تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


واشنطن أهدت داعش تسييس منظمة حظر الكيماوي .. ووضعت الشرق الأوسط على زلزال الدمار الشامل !!

الثورة
دراسات
الأحد 1-7-2018
ترجمة زينب درويش

تحيي إيران مناسبة اليوم الوطني لمكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية وبهذه المناسبة أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن الولايات المتحدة وإسرائيل هما العائقان الرئيسيان لإنشاء شرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل ، وحث المجتمع الدولي على ضمان تدمير ترسانة أسلحة الدمار الشامل الإسرائيلية.

ظريف صرح بذلك فى رسالته بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين للقصف الكيميائي لمدينة سارداشت في شمال غرب ايران خلال الحرب المفروضة في الثمانينيات.‏

وقال انه من من خلال معارضة بعض الدول لإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط ، يتحمل النظامان العدوانيان ( للولايات المتحدة وإسرائيل) المسؤولية العالمية عن الظل الطويل لهذه الأسلحة اللاإنسانية في هذه المنطقة الحساسة ويجب أن يؤخذ على عاتقها مهمة ادانة المجتمع الدولي لها.‏

وأضاف ظريف «يجب أن يتم تدمير الأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية للنظام الصهيوني ، كأكبر تهديد لأمن المنطقة والعالم ، من خلال ضغوط منسقة من المجتمع الدولي».‏

الولايات المتحدة «رفضت حتى الآن الالتزام بالتزاماتها بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية (CWC) وتنتهكها بشكل صارخ» في الوقت ذاته» إيران عضو نشط في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حيث تريد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من الولايات المتحدة أن تفي بالتزاماتها بموجب الاتفاقية وأن تلغي مخزونها الكيميائي بالكامل تحت إشراف دولي.‏

دبلوماسيون ايرانيون أكدوا ان الجماعات الإرهابية مثل «داعش» التي لا تزال نشطة في المنطقة ، مزودة بأسلحة سامة وأسلحة كيماوية ، واستخدمت هذه الأسلحة المحظورة دوليا خلال حملتها للعنف في سورية والعراق.‏

فمنذ عام 2011 ، عندما بدأ اندلاع أزمة مدعومة من الخارج في سورية، ظهرت تقارير عديدة عن هجمات كيماوية في أنحاء البلاد العربية.‏

وعادة ما تسارع الولايات المتحدة ،كعادتها وعادة حلفائها الغربيين إلى إلقاء اللوم على الحكومة السورية في مثل هذه الهجمات الكيماوية المزعومة قبل إطلاق أي تحقيق من جانب منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.‏

علما ان دمشق، التي شهدت تدمير ترسانتها الكيميائية بأكملها في عام 2013 تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة ، رفضت أي استخدام للأسلحة الكيماوية ، ووصفت هذه الهجمات بأنها عمليات لعمل زائف من قبل الارهابيين الذين يعملون في البلاد بوصفهم وكلاء الغرب وادواته.‏

الأكاديمية الإيرانية للعلوم الطبية دعت الأمم المتحدة إلى حل الغموض المحيط بالهجوم الكيماوي المزعوم من قبل الغرب والأخير في دوما السورية. كما أكدت سورية مرارا وتكرارا أن الولايات المتحدة تستخدم قضية الأسلحة الكيميائية كذريعة لتنفيذ هجمات عسكرية ضد الدول العربية.‏

اما إيران وباعتبارها ضحية رئيسية للأسلحة الكيميائية ، تدين مرة أخرى أي لجوء إلى أسلحة الدمار الشامل في أي مكان ، من قبل أي طرف وفي أي ظرف من الظروف.‏

لذلك استغلت المناسبة لينتقد ظريف مواقف بعض الدول الغربية «لمعاييرها المزدوجة» في معالجة قضية أسلحة الدمار الشامل وكذلك «تسييس» منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ، وهي أكبر هيئة رقابة كيميائية في العالم ويجب على المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته في التعامل مع هذه القضية ، لذلك لن يشهد تكرارا للمآسي في سارداشت وحلبجة»‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية