تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


إخطارات هدم بالعيسوية وشق طريق استيطاني جنوب نابلس.. إصابة عشرات الطلبة في الخليل باستهداف الاحتلال مدرستهم بالغازات السامة

وكالات - الثورة
صفحة أولى
الخميس 1-3-2018
في زمن السبات الدولي، وأمام عدسة المجتمع الأممي، يقتل كيان الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين العزل، ويعربد ويطلق رصاصه الحي في صدورهم، بل ويرشقهم بغازاته السامة مراراً وتكراراً، ومن دون حسيب أو رقيب.

قصة معاناة الفلسطينيين لم تبدأ اليوم، وإنما هي حكاية متجذرة في عمق التاريخ، يمكن تلخيصها ببضع كلمات: وعد من لا يملك لمن لا يستحق، ومنذ ذلك الوقت إلى اليوم يواصل الاحتلال سياساته العدوانية والإرهابية بحق الفلسطينيين.‏

فقد اصيب عشرات الطلبة الفلسطينيين بحالات اختناق بسبب استنشاقهم الغاز السام المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال الاسرائيلي باتجاه مدرسة جابر الاساسية في وادي النصارى بالخليل.‏

وأكد سكرتير المدرسة سليمان أبو شرخ ان قوات الاحتلال ألقت وابلاً من قنابل الغاز السام باتجاه مدرسة جابر الاساسية ما أدى الى اصابة عشرات الطلاب بحالات اختناق مشيرا الى ان المدرسة تعرضت لاعتداءات مشابهة ومتكررة من قبل قوات الاحتلال ما أثر على انتظام العملية التعليمية.‏

وحول هذا الموضوع رأى مراقبون أن ماجرى في الخليل يعري مصداقية الامم المتحدة ومجلس الأمن حيث يقتل الفلسطينيون بالغازات السامة ولا ينبس أحد ببنت شفة.‏

في الأثناء أعلنت مصادر رسمية أمس من أن فلسطينيين قد أصيبا برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس خلال اقتحامها مخيم الامعري بالقرب من رام الله بالضفة الغربية.‏

وأفادت مصادر طبية فلسطينية لوكالة الانباء الفلسطينية وفا بأن اصابتين بالرصاص الحي وصلتا الى مجمع فلسطين الطبي برام الله احداهما في أعلى البطن والثانية بالرصاص الحي في الكاحل.‏

من جهة اخرى اقتحم عشرات المستوطنين أمس المسجد الاقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة ومعززة من قوات الاحتلال ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.‏

يأتي ذلك في وقت اعتقلت فيه قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس 21 فلسطينيا في انحاء مختلفة من الضفة الغربية.‏

وأفادت وكالة معا الفلسطينية للأنباء بان قوات الاحتلال شنت حملة مداهمة وتفتيش واعتقالات شملت عدة قرى ومناطق في الخليل واريحا ورام الله وبيت لحم.‏

وفي سياق اعتداءات المستوطنين المتكررة على المدن والقرى الفلسطينية اقتحم نحو 1200 مستوطن قبر يوسف في مدينة نابلس تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال التي اطلقت القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع تجاه الفلسطينيين الذين حاولوا التصدي للمستوطنين.‏

الى ذلك اعلنت سلطات الاحتلال انها تعتزم شق طريق استيطاني جنوب مدينة نابلس.‏

وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية ان سلطات الاحتلال قررت مصادرة اراض في منطقة المربعة الواقعة على امتداد المنطقة الشرقية الجنوبية من قرية بورين لشق طريق استيطاني جديد للمستوطنين في مستوطنة براخا جنوب نابلس.‏

وأضاف دغلس ان تنفيذ هذا القرار يعني محاصرة قرية بورين من كل الجهات اضافة الى منع البناء على جوانب الشارع الرئيسي الامر الذي يعني مصادرة مئات الدونمات الزراعية ومنع التوسع العمراني للقرية.‏

يذكر ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي تعمل من خلال مخطط ممنهج على تهويد الاراضي الفلسطينية المحتلة في القدس والضفة الغربية من خلال مصادرة آلاف الدونمات بشكل دائم لإقامة وتوسيع المستوطنات رغم القرارات والنداءات الدولية التي تؤكد عدم شرعية الاستيطان وتطالب بوقفه.‏

هذا في حين قالت وكالة معا إن قوات الاحتلال اقتحمت قرية العيسوية، وقامت مع طواقم البلدية بتصوير عدة أحياء وشوارع بها إضافة الى تصوير المنازل والبنايات، وخلال ذلك تم توزيع وإلصاق أوامر الهدم تحت ذريعة البناء دون ترخيص.‏

الى ذلك أوضح محمد أبو الحمص عضو لجنة المتابعة في قرية العيسوية أن بلدية الاحتلال شنت هجمة واسعة داخل القرية، من خلال توزيع عشرات أوامر الهدم الإدارية وبلاغات لمراجعة بلدية الاحتلال لأصحاب المنشآت السكنية، لافتا أن البلدية استهدفت كافة أحياء القرية.‏

وأضاف أبو الحمص أن توزيع الإخطارات والبلاغات جرى بشكل عشوائي، وجميعها على بنايات ومنازل سكنية مأهولة بالسكان وقائمة منذ سنوات عديدة، ومن بينها أحد المنازل والذي يعتبر من أقدم المنشآت داخل القرية، وقبل عدة سنوات قام صاحبه بترميمه من الداخل والخارج فقط دون أي إضافة.‏

وأوضح أن طواقم الاحتلال علقت إخطارات هدم على منازل سكنية تم فرض مخالفات بناء على أصحابها عدة مرات، وهناك تجميد لقرار الهدم في المحاكم، كما علق أحد الإخطارات على منزل قائم منذ 25 عاما.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية