تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


التناحر بين المشيخات إلى الواجهة مجدداً... النظام السعودي يحشد قواته.. وقطر تدعو للتخلي عن الأوهام!!

وكالات- الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 6-6 -2018
التناحر بين المشيخات يعود إلى الواجهة مجدداً بعد مرور عام على إطباق الحصار على مشيخة قطر إثر خلافات على تقاسم النفوذ، وإدارة دفة الإرهاب في المنطقة،

وسط معلومات عن تحشيد عسكري لنظام آل سعود على تخوم مشيخة قطر، رغم أن الجانبين لا يزالان يقفان في خندق واحد لدعم الإرهاب في سورية، والسعي مع الأميركي لتصفية الوجود الفلسطيني عبر وصفة «صفقة القرن» إضافة إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة.‏

وفي التفاصيل قال «مجتهد» في تغريدة له: إن هناك «محاولات اختراق بحري وجوي وحشد سعودي بري تجاه مشيخة قطر، كاشفاً أن «التحرك غريب، لأنهم يدركون عجزهم العسكري عن عمل شيء، ويعرفون مخاطر ومضاعفات هذا التحرك.‏

وختم تغريدته متسائلاً: هل هذا التحرك لمجرد التخويف؟ من دون أن يقدم إجابة.‏

هذا ومع مرور عام على بدء التناحر بين المشيخات وجهت مشيخة قطر على لسان وزير خارجيتها محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رسالة لرباعية مقاطعتها دعتها فيها للتمحور حول أوطانها بدل خلق محاور وهمية واهية!!‏

وقال وزير خارجية النظام القطري في سلسلة تغريدات نشرها بمناسبة مرور عام على إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع علاقاتها مع قطر: «عام مضى على حصار قطر، وأضاف أنه كلنا يدرك ما مرت به المنطقة من ظروف إقليمية معقدة خلال السنوات الماضية، من دون أن يذكر أن نظام مشيخته هو من تسبب في تلك الظروف إلى جانب السعودية وغيرها ممن يعادونهم اليوم.‏

واعتبر المدعو محمد بن عبد الرحمن أن «الحديث كثر عما سماها انتصارات وهمية للسعودية، وسرديات بعزل قطر، بعد مرور عام، والسبب في ذلك يعود لعبثية رباعية الأزمة»، كما حمل دول المقاطعة المسؤولية عما يجري، وأضاف: دعمنا جهود صباح الأحمد الجابر الصباح، ولا يزال باب الحوار مفتوحاً بعيداً عن الإملاءات والشروط المسبقة».‏

وأعلن بن عبد الرحمن أن قطر توجه رسالة إلى «رباعية الأزمة» بعد مرور عام على اندلاعها جاء فيها: «تمحوروا حول أوطانكم وشعوبكم بدلاً من خلق محاور وهمية واهية، فقد آن الأوان للالتفات للشعوب وتحقيق تطلعاتهم وآمالهم»، متناسياً عن قصد ما قام به نظام بلاده وما فعله لتأجيج وتصعيد الازمة في سورية ودعمهم للإرهابيين.‏

وقدمت دول المقاطعة لسلطات آل ثاني عبر وساطة كويتية، قائمة تتضمن 13 مطلباً، محددة تنفيذها كشرط لرفع المقاطعة عن قطر، لكن الأخيرة رفضت بشكل قاطع الاستجابة لهذه المطالب، قائلة: إنها مستعدة لخوض مفاوضات مع الدول التي تحاصرها لكن من دون أي شروط مسبقة، وحتى الآن لم تؤد جهود الوساطة إلى أي نتيجة ملموسة.‏

وحتى الآن لم تؤد جهود الوساطة، التي تقودها رسمياً الكويت وتشاركها أيضاً الولايات المتحدة التي تستثمر في التناحر خير استثمار، إلى إعادة الوحدة إلى مجلس التآمر الخليجي.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية