تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


حماية الإرهاب..حاجة غربية!!

حدث وتعليق
الأربعاء 7-3-2018
ناصر منذر

التقدم الكبير للجيش العربي السوري في الميدان، واقترابه من اجتثاث الإرهاب في الغوطة الشرقية، دفع داعمي الإرهاب لرفع وتيرة خوفهم وقلقهم على ما تبقى من إرهابيي النصرة،

ومن يرتبط بهم من إرهابيي تنظيم القاعدة، خشية من فقدان الدول الداعمة لهم آخر أوراقهم الإرهابية، التي يرتكزون عليها لاستكمال مخططهم الاحتلالي والتقسيمي المعد لسورية.‏

ومسرحية «الكيماوي» الهزلية التي استخدمت مرات عديدة حاضرة دائما لدى مطابخ الاستخبارات الأميركية والفرنسية والبريطانية، وهي مكدسة بكل فصولها المليئة بالأكاذيب والافتراءات على رفوف أذرع الإرهاب الإعلامية، تستعين بها في كل مرة تتقهقر فيها التنظيمات الإرهابية أمام ضربات الجيش، بهدف استجداء التدخل الغربي لحماية الإرهابيين وإنقاذهم.. وفبركة قصة الكيماوي تمثيلية تجيدها التنظيمات الإرهابية وداعموها، وقد أتت اليوم مجددا بعد معلومات كثيرة ومن جهات عدة عن تحضيرات تقوم بها هذه التنظيمات منذ أسابيع لاتهام الجيش العربي السوري.‏

أميركا وشركاؤها الغربيون في سفك الدم السوري، يلهثون بكل إمكانياتهم وأساليبهم الإجرامية لإنقاذ مشروعهم التخريبي، عبر الحفاظ على إرهابيي النصرة في الغوطة، فلم يكترثوا يوما لمسألة استهداف المدنيين المتواصل بدمشق وريفها من قبل إرهابيي الغوطة، لأن ذاك الاستهداف يأتي بأوامر مباشرة منهم.. ورفضهم التعديلات الروسية، وعدد من الدول الأخرى في جلسة حقوق الإنسان الأخيرة، والتي تهدف إلى إدانة الإرهاب وقصف الأحياء السكنية من قبل الإرهابيين، بالإضافة إلى دعوة التنظيمات الإرهابية إلى السماح للمدنيين بمغادرة الغوطة الشرقية من خلال الممرات الآمنة، يؤكد مرة أخرى مدى التواطؤ الغربي مع التنظيمات الوهابية التكفيرية، والتستر على جرائمها، لتشجيعها على ارتكاب المزيد من الجرائم ضد الإنسانية.‏

تمثيلية «الكيماوي»، وكل ما يتبعها من عويل غربي تحت مزاعم إنسانية، يؤكد العجز الأميركي والغربي، وهزيمة مشروعهم، ويشير في ذات الوقت إلى أن حماية الإرهابيين بات مطلبا أميركيا، من أجل استخدام أولئك الإرهابيين في تنفيذ مخططات لاحقة، تغدو سافرة أكثر فأكثر والعودة إلى الخطة (ب) أي إسقاط الدولة السورية، وهذا أكده وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي قال بأن بلاده لديها أدلة بهذا الخصوص.‏

رعاة الإرهاب يجربون آخر أوراقهم الضاغطة لمنع الجيش العربي السوري من التقدم بحربه ضد الإرهاب، ولكن جميع المحاولات التي يقوم بها أقطاب العدوان، سواء على الأرض، أو على مستوى أروقة مجلس الأمن والأمم المتحدة، في هذا الاتجاه، سيكون مصيرها الفشل المحتوم.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية