تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


أكذوبة «الكيماوي» هدفها منع تنفيذ القرارات الدولية بالحفاظ على وحدة سورية

سانا - الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 7-3-2018
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين اللجنة الوطنية لتنفيذ التزامات سورية بموجب انضمامها إلى اتفاقية حظر الاسلحة الكيميائية ان الحملة الدعائية الجديدة المضللة والكاذبة التي اثارتها امس الدول المتواطئة مع الإرهابيين

بشأن مزاعم جديدة حول استخدام الدولة السورية غاز الكلور في الغوطة الشرقية تأتي في اطار مخطط يهدف إلى منع تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالحفاظ على وحدة ارض وشعب سورية وصون سيادتها.‏

وجاء في بيان صادر عن اللجنة تلقت سانا نسخة منه أمس اثارت الدول المتواطئة مع الإرهابيين والمسلحين والمشغلة لهذه المجموعات حملة دعائية جديدة مضللة وكاذبة أول امس الاثنين تتعلق بمزاعم جديدة حول استخدام الدولة السورية لغاز الكلور في الغوطة الشرقية في اطار مخطط يهدف إلى منع تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالحفاظ على وحدة ارض وشعب الجمهورية العربية السورية وصون سلامة وسيادة سورية.‏

واضافت اللجنة: ان سورية كانت قد اطلعت بشكل منتظم الامانة العامة للامم المتحدة والامانة الفنية لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية على الاعمال الاجرامية التي تقوم بها بعض الدول والتنظيمات لادخال المواد السامة إلى سورية لمصلحة التنظيمات الإرهابية الضالعة في سفك الدم السوري لاستخدامها ضد الاطفال والنساء والمدنيين الآخرين بهدف تشويه صورة الدولة السورية والانجازات التي حققها الجيش العربي السوري والقوات الرديفة والحليفة له خلال الاشهر والاسابيع والايام القليلة الماضية.‏

واوضح بيان اللجنة ان سورية ضبطت مؤخرا بعد تحريرها لمناطق في ريف حماة الظاهرية وتل عدلة من المجموعات الإرهابية المسلحة ما يزيد على 40 طنا من غاز الكلور وذلك بحضور مفتشي منظمة حظر الاسلحة الكيميائية.‏

وتابعت اللجنة في بيانها: كما قمنا بموافاة الامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية بمعلومات حول دخول شاحنات محملة بمواد سامة عبر معبر باب الهوى بتاريخ 22/2/2018 وقيام تنظيم جبهة النصرة الإرهابي باخفاء اسلحة وغاز السارين ضمن منطقة اثرية في البارة بريف ادلب بتاريخ 20/2/2018 اضافة إلى دخول ثلاث شاحنات تركية محملة بالكلور إلى ادلب في قريتي قلب لوزة والهابط واستخدام شاحنات المعونات الغذائية في نقل هذه المواد في حين دخلت بتاريخ 13/2/2018 عبر معبر باب الهوى شاحنة محملة ببراميل تحوي مادة الكلور تم تفريغها بمعسكر المسطومة بريف ادلب.‏

واشارت اللجنة ايضا إلى دخول عربات نقل مغلقة تحوي براميل مشبوهة إلى المنطقة الصناعية في ادلب ووصول عشر شاحنات محملة بالعتاد الكيميائي إلى قرية التمانعة قادمة من خان شيخون اضافة إلى دخول ثلاث سيارات محملة ببراميل تحوي الكلور من المحتمل ارسالها إلى منطقة أبو الضهور في ريف ادلب.‏

ولفت بيان اللجنة إلى انه بتاريخ 12/2/2018 تم العثور في مدينة ديرالزور ضمن بناء مدمر قرب دوار غسان عبود بعد تحرير المدينة من العصابات الإرهابية على ست اسطوانات خاصة بغاز الكلور مدون عليها غاز الكلورين مصدرها شركة الكوت للمشاريع الصناعية في الكويت وهذه المواد الكيميائية السامة يتم توزيعها إلى مناطق وجود الإرهابيين ضمن كامل الاراضي السورية.‏

وقالت اللجنة في بيانها: شرحت سورية في هذه البلاغات التي كانت تتكرر احيانا اكثر من مرة في اليوم الواحد عن كشفها لمحاولات استخدام هذه المواد السامة والتدريبات التي تقوم بها المجموعات المسلحة واذرعها مثل اصحاب الخوذ البيضاء، والافلام التي تم تصويرها عبر مسرحيات مفبركة بهدف وقف التقدم الذي يتم تحقيقه على المجموعات الإرهابية في مختلف انحاء سورية.‏

واوضحت اللجنة انه في هذا السياق نفذت التنظيمات الإرهابية والقبعات البيضاء عملية اجرامية ضد اهلنا المحاصرين من قبل هذه المجموعات في الغوطة الشرقية وقامت ابواق الدعاية الغربية في المنطقة وخارجها بالترويج لهذه العمليات الاجرامية في اطار خطة محكمة قادتها الحكومات المشغلة للإرهابيين على المستويين الاعلامي والسياسي لتبرير دعواتها المشبوهة لعقد اجتماعات طارئة لمجالس المنظمات الدولية وخاصة في نيويورك وجنيف.‏

وجاء في البيان أيضا: ان الجمهورية العربية السورية التي اكدت مرارا وتكرارا عدم امتلاكها لاي نوع من الاسلحة الكيميائية وعدم استخدامها لمادة الكلور كسلاح في مواجهتها التنظيمات المسلحة ومن يدعمها في احلك واشد المواجهات تعيد التأكيد على انها المعني الاول في الدفاع عن مواطنيها ومنع اي استخدام للمواد السامة على ارضها من قبل اي كان وانها ستضرب دون رحمة اي طرف يحاول استخدام مثل هذه الاسلحة على الارض السورية.‏

وختمت اللجنة بيانها بالقول: ان الجمهورية العربية السورية تدين استخدام مثل هذه الاسلحة في اي مكان وزمان وتحت اي ظرف كان، واذا كان الهدف من هذه الحملة الدعائية هو استخدامها لشن اعتداءات جديدة كما حدث من عدوان على قاعدة الشعيرات فإن الجمهورية العربية السورية ستكون على استعداد لافشال هذه الاعتداءات وتدعو الدول المتورطة إلى الابتعاد عن هذه الألاعيب التي لم يكن ضحاياها سوى المدنيين الابرياء وستحمل حكومة الجمهورية العربية السورية هذه الدول وخاصة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والسعودية وتركيا مسؤولية استخدام هذه المواد السامة وقتل المدنيين الابرياء دون أي رادع اخلاقي.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية