تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الهيئة العامة السورية للكتاب تعلن جوائزها .. جائـزتـان للأدب واللـوحـــة الفنيــة المـوجـهــة للطفــل

الثورة
منوعات
الأربعاء 7-3-2018
فاتن أحمد دعبول

أعلنت الهيئة العامة السورية للكتاب في مؤتمرها الصحفي المنعقد في مقر الهيئة لجمهور الأدباء والمترجمين والشعراء وأدباء الأطفال وفنانيهم إطلاق جوائزها للعام 2018 وهي» جائزة حنا مينة للرواية العربية، جائزة سامي الدروبي للترجمة، جائزة عمر أبو ريشة للقصيدة، جائزة القصة القصيرة الموجهة للطفل، وجائزة ممتاز البحرة لفن اللوحة الموجهة للطفل».

ونظرا لنجاح التجربة في تحقيق أهدافها المرجوة، في نسختها الأولى للعام 2017 تمت إضافة جائزتين في الأدب واللوحة الفنية الموجهة للطفل هذا العام.‏

وبين د. ثائر زين الدين مدير عام الهيئة العامة السورية للكتاب، أن الجوائز تلقى استحسانا وقبولا لافتا من قبل الأدباء والكتاب، وقد فاز العديد منهم في غير جنس أدبي، وأعمالهم قيد الطباعة في مطبعة وزارة الثقافة.‏

وأضاف: يتم التحضير للندوة الوطنية للترجمة التي تحمل عنوان» دور الترجمة في الحفاظ على التنوع الثقافي واللغة الأم» والتي تتزامن مع إطلاق الخطة التنفيذية الثانية للمشروع الوطني للترجمة الذي أطلقته وزارة الثقافة، والجميع يدرك دور الترجمة في مختلف أشكال التنمية ومد جسور التواصل بين الأمم.‏

وعن معايير المشاركة في المسابقات يقول مدير الهيئة أن يكون النص مكتوبا بلغة عربية فصحى، ويكون مخطوطا لم يسبق نشره، وألا يكون المتقدم قد سبق له الفوز بالجائزة نفسها.‏

وأوضح حسام الدين خضور مدير الترجمة أثر الجائزة في تحفيز العمل الثقافي، ولاختيار الأديب سامي الدروبي لجائزة الترجمة دلالاتها في الاعتراف بدوره في نقل الآداب العالمية للغة العربية بترجمات امتازت بجمال لغتها ورشاقة أسلوبها، وكونه شكل ظاهرة متميزة في ميدان الترجمة.‏

وتمنى بدوره أن تكون هذه الجائزة حافزا للمترجمين في رفد ثقافتنا بإطلالات جديدة على الثقافات العالمية، وأيضا المساهمة في نقل نتاجاتنا الثقافية والفكرية إلى اللغات الأخرى.‏

ويرى د. جمال أبو سمرة مدير منشورات الطفل في الهيئة أن ثمة اهتماما لافتا بأدب الطفل ضمن سلة الجوائز التي أطلقتها الهيئة العامة السورية للكتاب لجهة القصة القصيرة الموجهة للطفل واللوحة الفنية الموجهة أيضا للطفل تحت مسمى مسابقة» ممتاز البحرة»، فالاهتمام يشمل الكلمة واللوحة بهدف إعادة الاعتبار لأدب الطفل بعد ترديه في السنوات الأخيرة، فأطفال سورية يستحقون العناية والرعاية لاسيما في مجال الأدب والصورة.‏

وتمنى مدير التأليف أيمن الحسن أن تكون هذه الجوائز بداية لجوائز قادمة لغير جنس أدبي أو فكري، فسورية بلد الحضارة والإبداع، ومديرية التأليف تستقبل أي مخطوط فكري وثقافي وفي مجال الدراسات والبحوث للارتقاء بالفنون الفكرية والأدبية كافة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية