه من الضروري ضمان نقل المساعدات الإنسانية إلى من يحتاجون إليها.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية