تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الرياضة الأنثوية

ما بين السطور
الأربعاء 7-3-2018
لينا عيسى

الرياضة الأنثوية حديث ذو شجون لما تعانيه من نسيان وإهمال، بالرغم من كثرة التصريحات عن دعمها والاهتمام بها لتقف على قدميها، وتمر السنوات والحال كما هو لم يتغير على الرغم من تعاقب عشرات اللجان التي

كانت مهمتها تطوير هذه الرياضة التي لا تقل أهمية عن رياضة الرجال، وتكتفي اللجان المنوط بها بالاجتماعات وإصدار قرارات تسويقية تبقى على الورق دون تطبيق.‏

كرة القدم الأنثوية تنهض فترة وتغط بعدها في سبات عميق، بالرغم من وجود لاعبات جيدات لديهن طموح وقدرة ورغبة في تقديم الأفضل، ولكن يتم تغييب هذه اللعبة لتبدأ مرحلة تقاذف الاتهامات بالتقصير بين اللجان والمدرب واللاعبات، فتضيع الطاسة وتعاد قصة تشكيل اللجان مرة أخرى دون فائدة أو نتيجة مرجوة .‏

السلة الأنثوية حالها أفضل بقليل من القدم الأنثوية، ولكنها تعاني من ترهل وتراجع ملحوظ لا يحل بتشكيل اللجان واستقدام وجوه جديدة قادرة على صنع المعجزات، فالأمر برمته مرتبط بآلية العمل وبالعقلية التي تناقش بها الأمور ومادامت العقلية ثابتة فالنتيجة حتماً لن تتغير, فالسلة الأنثوية بحاجة لانقلاب جذري في طريقة التعاطي مع ما آلت إليه هذه اللعبة، مثل إقامة دوري ومتابعته ودعمه والتركيز عل الفئات العمرية الصغيرة لتستمر اللعبة ويكون لديها البديل, ويسعى اتحاد السلة حالياً لوضع منتخب السيدات بدل منتخب الرجال للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية بإندونيسيا في شهر آب القادم، لفتح باب المشاركات أمامها بعد انقطاع دام سبع سنوات .‏

وسط هذا التشاؤم لابد من الإشارة إلى بصيص من الأمل الذي مثلته كرة اليد الأنثوية التي وقفت على قدميها مرة ثانية، حيث حققت ثلاثة انتصارات عل حساب العراق وقطر ولبنان وحلت بالمركز الثالث في بطولة غرب آسيا الثانية .‏

الخامات موجودة وقادرة على العطاء في حال توفرت لها الفرص المناسبة، ولاقت الاهتمام والرعاية والمتابعة والنية الصادقة بتطوير اللعبة .‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية