تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر

Attr

الأربعاء 24 / 11/2004م
سلمان عز الديني
ها قد عاد مهرجان دمشق المسرحي بعد - غياب دام ستة عشر عاماً, تباكينا خلالها كثيراً على عصرنا المسرحي الذهبي الذي ولى مع الدورة الأخيرة عام ..1988

ولكن هل ستكون العودة, وسواء أكانت مظفرة أم لا, أمراً عظيماً بحد ذاتها..?‏

لم تجب الإعلانات والمقابلات والمؤتمرات الاحتفائية التي سبقت المهرجان ولا الخطب التي افتتحته, عن السؤال الأكثر وجاهة:‏

ما الذي سيقدمه المهرجان للحركة المسرحية السورية التي تعيش منذ سنوات طويلة حالة من العزلة والركود..?‏

ربما تجنب الجميع هذا السؤال لأنه يفضي إلى سؤال آخر أكثر صعوبة: بل ما الذي ستقدمه هكذا حركة مسرحية إلى مهرجان تحتضنه وتريده عالمياً..?‏

منذ بضعة أشهر أعلن الشاعر والمسرحي المعروف ممدوح عدوان في لقاء تلفزيوني, إنه لا يعتقد بوجود مخرجين مسرحيين الآن إلا على سبيل المجاز.‏

لسنا مجبرين, بالطبع على تصديق عدوان, ولكن واقع الحال وللأسف الشديد, يسوغ كلامه هذا ويؤكد مصداقيته.‏

ومنذ أيام أكد لي واحد من أساتذة المسرح المحلي, إنه وفي غمرة الإعداد لمشروع مسرحي كبير, قد وجد صعوبة بالغة في العثور على بضعة فنيين ينطبق عليهم توصيف (فنيو مسرح) فبدلاً من فني إضاءة, كان هناك عامل كهرباء, وفني الصوت والموسيقا كان أشبه ب¯ (جوكي) الأعراس, أما أعمال الديكور فما زالت من صنع الهواة.‏

وبالنسبة إلى النصوص فاعتقد أن الجميع متفق على غيابها شبه المطلق..!‏

إذن فأية فرصة نجاح سيوفرها هذا المسرح لمهرجانه..?‏

ربما علينا أن نعيد ترتيب العربة والحصان, وحسب تعديل طفيف للغاية: أن نضع الحصان في الأمام.‏

 

 سلمان عز الدين
سلمان عز الدين

القراءات: 17338
القراءات: 17427
القراءات: 17339
القراءات: 17341
القراءات: 17335
القراءات: 17340
القراءات: 17336
القراءات: 17333
القراءات: 17333
القراءات: 17332
القراءات: 17337
القراءات: 17339
القراءات: 17335
القراءات: 17333
القراءات: 17332
القراءات: 17336
القراءات: 17334
القراءات: 17335
القراءات: 17332
القراءات: 17331
القراءات: 17335
القراءات: 17337
القراءات: 17337

 

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية