تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


أميركا تلعب على وتر التصعيد ضد روسيا والصين...البنتاغون يطور أسلحة نووية للمواجهة.. وتايوان في مرمى الاستفزاز

وكالات- الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 6-6 -2018
استفزاز روسيا والصين باستمرار هو الهمّ الأميركي المستمر ضدّ القطبين العالميين اللذين يقفان في وجه الهيمنة الأميركية وأطماعها التوسعية، فكيف وإن تفوقتا على واشنطن

وأسلحتها الإرهابية التي تسعى بها لعسكرة العالم ومياهه، فسيكون للأمر أكثر من تداعيات على جبهة أميركا التي لا تكف عن المناورة لمحاولة اصطيادهما خوفاً من التفوق عليها وسحب البساط الدولي منها والذي نراه اليوم قد بدأ.‏‏

وحسبما كشف الناطق باسم البنتاغون ميشيل بالدانزا في حديثه لصحيفة «واريور مافين فإن أميركا حددت حاجاتها من الأسلحة النووية المنخفضة القدرة، وبدأت في التخطيط لتطويرها لمواجهة روسيا والصين على حد تعبيره.‏‏

وقال: عقد مجلس الأسلحة النووية اجتماعاً واعتمد مشروع خطة لتطويرها، ووافق على السماح لمكتب الأمن القومي بالمضي قدماً في الدراسة المناسبة للحجم والجدول الزمني والكلفة التي تتطلبها هذه الأسلحة.‏‏

وأبلغ مدير المشروع الإعلامي الخاص بالأسلحة النووية التابع لاتحاد العلماء الأميركيين هانز كريستنسن، الصحيفة اتساقا مع تقرير بالدانزا، تفاصيل حول مسودة أولية لرأس حربي نووي جديد. ووفقاً لأحدث نسخة من مراجعة السياسة النووية الأميركية، وهي وثيقة تحدد دور الأسلحة النووية في إستراتيجيات الأمن القومي الأميركي، فإن واشنطن خططت لإنشاء رؤوس حربية نووية تكتيكية منخفضة القوة رداً على تهديدات تزعم أميركا أنها من روسيا والصين.‏‏

يأتي ذلك أيضاً في وقت ردت فيه بكين على بحث واشنطن إمكانية إرسال سفن حربية للإبحار في مضيق تايوان، حيث دعت الصين الولايات المتحدة إلى تجنب الأضرار بالاستقرار في هذه المنطقة.‏‏

ونقلت وكالة رويترز عن هوا تشون ينغ، المتحدثة باسم الخارجية الصينية قولها عقب تصريح مسؤولين أميركيين حول مرور السفن قولها: على الولايات المتحدة التعامل مع قضية تايوان بالشكل الملائم لتفادي الإضرار بالروابط الثنائية والاستقرار في مضيق تايوان.‏‏

وكانت رويترز رأت أن تصريح المسؤولين الأميركيين بهذا الشأن يعد خطوة قد تؤدي إلى رد فعل حاد من بكين في وقت تتعرض فيه العلاقات الصينية الأميركية لضغوط بسبب نزاعات تجارية والأزمة النووية في كوريا الديمقراطية.‏‏

ورأت أن المسؤولين في تايوان سيعتبرون مرور السفن الحربية الأميركية بمثابة دعم من جانب الرئيس دونالد ترامب بعد سلسلة من المناورات العسكرية الصينية حول جزيرتهم التي تتمتع بالحكم الذاتي، وتعدها الصين جزءاً من أراضيها.‏‏

وكان مسؤولون أميركيون قد كشفوا لرويترز أيضاً أن بلادهم درست خططاً لمرور حاملة طائرات مرة واحدة هذا العام لكنها لم تنفذها ربما بسبب مخاوف من إغضاب الصين.‏‏

وأشارت «رويترز» إلى أن ترامب كان خفف من تصريحاته عن تايوان في الشهور الأخيرة بعد أن خرج عن قواعد البروتوكول وهو رئيس منتخب قبل أن يتسلم منصبه واستقبل مكالمة من رئيسة تايوان في 2016م.‏‏

كما رأت أن واشنطن والصين تحاولان حالياً احتواء نزاع تجاري كبير هدد فيه الطرفان بفرض رسوم انتقامية على سلع تصل قيمتها إلى 150 مليار دولار.‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية