تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر

Attr

الاثنين 19/7/2004
ديانا جبور
تبدى عدم رضى عبر المقالات المنشورة في صحفنا المحلية حول مؤتمر المرأة والسلام الذي عقد في بيروت. ولعل أبرز الملاحظات أن معظم الحاضرات لم يلتزمن بالموضوع, أي السلام, وتعاملن مع تحرير المرأة وتمكينها بمعزل عن شروط الاحتلال والحروب, مع أنها تحول كيفية الوجود إلى ترف, أمام سؤال الوجود ذاته.. فعن أي تحرر يمكن الحديث طالما أن القذائف تهدد حياة المرأة إذا خرجت إلى عملها أو جامعتها أو حتى إلى الجوار لتلبية احتياجات المنزل وأسرتها..

وجهتا نظر أججتا ولا شك حرارة الجو, لاسيما ما تم منه في الكواليس, وهذا يهمنا قدر ما يهمنا المستوى الرسمي والعلني, فحاولنا الاستفسار من سيدات وجهت لهن الدعوة اعترافاً بإبداعهن وثقافتهن وفاعليتهن الاجتماعية, لكنهن لم يفدننا بشيء لأنهن للأسف لم يسافرن لضيق ذات اليد, وخاصة أن أي جهة رسمية لم تبد استعداداً للمساهمة في تكاليف السفر أو الإقامة بحجة أن الميزانية لا تسمح. ‏

هناك مؤتمرات يمكن أن يحضرها الناس بصفتهم الشخصية مع ملاحظة أن جهة ما - غالباً - تدفع.. لكن مؤتمر كهذا أخذت المشاركة السورية فيه طابعاً رسمياً أو شبه رسمي, كان يفترض التكفل بتكاليف السفر والإقامة حتى يظهر وفدنا كبيراً ومتنوعاً.. ‏

وأسأل: اذا لم يكن وفدنا كبيراً إلى دولة نصل إلى عاصمتها خلال ساعة بالسيارة فكيف سيكون حال وفودنا إلى استراليا أو نيوزيلندة.. ‏

وإذا كانت الميزانية لا تسمح, فهل نتوقع أن يسد العجز المثقفون وهم على ما عليه من بحبوحة!.. مع العلم أن إجمالي الكلفة مقدور عليها بدليل أن السيدة وزير المغتربين تصدت بعد الوصول لتسديد تكاليف إقامة من حضرن, أي أن المال لم يكن عائقاً.. لكنها الإرادة والرؤية.. ‏

 

 ديانا جبور
ديانا جبور

القراءات: 17337
القراءات: 17334
القراءات: 17335
القراءات: 17341
القراءات: 17336
القراءات: 17340
القراءات: 17335
القراءات: 17336
القراءات: 17335
القراءات: 17334
القراءات: 17333
القراءات: 17339
القراءات: 17337
القراءات: 17335
القراءات: 17335
القراءات: 17336
القراءات: 17337
القراءات: 17338
القراءات: 17334
القراءات: 17337
القراءات: 17335
القراءات: 17338
القراءات: 17339
القراءات: 17337
القراءات: 17337
القراءات: 17336

 

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية