تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


تعزيز التضامن وتحقيق المزيد من الانتصارات.. السيد وولايتي: العمل المشترك لمواجهة الأعداء ومحاولات زرع الفتنة

سانا - الثورة
صفحة أولى
الخميس 1-3-2018
أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد أن العلاقة بين إيران وسورية قوية في مختلف المجالات مشدداً على ضرورة تعاون علماء البلدين وإعداد سياسة وخطة عامة لتعاون علماء المسلمين عامة والوقوف بوجه التيارات التكفيرية التي شوهت الإسلام.

وأشار السيد خلال لقائه في طهران أمس مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي إلى ضرورة التحاور بين علماء المسلمين لمواجهة محاولات زرع الفتنة والتفرقة في المنطقة.‏

وقال: هناك برامج وخطط ومشاريع سيتم القيام بها قريباً بين وزارة الأوقاف في سورية ومجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية في إيران وسيكون لعلماء الدين والخطباء دور مهم جداً في تحقيق الوحدة الإسلامية والعمل بمبادئء الإسلام الأصيل القائم على التسامح والمحبة ونبذ العنف والتطرف والإرهاب وأن سورية تولي اهتماماً لذلك.‏

ولفت إلى أن المؤامرة التي استهدفت سورية لم تخدم سوى المصالح الأمريكية والصهيونية مشدداً على ضرورة عقد منتديات للعلماء من مختلف المذاهب الإسلامية لتعريف العالم بالإسلام المحمدي الأصيل.‏

وأضاف: أن شعبي وحكومتي البلدين سورية وإيران تمكنوا في ظل العلاقات الاستراتيجية بينهم من تحقيق الانتصارات على الإرهاب وداعميه.‏

ونوه وزير الأوقاف بالدعم الإيراني لسورية في مواجهة الإرهابيين التكفيريين وإفشال المؤامرات الصهيونية والغربية ضد سورية.‏

من جانبه أكد ولايتي على أهمية دور العلماء والخطباء ورجال الدين في وأد الفتنة والعمل على تحقيق الوحدة الإسلامية وإفشال مؤامرات الأعداء وقال:»إن الزيارات المتبادلة بين إيران وسورية من شأنها أن تؤدي إلى ترسيخ العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسنشهد في المستقبل بأن سلسلة المقاومة هذه الممتدة من طهران إلى بيروت ومن بيروت إلى بغداد ومنها تصل إلى دمشق وفلسطين يمكنها الصمود أمام أطماع أمريكا و»إسرائيل» والرجعية في المنطقة وأن علاقاتنا مع سورية أخوية وفريدة من نوعها وأن هذه العلاقات تترسخ أكثر يوماً بعد يوم».‏

وأضاف: أن الحرب على سورية هي حرب دولية شاركت فيها نحو 80 دولة وأننا نأمل بأن تنتصر سورية على الأعداء والمعتدين الأجانب الذين دخلوا أراضيها من الخارج وهم يستهدفون حالياً الشعب والحكومة السورية.‏

وفي مؤتمر صحفي عقب اللقاء أكد الجانبان أهمية العمل وبذل المساعي المشتركة من قبل رجال الدين والخطباء والمؤسسات الدينية لمواجهة محاولات زرع الفتنة والعمل على تحقيق الوحدة الإسلامية وإفشال مؤامرات الأعداء وشددا على مواصلة التعاون والتنسيق في مختلف المجالات وخاصة في الشؤون الدينية بما يعزز التضامن وتحقيق المزيد من الانتصارات.‏

وقال وزير الاوقاف: إننا نبذل في سورية جهوداً كبيرة لتحقيق الوحدة الإسلامية من خلال المؤسسات الدينية والخطاب الديني المعتدل.‏

من جانبه أشار ولايتي إلى لقائه الوفد العلمائي السوري وقال: «لقد كان الاجتماع مهما جداً ومفيداً حيث يرى الطرفان أن شعبي وحكومتي البلدين سورية وإيران قد تمكنوا في ظل العلاقات الاستراتيجية بينهم من الانتصار على العدو المشترك وهم الأمريكيون والصهاينة».‏

واعتبر مستشار قائد الثورة الإسلامية السياسة البريطانية ذات ماض منبوذ لدى الشعب الإيراني مشيراً في ذلك إلى محاولات الحكومة البريطانية الأخيرة في مجلس الأمن الدولي ضد إيران واليمن وقال: «إن ما قامت به روسيا في استخدام الفيتو ضد مشروع القرار البريطاني مؤشر إلى العلاقات المتنامية والاستراتيجية بين الطرفين».‏

حضر اللقاء والمؤتمر الصحفي السفير السوري في طهران الدكتور عدنان محمود والوفد المرافق.‏

وقام الوزير السيد والوفد المرافق الذي يضم عدداً كبيراً من كبار العلماء والداعيات والسفير السوري بزيارة ضريح مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الإمام الخميني حيث وضع الوزير السيد إكليلاً من الزهور وقرؤوا جميعاً الفاتحة على روحه الطاهرة وكان في استقبالهم عدد من المسؤولين الإيرانيين والقائمين على الضريح.‏

من جهة ثانية أكد الدكتور السيد أن خطر الإرهاب لا يقل أهمية عن خطر الأفكار المتطرفة التي تستهدف القيم والمبادئ الإنسانية والإسلامية.‏

وقال السيد خلال لقائه في طهران أمس رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في ايران كمال خرازي إن «علماء الدين في سورية بذلوا قصارى جهدهم للوقوف أمام حركات التطرف الإرهابية وأفكارها المسمومة التي لا تمت إلى الإسلام بصلة، مشيرا إلى أن سورية مستمرة بالتعاون مع إيران في مختلف المجالات وخاصة الدينية والثقافية وصولا إلى تحقيق الوحدة الإسلامية وترسيخ روح المبادئ الإساسية التي نادى بها الإسلام.‏

وأوضح السيد أن الحملة الشرسة التي تقودها الامبريالية العالمية والصهيونية وعملاؤهم في المنطقة ضد سورية ومحور المقاومة هدفها تفتيت ركائز المجتمع الإسلامي وبث الفرقة والأفكار المتطرفة خدمة لمصالحهم مشيرا إلى أن سورية انتصرت على الإرهاب وأسقطت حلم الذين يراهنون على إخضاعها وبدات الآن تتعافى من آثار الحرب الإرهابية التكفيرية الكونية عليها.‏

من جانبه أكد خرازي أن سورية كانت ولا تزال دولة رائدة ومهمة في المنطقة والعالم الإسلامي وهذا السبب وراء استهدافها من قبل دول الاستكبار وعملائها في المنطقة مشددا على استمرار وقوف إيران إلى جانب سورية في حربها ضد الإرهاب.‏

وأعرب خرازي عن ثقته بأن سورية ستعود أقوى مما كانت بهمة أبنائها وعلمائها منوها بأهمية زيارة وزير الأوقاف في ظل هذه الظروف التي تمر بها المنطقة والتحديات التي تواجهها.‏

وأكد الجانبان أهمية استمرار هذه اللقاءات التي تعزز وحدة الصف الإسلامي ومجابهته للحركات التكفيرية والتطرف التي من شانها بث الخلافات والتفرقة بين المسلمين على امتداد أوطانهم.‏

إلى ذلك بين عدد من رجال الدين السوريين خلال اللقاء إن سورية تدعو ومنذ السبعينيات من القرن الماضي إلى الوحدة والتآخي ورص الصفوف أمام مواجهة كل أشكال الفتنة والتطرف معربين عن رغبتهم القوية في تمتين وتطوير العلاقات مع إيران في مختلف المجالات والصعد.‏

حضر اللقاء السفير السوري في طهران الدكتور عدنان محمود.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية