تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر

Attr

الاثنين 13/12/2004م
ديانا جبور
مشكورا أصدر السيد وزير التربية قرارا يسمح بموجبه لموظفي وزارته بالانتقال إلى دمشق, فيما إذا كانوا يتابعون دراسة الماجستير, وهذا ينسجم مع الطبيعة العلمية والبحثية للوزارة وكوادرها..

لكن الغريب أنه استثنى من هذا الامتياز طلاب دبلوم الدراسات العليا, فكانوا أمام أحد خيارين: إما التخلي عن الوظيفة, وهذا (رفس) للنعمة لا يقدم عليه عاقل في هذه الظروف, أو أن عليهم أن يتخلوا عن طموحهم العلمي, وهذا يعني سقف كفاءاتهم ومعارفهم العلمية عامة والتربوية بشكل خاص.‏

عدد هؤلاء الموظفين في كل من محافظتي حماة والرقة أربعة هم إياد الناصر وفيصل الأحمد (مدرسان) ومجدي السعدي ويامن مصطفى (مرشدان نفسيان) ما يعني أن تشميلهم بالإعفاءات والتسهيلات لن ينحل بهيكلية مديريتي التربية في المحافظتين.‏

هل يراود البعض أن هؤلاء الموظفين إنما سجلوا في دبلوم الدراسات كي يفوزوا بفرصة النقل?! لم لا. بل لم لا تضع التربية سياسة تشجيعية تتضمن مثل هذا الإغراء لاتباع دورات مهنية, أو لزيادة التحصيل العلمي, طالما أننا نبحث عن التجويد والارتقاء.‏

أما إن كانت هناك مخاوف من استخدام الذريعة, دون التمسك بالهدف (أي الحصول على شهادة أعلى وخبرة أعلى) فبالإمكان ضبط المسألة, عبر شرط العودة إلى مكان التعيين, أو إلى أي مكان آخر ترتئيه الوزارة في حال الرسوب أو الفشل..‏

ننتظر مع هؤلاء الموظفين قرارا جديدا يؤكد انحياز التربية ووزيرها إلى ما فيه مصلحة عامة وخاصة في آن معا.‏

 

 ديانا جبور
ديانا جبور

القراءات: 18006
القراءات: 18003
القراءات: 18006
القراءات: 18018
القراءات: 18006
القراءات: 18014
القراءات: 18006
القراءات: 18007
القراءات: 18007
القراءات: 18001
القراءات: 18001
القراءات: 18010
القراءات: 18005
القراءات: 18004
القراءات: 18002
القراءات: 18012
القراءات: 18011
القراءات: 18012
القراءات: 18000
القراءات: 18006
القراءات: 18003
القراءات: 18012
القراءات: 18010
القراءات: 18008
القراءات: 18003
القراءات: 18009

 

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية