تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


المقاربة الشعاعية والمخبرية لمرضى الإسعاف في ندوة علمية

دمشق
محليات - محافظات
الأحد 1-7-2018
عادل عبد الله

أكد الدكتور محمد هيثم الحسيني مديرعام الهيئة العامة لمستشفى دمشق لـ (الثورة) خلال افتتاح الندوة العلمية الثانية لقسم الإسعاف والطوارئ بعنوان (المقاربة الشعاعية والمخبرية لمرضى الاسعاف)على أهمية الدور الأساسي في بناء القدرات حول كيفية التعرف على حالة المريض الحرج

وكيفية التصرف في الحالات الحرجة للمرضى وفق أحدث الخوارزميات والتوصيات العالمية وبالتالي التقليل من نسب الوفيات.‏

مبيناً أن أهمية المحاضرات التي تضمنتها الندوة من خلال المقاربة الشعاعية لقراءة الطبقي المحوري بالحالات الاسعافية، المريض الاسعافي والدراسة المخبرية، استطبابات نقل الدم الاسعافي وأسس التعامل معها، إضافةً إلى الإيكو الإسعافي عند مرضى الرضوض.. أهميته واستطباباته، وكيفية إجرائه، المقاربة الشعاعية لقراءة صور الصدر بالحالات الإسعافية، إضافة إلى اختلاطات نقل الدم، كما تم تقديم لمحة عن قسم الإسعاف والطوارىء في المشفى وخدماته، ومواضيع أخرى.‏

رئيس قسم الأشعة في مشفى دمشق الدكتور وسيم بن خضرا بين أن الهدف من الندوة تقديم التوعية للأطباء وخاصة أطباء الإسعاف بالنسبة للصورة المطلوبة وبالشكل المحدد للمريض لكي لا يتم تعريضه لكمية زائدة من الأشعة من خلال الاستقصاءات الشعاعية التي تطلب له لتشخيص مرضه أو إصابته، مشيراً إلى أهمية عرض الحالات الرضية والنزفية وحالات الحوادث التي تصب في عمل أطباء الأسعاف والطوارئ.‏

وأشار إلى أنه من الضروري جداً عدم تعريض المريض والكادر الطبي وكادر الأشعة والتمريض للأشعة المتناثرة والمباشرة لما لها من أثر عليهم.. منوهاً بأهمية التقيد بالعمل من خلال بروتوكولات تصوير المريض بقسم الأشعة لوجود توجيه الطبيب لطلب الصورة المطلوبة بالشكل الصحيح، إضافة إلى طلب التحاليل المخبرية الضرورية لحالة المريض.‏

وأوضح رئيس قسم الأشعة خلال مداخلته في الندوة الأهداف بالتقييم الأولي للرضوض الكيلة، والنافذة، والمتابعة في التدابير غير الجراحية، واستبعاد الإصابة، مشيراً إلى أن الرضوض من أسباب الوفاة تحت عمر الـ 40 عاماً وأن رضوض البطن تشكل 40% من الإصابات، منوهاً ببروتوكول رضوض البطن من خلال إيكو البطن الإسعافي، وصورة البطن البسيطة بالوقوف، والتصوير الطبقي المحوري للبطن من دون حقن أو مع حقن المادة الظليلة وريدياً، وبدون أو مع شرب المادة الظليلة.‏

وأضاف: إن أهمية تصنيف إصابات البطن حسب الجهة المصابة إن كانت يمنى أو وسطى أو يسسرى، ومقياس درجات إصابة الأجهزة الداخلية والحيوية بجهاز الطبقي المحوري، مبيناً أن أهم سبب لإصابة الحجاب الحاجز الرضية هي حوادث السير، ولا سيما حوادث الدراجات وبالتالي إصابة الشباب الذكور هي الأشيع، ونسبة إصابة الحجاب الحاجز هي 4.5% من المصابين برضوض البطن الحاد أو إصابات الصدر السفلية، وإصابة الجهة اليسرى أكثر من اليمنى بثلاث أضعاف، وان الأذية الرضية الكليلة لجدار الصدر تعتبر ثالث أشيع الإصابات الرضية على مستوى العالم، مستعرضاً لعدة حالات وصور شعاعية للأمراض وإصابات مختلفة.‏

من جانبه معاون رئيس قسم الإسعاف الدكتور جمال أبو قرعة أوضح أن قسم الإسعاف بأقسامه المختلفة يكلل نجاح العمل به من خلال تعاون الكوادر الطبية والتمريضية والفنية، منوهاً بأهمية أقسام الأشعة والمخبر لما لها من دور مهم في تشخيص وعلاج المراجعين وما تقدمه من خدمات، إضافة إلى الصيدلية الإسعافية من خلال تقديم الأدوية للمراجعين والمرضى.‏

وقال: يجب اعتبار كل مرضى الإسعاف في حالة حرجة مهددة للحياة، حيث يجب تحري ذلك عن طريق الشكوى الرئيسية والعلامات الحيوية (خاصة التنفس والنبض) والفحص (خاصة إصغاء أصوات القلب والرئتين).‏

وأ شارإلى أن العمل الطبي متكامل من خلال الاستقصاءات الإشعاعية والمخبرية والدوائية، وأن جميع الكوادر جزء لا يتجزأ في الوصول إلى التشخيص والعلاج السليم للمراجعين والمرضى والمصابين، موضحاً أهمية تعاون الكوادر فيما تقدمه من تفان في عملها لخدمة المواطنين للوصول إلى العلاج المناسب في كافة الحالات.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية