تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


ساحبو المدّخرات ..

حديث الناس
الخميس 6-12-2018
لينا شلهوب

إذ عادت بعض الظواهر المرتبطة بالغش والتدليس والاحتيال للظهور وجمع أموال المواطنين، بذرائع مغرية تزعم إمكانية تأمين الدخل المعقول والحياة الأفضل للمواطن الذي تنطلي عليه بفعل الحاجة، حيث يتم الترويج بين الشريحة ذات الدخل المحدود، بأن هناك شركات حاصلة على ترخيص لممارسة أعمال تجارية، تقوم بإغراء المنضمين إليها بتقديم أرباح كبيرة.

وبناء على الانتساب، يحصل صاحب العلاقة على قسيمة شراء بنفس المبلغ الذي دفعه (لبيان حسن النية) تخوّله شراء بضائع من محلات تجارية محددة من قبلهم، على أن تصرف خلال فترة زمنية محددة وإلا فقدت قيمتها، الأمر الذي يزيد ثقة المواطن الضحية بأن الشركة ذات مصداقية، ليكتشف فيما بعد أن الأسعار المعروضة للسلع بموجب قسيمة الشراء، تفوق أسعار مثيلاتها بالأسواق، وبالتالي على المواطن المغبون صرف القسيمة أو فقدان حقه بقيمتها، وبذلك يعود المبلغ لمصلحة الشركة.‏

ناهيك عن أن خطورة جمع مدخرات المواطنين، مع مخاوف من فقدانها نهائياً دون مقابل، تبرز عبر الطلب من المنضوي تحت إمرتها على دعوة آخرين للانتساب، مقابل صرف مبلغ له كمكافأة، وعلى الشخصين بالتالي إحضار غيرهم، وهكذا دواليك، وكل هذا يتم من خلال اجتماعات في أماكن عامة كالمقاهي.‏

وبما أن الجهة المعنية الموافقة على الترخيص لأي شركة، تنص في قراراتها على عدم منح سجلات تجارية تمارس عمليات الاحتيال والنصب على المواطنين، عبر عدم إضافة نشاط التجارة الالكترونية والتسويق الشبكي على السجلات التجارية، فكيف يتم تسويق ذلك وتمارس عملها ؟؟!!‏

وانطلاقاً من ذلك لا بدّ من إيجاد حلول واتخاذ إجراءات رادعة لقمع هذه الظاهرة، التي تسهم في انجرار المواطن وراء الادعاءات الكاذبة والممارسات المشبوهة للشركات المذكورة، للحفاظ على مدخراتهم.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية