تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


من نبض الحدث.. حين تدمّر أميركا العلاقات الدولية.. وتتباكى عليها «إنسانياً»!

صفحة أولى
الخميس 1-3-2018
كتب أحمد حمادة

تريد أميركا وحلفاؤها وأدواتها الإقليمية حماية أداتها الرئيسية في الغوطة الشرقية تنظيم جبهة النصرة الإرهابي والمجموعات المسلحة المرتبطة به،

وتريد إدارتها العدوانية ومعها كل إدارات العدوان على سورية نسف أي بارقة أمل لحل سياسي مفترض والعمل على زعزعة الأمن في سورية عموماً ودمشق خصوصاً، ومئات قذائف الحقد على المدنيين الأبرياء خير شاهد على ذلك.‏

الإدارة العدوانية الترامبية تريد أساساً حرف الجهود عن محاربة الإرهاب والتغطية على الهزيمة النكراء للكيان الإسرائيلي بعد قيام الدفاعات الجوية السورية بإسقاط طائرته التي سماها العاصفة ولم تكن إلا عاصفة رعب وخراب على مستوطنيه وحكامه.‏

تدّعي أميركا زوراً وبهتاناً أنها مع تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي الأخير حول وقف الأعمال القتالية في الغوطة الشرقية وبقية الأراضي السورية وإدخال المساعدات الإنسانية وتطبّل بورقة حقوق الإنسان وتتباكى على الحرية والديمقراطية وهي على أرض الواقع ترتكب أبشع المجازر بحق المدنيين الأبرياء.‏

وهذا تحالفها الدولي المزعوم لمكافحة الإرهاب يرتكب المزيد من المذابح في دير الزور ويقتل السوريين كما حدث في قريتي الشعفة وظهرة علوني بريف المحافظة ويدعم بقايا تنظيم داعش الإرهابي ويعمل على إعادة هيكلته في إطار الميليشيات الانفصالية العميلة له كقسد وغيرها.‏

تدّعي واشنطن أنها مع الحل السياسي ومع الاستقرار والسلام لسورية وهي تنشر الفوضى الهدامة والموت والخراب والدمار وتؤسس المزيد من الميليشيات القاتلة لتقويض سيادة ووحدة وسلامة أراضي سورية وإطالة أمد الأزمة فيها.‏

أما مجلس الأمن الدولي الذي تريده أميركا أداة بيدها فقد وصلته عشرات الرسائل من الحكومة السورية التي تحيطه علماً بهذه السياسات العدوانية الأميركية وتعديها على السيادة السورية وارتكابها لعشرات المذابح بحق السوريين ولا حياة لمن تنادي في المجلس ولا في غيره من منظمات الأمم المتحدة.‏

فهذا المجلس الذي يفترض به الحفاظ على السلم والأمن الدوليين والتحرك الفوري لوقف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها هذا التحالف بحق السوريين ومنع تكرارها، ومنع الدول المعتدية على سورية من تنفيذ مخططاتها المشبوهة التي تهدف إلى تقسيمها ونهب ثرواتها عاجز عن اتخاذ أي خطوة بهذا الاتجاه.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية