تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


إناء الأمريكي ينضح بأكاذيبه..

نافذة على حدث
الأربعاء 7-3-2018
ريم صالح

عندما يصرُّ الأمريكي وجوقته على رشق الاتهامات الباطلة للحكومة السورية، والتلويح بالورقة الإنسانية ما أمكن، وقلب الباطل حقاً، وجعل الحق باطلاً،

فإنه بذلك يؤكد بأن مشروعه العدواني قد أفلس عملياً، فلا هو حصل على مبتغاه عبر الطاولة السياسية، ولا تقدم لو خطوة عبر مرتزقته الإرهابية في الجحور الميدانية على طول الجغرافية السورية وعرضها.‏

راهن ترامب وثلته على الكذب والافتراء، وحاولوا تجييش الرأي العام العالمي ضد سورية، والإتيان بقصص وروايات مختلقة وهجمات مزعومة في الغوطة الشرقية، ولكنه لم يفلح على الإطلاق، فشمس الحقيقة أقوى بكثير من أن تحجب بغربال المعتدين.‏

ومع ذلك لا نزال نسمع في الأفق الدبلوماسي، وعبر الأثير الإعلامي والألسن الأمريكية والأوروبية، هرجاً ومرجاً، ووعيداً وتهديداً لسورية، وإن كان مبطناً بشكل أو بآخر برسائل تطمينية من العيار الثقيل لإرهابيي أمريكا وبيادقها التخريبية، بأن لا تخافوا فنحن معكم، وسنساندكم، وما عليكم إلا أن تقتلوا ما استطعتم من السوريين، متعامين أي أولئك المهولين المهزومين، بأن ذلك لن يؤثر على مسار العملية السياسية والعسكرية في سورية، من مبدأ أن أقطاب العدوان تزبد وترعد، والقافلة السورية تسير.‏

اليوم نرى بأم العين كيف أن الجيش العربي السوري يوفر الممر الآمن عبر مخيم الوافدين لخروج المدنيين من الغوطة وتأمين سلامتهم، إضافة إلى ما بذله من تحضيرات لإيصال المعونات الغذائية للمدنيين، أما في الجهة المقابلة ماذا فعل الإرهابيون سوى أنهم اتخذوا من الأهالي دروعاً بشرية، وتاجروا بدمائهم ومعاناتهم، وسطوا على ممتلكاتهم والمساعدات التي يتم إيصالها إليهم؟!.‏

حتى اللحظة لم يقتنع الأمريكي وثلته أو لا يريد أن يقتنع، بأنه وحده الشعب السوري صاحب القرار الأخير في أي خيارات سياسية مستقبلية تتعلق ببلده، وبأنه لا يخاف لغة التهديدات، ولن يرضخ للإملاءات الغربية، وبأنه بعزيمة جيشه، وبمساعدة حلفائه على الأرض، سينتصر على الإرهاب ومشغليه.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية