تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


المسرحيات الهزلية تتراكم في مجلس الأمن.. ومأزق المنظمة الدولية يتفاقم.. الجعفري: الاستخبارات الغربية والتركية تفبرك هجوماً كيميائياً.. و3 شاحنات تركية دخلت إلى إدلب محملة بغاز الكلور

صفحة أولى
الخميس 1-3-2018
أعلن مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن لدى الحكومة السورية معلومات تفيد بأن الإرهابيين يحضّرون لعمل إرهابي يتم فيه استخدام الكلور على نطاق واسع لاتهام الجيش العربي السوري،

لافتا إلى أن الإرهابيين لديهم تعليمات صارمة من الاستخبارات الغربية والتركية لفبركة الهجوم الكيميائي قبل تاريخ الـ13 من آذار وهو موعد انعقاد الدورة السابعة والثمانين للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية.‏

وقال الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن امس: وصلتني معلومات تفيد أنه صباح يوم الـ20 من شباط الجاري دخلت ثلاث شاحنات تركية تحمل مادة الكلور إلى محافظة ادلب عبر معبر باب الهوى حيث توقفت اثنتان منهما حاليا في قرية قلب لوزة بمدرسة القرية التي قاموا بتحويلها إلى خزان للمواد الكيميائية حيث يوجد هناك عدة سيارات وأعداد من الإرهابيين، أما الشاحنة الثالثة فتحركت إلى قرية الهابط في ريف ادلب الشمالي حيث توجد حاليا في مقر تابع لما يسمى هيئة تحرير الشام الذين هم عملاء لتركيا في الجهة الشمالية الشرقية لقرية الهابط مع وجود أعداد كبيرة من الإرهابيين يقومون بإفراغ الشاحنة في ذلك المكان.‏

وأضاف الجعفري: هذه المعلومات نتركها في عنايتكم ونحن نقول لكم هؤلاء الإرهابيون بتعليمات من مشغليهم سيستخدمون الكيميائي قبل تاريخ الـ13 من آذار القادم.‏

وقال الجعفري خلال جلسة لمجلس الامن أمس: ان الحكومة السورية اطلعت على التقرير الشهري الثامن والاربعين لوكيل الامين العام للشؤون الانسانية ووجهنا صباح يوم امس وكالعادة رسالة رسمية إلى الامين العام ورئيس مجلس الامن تتضمن موقف الحكومة السورية من التقرير الحالي.‏

الأمم المتحدة فشلت بتطبيق‏

أحكام القانون الدولي‏

وأضاف الجعفري: نحن واقعيون ونعرف ان منظمة الأمم المتحدة ليست منظمة خيرية وذلك بحكم فشلها في تطبيق احكام الميثاق ومبادئ القانون الدولي منذ تأسيسها، والحالة الفلسطينية خير مثال يضاف إليها فشل آخر في كل من العراق وليبيا ويوغسلافيا وغرينادا ونيكاراغوا، لكن على الأقل دعونا نحافظ عليها كمنظمة طالما ان صفة الخيرية غير موجودة فيها.‏

ولفت الجعفري إلى أن الحكومة السورية تؤكد على التزامها الدائم بمبادئ القانون الدولي ومبادئ القانون الدولي الانساني وكذلك التزامها بالقوانين الوطنية السورية والدستور السوري التي أقرت جميعها بمسؤولية الحكومة السورية عن ضمان أمن وسلامة مواطنيها في مواجهة المجموعات الإرهابية.‏

وأوضح الجعفري ان التقرير الحالي وعلى غرار سابقه لا يزال مشوبا بعيب جسيم يتمثل في اعتماد معديه على مصادر مسيسة ومفتوحة وأرقام لا مصداقية لها في حين يتجاهل المصادر الحكومية الموثوقة وحتى تقارير ممثلي الامم المتحدة العاملين في سورية وهم الممثلون الذين يقرون في تقاريرهم التي يرفعونها إلى الامم المتحدة في نيويورك بجهود الحكومة السورية وتعاونها في المجال الانساني والتسهيلات المقدمة لعملهم لكن هذه الايجابيات تختفي عندما تصل إلى نيويورك.‏

وقال الجعفري: ان الحكومة السورية تستهجن صمت معدي التقرير ومفوضية حقوق الانسان ومكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية أوتشا خصوصا بعد اعتماد القرار 2401 عن رصد وابراز آثار العدوان الهمجي التركي على مدينة عفرين السورية وما تسبب به من خسائر كبيرة في الارواح واصابات ولا سيما في صفوف الاطفال والنساء ودمار في الممتلكات العامة والخاصة ونزوح كبير لسكان المدينة ونقص شديد في الاحتياجات الإنسانية، لكن عفرين ليست الغوطة الشرقية وليست الاحياء الشرقية لحلب وليست كفريا والفوعة.‏

وأكد الجعفري أن الحكومة السورية ترفض رفضا قاطعا استمرار صمت معدي التقرير عن الاثار الكارثية الناجمة عن عمليات ما يسمي التحالف الدولي وأعضائه وقتله المئات من المدنيين وعناصر القوات السورية التي تحارب إرهابيي داعش وكان اخرها المجزرتان الجديدتان اللتان معظم شهدائها من النساء والاطفال في قريتي الشعفة وظهرة علوني في دير الزور الشرقي.‏

واضاف الجعفري: ان طيران التحالف الامريكي متخصص أكثر ما يكون بقصف هذه المنطقة من ريف دير الزور الشرقي لان فيها مدنيين لا يشكلون حاضنة للإرهاب، أي إرهاب داعش والنصرة ناهيك عن الدمار الهائل الذي ألحقته قوات التحالف بمدينة الرقة.‏

ضرورة حل«التحالف الأميركي» غير الشرعي‏

وجدد الجعفري مطالبة الحكومة السورية بحل هذا التحالف العدواني غير الشرعي ووقف جرائمه بحق السوريين فورا لافتا إلى أن بيانا مهما صدر أمس عن هيئة الاركان الروسية يشير إلى أن الوضع الانساني في مناطق سيطرة عملاء وحلفاء أمريكا في سورية هو الأسوأ في البلاد إذ تحولت هذه المناطق إلى ثقوب سوداء كالثقوب الموجودة في الفراغ الجوي.‏

وقال الجعفري: فيما يخص الوضع في الغوطة الشرقية تؤكد الحكومة السورية أن سبب تأجج الوضع فيها في الآونة الاخيرة هو قيام المجموعات الإرهابية المنتشرة في تلك المنطقة بشن هجمات على المناطق السكنية والنقاط العسكرية واطلاق أكثر من 2180 قذيفة صاروخية وقذيفة هاون على مدينة دمشق حتى يوم أمس ما أدت إلى استشهاد أكثر من 66 مدنياً واصابة 474 غيرهم ما استدعى قيام القوات الحكومية بالرد على تلك الاعتداءات انطلاقا من واجباتها الدستورية بضمان أمن وسلامة المواطنين.‏

أهالي الغوطة محاصرون من قبل الإرهابيين‏

وأعرب الجعفري عن استهجان الحكومة السورية من استمرار معدي التقرير باستخدام مصطلح (المناطق المحاصرة) عند الحديث عن الوضع في الغوطة الشرقية بريف دمشق في حين يستمرون بالتجاهل المتعمد بضغط من دول نافذة في هذا المجلس وخارجه لحقيقة أن أهالي الغوطة الشرقية محاصرون من الداخل من قبل التنظيمات الإرهابية المسلحة المختلفة الموجودة فيها والتي تستغل المدنيين وتستخدمهم كدروع بشرية وتقوم بالاستيلاء على المساعدات الإنسانية واحتكارها وتوزيعها على مناصريها أو بيعها للمحتاجين بأسعار باهظة على غرار ما حصل سابقا في الأحياء الشرقية لحلب.‏

كما أعرب عن أسف الحكومة السورية لتجاهل معدي التقرير معاناة آلاف المخطوفين الموجودين في سجون الغوطة الشرقية وغيرها من مناطق انتشار الجماعات الإرهابية المسلحة ومنهم نساء وأطفال وكبار في السن ممن اختطفوا من بيوتهم وأماكن عملهم وتعرضوا لأسوأ أنواع التعذيب مشيرا إلى أن هناك مدنيين يقبعون في سجون الإرهابيين خطفوا من بيوتهم قبل خمس سنوات من مدينة عدرا العمالية وريف اللاذقية.‏

وأعرب الجعفري عن استنكار الحكومة السورية لبيانات الامانة العامة وتقارير الامين العام حتى هذه اللحظة في تجاهل ما يتعرض له 8 ملايين مدني في العاصمة دمشق من مئات القذائف والصواريخ اليومية التي تطلقها المجموعات الإرهابية من الغوطة الشرقية.‏

الدول الداعمة مستمرة‏

بدعم الإرهابيين في الغوطة‏

وقال الجعفري: ان الحكومة السورية تشدد على أن ادعاءات معدي التقرير شأنهم شأن الدول الغربية المؤثرة عليهم فيما يخص حصار الحكومة السورية المزعوم للغوطة حيث يتم دحضها بشكل مستمر وآخر ما يثبت عدم مصداقيتها التقارير التي تحدثت عن تقديم النظام السعودي مساعدات للغوطة الشرقية خلال شهر شباط ما يبرهن على أن الغوطة غير محاصرة والوصول اليها ممكن وخاصة أن امدادات التنظيمات الإرهابية الموجودة فيها من الاسلحة والذخائر الواردة اليها من حكومات الدول الداعمة للإرهاب مستمرة حتى الان ومن بينها ما يسمى المساعدات الانسانية السعودية.‏

وجدد الجعفري التأكيد انه لا أحد أحرص من الحكومة السورية على حياة مواطنيها وحمايتهم على كل شبر من الاراضي السورية وقال: في هذا السياق عملت حكومة بلادي على اتخاذ كل الاجراءات اللازمة لحماية مواطنيها في معرض ردها على إرهاب المجموعات في الغوطة الشرقية وسعت إلى ابعادهم عن هؤلاء الإرهابيين من خلال تأمين ممر انساني آمن لخروجهم تم الاعلان عنه بعد ساعات من اعتماد القرار 2401 وذلك لضمان سلامتهم بالتعاون مع أصدقائنا وحلفائنا الروس وكذلك توفير أماكن لإقامتهم مع تقديم الغذاء والدواء والرعاية الطبية اللازمة على حساب الحكومة السورية وليس على حساب أوتشا.‏

وأضاف الجعفري: كما دعت الحكومة السورية أفراد المجموعات المسلحة إلى إلقاء السلاح والتوقف عن ممارسة إرهابهم من داخل المناطق والاحياء السكنية، والانخراط في مبادرات المصالحة الوطنية لكن الذي حدث أن التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها جبهة النصرة وجيش الاسلام وفيلق الرحمن منعت المدنيين من الوصول إلى هذا المعبر بقوة السلاح كما تعرفون أو لا تعرفون إذ عمدت إلى استهداف المعبر الانساني بقذائف الهاون مباشرة بعد الاعلان عن فتحه، أما الرسالة التي وجهها لكم الإرهابي محمد علوش صراحة فكانت رفضه لخروج أي مدني من الغوطة، وهو قال ذلك والهدف واضح فهو يريد استخدامهم كرهائن ودروع بشرية.‏

وتابع الجعفري: هناك اليوم موضة جديدة في الامم المتحدة حيث تأتي رسالة من مجموعة إرهابية فيتم تعميم مضمونها كوثيقة رسمية وهو آخر اختراع خيري لمنظمة الامم المتحدة، لا توجد قرارات مكافحة إرهاب وليس هناك احترام لذكاء الدول الأعضاء، ومن تابع مسار اعتماد القرار 2401 وبعض البيانات والاحاطات التي استمعنا اليها أمس يصل إلى حقيقة لا لبس فيها وهي أن الهدف الحقيقي من اعتماد هذا القرار لم يكن الوصول إلى هدنة حقيقية كما يزعم البعض ولا حماية المدنيين وتأمين احتياجاتهم بل كان الهدف استخدام مجلس الامن من جديد لعرقلة تقدم الجيش السوري وحلفائه في مواجهة المجموعات الإرهابية المسلحة التي تهدد العاصمة دمشق.‏

وقال الجعفري: للمرة الألف نقولها يهددون العاصمة دمشق، والا من يفسر لنا اغفال نص القرار 2401 الاشارة إلى أي من قرارات مجلس الامن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب والمقاومة الشديدة التي أبدتها بعض الدول خلال المفاوضات على مشروع القرار لأي نص يستثني داعش وجبهة النصرة والمجموعات الإرهابية المرتبطة بهما من الهدنة المفترضة.‏

وأشار الجعفري إلى أن حملة الادعاءات الانسانية ذات الصلة بالوضع الإرهابي في الغوطة الشرقية تزامنت مع حملة أخرى منظمة برعاية أمريكية غربية تروج لاستخدام السلاح الكيميائي مجددا في سورية في أماكن ينشط فيها الإرهابيون وما يسمى أصحاب الخوذ البيضاء.‏

وقال الجعفري: لكي يستكمل المشهد نشرت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر أمس مقالا افتتاحيا مفاده أن هناك تعاونا كيميائيا بين جمهورية كوريا الديمقراطية وسورية، والشيء المضحك في الموضوع هو أن المقال يأتي على صفحة كاملة وبعد أن يشهر بالحكومتين السورية والكورية الديمقراطية يقول ان التقرير ليس أكيدا بحسب الخبراء الذين اطلعوا على التقرير.‏

وأضاف الجعفري: لقد فات الصحيفة أن السفينة الامريكية كيب راي هي التي قامت بتدمير المخزون الكيميائي الذي سلمته السلطات السورية طواعية بعد انضمام الحكومة إلى معاهدة حظر الاسلحة الكيميائية وبعد انضمامها إلى منظمة الحظر وأصبحت عضوا كاملا فيها، هذه معلومات قديمة لكن نيويورك تايمز أمس أتاها الحماس كي تتحدث عن هذا الموضوع العجيب والغريب.‏

وأكد الجعفري أن من يتحمل المسؤولية الحقيقية عن وقف الاعمال القتالية هي تلك الدول التي تملك التأثير والنفوذ الفعليين على المجموعات الإرهابية المسلحة في الغوطة وغيرها من المناطق السورية لوقف أعمالها الإرهابية والسماح للمدنيين الذين تتخذهم دروعا بشرية بالخروج الآمن والطوعي من تلك المناطق التي تستخدمها تلك المجموعات كقواعد لشن هجماتها الإرهابية.‏

وأشار الجعفري إلى أن هناك مجموعة من الدول تتباكى على الوضع الانساني في سورية حيث قامت خمس دول بعضها عضو في هذا المجلس بدعوة الدول الاعضاء إلى حضور فيلم لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي أعد باسم أصحاب الخوذ البيضاء في المجلس الاقتصادي والاجتماعي داخل الامم المتحدة مبينا أن هناك دولا أعضاء في هذا المجلس يروجون لتنظيم إرهابي موجود على قوائم مجلس الامن ككيانات إرهابية وقال: أترك هذا الامر أيضا في عنايتكم لعل وعسى يتم التعامل معه بطريقة مناسبة.‏

نيبينزيا : القرار 2401 يفسره البعض‏

حسب أهوائه وبشكل انتقائي‏

من جهته أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أن هناك من يحاول تفسير قرار المجلس 2401 حسب أهوائه وبشكل انتقائي، وحذر مجددا من مخططات لتنفيذ هجمات كيميائية بهدف اتهام الحكومة السورية باستخدام الكيميائي.‏

ودعا نيبينزيا إلى إنشاء «ممرات إنسانية في التنف والركبان» وإلى «إيفاد بعثة إلى الرقة لتقييم الاحتياجات الإنسانية على الفور»، مطالبا التحالف الدولي الذي تقوده أميركا بتمكين تلك البعثة من الوصول إلى الرقة الخاضعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن بعد تحرير المدينة من إرهابيي «داعش».‏

وأصر نيبينزيا على ضرورة تسليم قيادة التحالف الدولي المناطق السورية التي تحتلها إلى مسؤولية الحكومة السورية، وفق مقررات مجلس الأمن الدولي التي أكدت مرارا على وحدة أراضي سورية وسيادتها.‏

ودعا أعضاء المجلس الأمن الدولي إلى تبني مشروع بيان حول تطبيق التهدئة، كما أكد ضرورة التزام التنظيمات الإرهابية والدول ذات النفوذ عليها بضمان أمن الممرات الإنسانية لإجلاء الأهالي من الغوطة الشرقية.‏

كذلك تضمن المقترح الروسي الدعوة إلى إنشاء ممرات إنسانية في التنف والركبان والدعوة إلى الأمين العام للأمم المتحدة إلى «إيفاد بعثة إلى الرقة لتقييم الاحتياجات الإنسانية على الفور».‏

وطالب نيبينزيا التحالف الدولي بتمكين تلك البعثة من الوصول إلى الرقة الخاضعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن بعد تحرير المدينة من إرهابيي «داعش».‏

وأشار نيبينزيا إلى أن الرقة وبعد مرور أشهر من إخلائها من الإرهابيين لا تزال غير صالحة للعيش، متسائلا: «كيف حصل ذلك؟.. مؤكدا أن غارات «التحالف الدولي» الذي تقوده واشنطن تسببت بمجازر حصدت أرواح عشرات المدنيين في دير الزور.‏

وأصر نيبينزيا على ضرورة تسليم قيادة التحالف الدولي المناطق السورية التي تحتلها إلى مسؤولية الحكومة السورية، وفق مقررات مجلس الأمن الدولي التي أكدت مرارا على وحدة أراضي سورية وسيادتها.‏

وحذر الدبلوماسي الروسي مجددا من مخططات لتنفيذ هجمات كيميائية بهدف اتهام السلطات السورية باستخدام الكيميائي.‏

وقال نيبينزيا: نحذر من أننا على علم بإجراء استعدادات لتنفيذ استفزازات كيميائية بغية إلقاء اللوم على دمشق، نعرف عن الاجتماعات التي تعقد لهذا الغرض وأين تعقد ومن الذين يشاركون فيها.‏

وأكد نيبينزيا أن الإرهابيين لا يزالون الهدف المشروع للعمليات العسكرية في سورية وأنه لن يكون هناك أي تساهل في التعامل معهم، واقترح لأعضاء مجلس الأمن إيجاد طرق فعالة لتحييد جبهة النصرة في الغوطة الشرقية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية