تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر

Attr

الأثنين30/8/2004
ديانا جبور
ما الذي كتم تشظي الحصى وأرجأ انفجارات برك الماء الآسن وتصدى لاندلاع زوبعة الغبار..?!

إنه تراص البشر الشغوفين بالثقافة وبمدينتهم, يئد احتجاجات الطبيعة المخربة..‏

عرق أعضاء جمعية العاديات بجبلة وهم ينظمون النشاطات يهدئ من روع الأتربة فتهبط القطرة دمعة تطفئ لهب الأرض.‏

لم يكن مهرجان جبلة ذاك الذي أقامته عادياتها, لأنه لم يكن جزءاً من حضور المدينة أو فعالياتها.. بل كانت جبلة هي المهرجان في تجل باهر للتضامن الاجتماعي, حيث كان أعضاء الجمعية أو أصدقاؤهم يتبرعون بكلف الإقامة أو التنقل أو دعوات العشاء.‏

بالمناسبة ولأنني كنت مدعوة ولا يجوز للضيف أن يزاود على أهل البيت, لم أتجرأ على الاصطفاف مع ركب المتطوعين.. لكن للجمعية أن تسجل إحدى دعوات العام القادم باسمي كمساهمة رمزية في دعم نشاطاتها.‏

هذا التضامن أو النشاط الأهلي الاجتماعي والثقافي لا يبرر استمرار فجوات الغياب في البنى التحتية, وهذه لا ترممها إلا جهات رسمية.. نظافة المدينة وتخديمها وتوفير شرط إنساني داخل المركز الثقافي بدل شي الجمهور في لظى الازدحام, إنعاش سينماها الوحيدة المتهالكة.. وربما ربما تبرع جهة ما, كوزارة الثقافة ببطاقات الطائرة للضيوف العرب, بما يتناسب مع سمعة سورية وحضورها, بدل القبول بتحمل الأشقاء من المبدعين وجلهم على باب الله, بما لا يليق بأصول الدعوات والضيافة...‏

 

 ديانا جبور
ديانا جبور

القراءات: 18056
القراءات: 18052
القراءات: 18057
القراءات: 18068
القراءات: 18057
القراءات: 18063
القراءات: 18055
القراءات: 18056
القراءات: 18058
القراءات: 18052
القراءات: 18052
القراءات: 18060
القراءات: 18057
القراءات: 18053
القراءات: 18052
القراءات: 18061
القراءات: 18060
القراءات: 18063
القراءات: 18050
القراءات: 18056
القراءات: 18054
القراءات: 18063
القراءات: 18062
القراءات: 18058
القراءات: 18053
القراءات: 18060

 

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية