تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر

Attr

الخميس 18 / 11/2004م
اسماعيل جرادات
أمس الأول كانت ذكرى التصحيح المجيد,الحركة التي حققت الانتصارات التي شملت كل مناحي حياتنا..

زرعت في كل حقل من حقول الوطن ثمرة سقتها بفكر وقيم وأخلاق القائد الخالد,فنمت وأثمرت وملأت الزمان والمكان بتلك الانجازات والعطاءات.‏

34 عاما مرت على التصحيح المجيد,فجّرت فينا الكوامن التي كبتت لزمن طويل,حتى خرجت إلى الحياة قوية قادرة,تمتد قاعدتها لتشمل كل فئات الشعب وقطاعاته.‏

34 عاما على التصحيح غدت خلالها سورية ميلاد فجر جديد للعرب أجمعين..بها رفعوا رؤوسهم,ومن خلالها ضمدوا جراحهم,وعبرها انطلقت صيحات لمّ الشمل والصف والكلمة والموقف,وما أحوجنا اليوم لمثل ذلك لأننا نعاني حالة تمزق وشتات وفرقة نتيجة الضعف في الصف العربي,الذي ترامى بعضه بين أحضان المعتدين,حتى باتت الكلمة والموقف خروجا عن الإرادة والثوابت من قبل هذا البعض,لكن سورية بقائدها ماضية في ثوابتها التي لا يمكن أن تحيد عنها وهي ثوابت الكلمة والموقف ولمّ الشمل والصمود بوجه كل التحديات التي تحيكها قوى الشر والعدوان في المنطقة,حتى غدت سورية قبلة كل عربي شريف,مؤمن بقضيته وشرعيتها,وعندما نقول ذلك لا نقول من فراغ فالقائد الخالد أمسك بيده عبر السنوات الماضية ومن بعده السيد الرئىس بشار الأسد الرقم الصعب,رقم الإجماع النوعي,بمعنى أنه ليس رقم التجميع بالكم,بل هو رقم المسير باستنهاض قوة أمة كاملة عبر عنها القائد الخالد ومن بعده السيد الرئىس بشار الأسد الذي حمل مسؤولية,بل مهمة حماية الإنسان والأرض في زمن السقوط والتمزق العربي.‏

في 16 تشرين الثاني وقبل 34 عاما امتطى صهوة تاريخنا قائد انتشل الأمة من اليأس والإخفاق إلى استعادة الدور والمواكبة حتى غدت سورية أكثر تطورا وحداثة, نرى ما قدمته الحركة التصحيحية الخالدة,وما أنجزته كثير وكبير,وفرت الرؤية التحليلية التي قادت إلى تطورات كبيرة صفتها الأساسية التطور والتقدم والتحديث,حولت سورية الوطن إلى قاعدة أساسية لمواجهة التحدي الرئيسي في المنطقة..تلك هي إرادة التصحيح..إنها إرادة قوية لا تقبل المساومة أو التنازل أو التفريط بحق من الحقوق,فهي لم تترك مجالا إلا وتحركت فيه من أجل تعميق التلاحم الجماهيري,ومن أجل التضامن العربي الذي يحمي الإرادة والحقوق ومن أجل إحلال السلام في المنطقة العربية..‏

 

 اسماعيل جرادات
اسماعيل جرادات

القراءات: 18012
القراءات: 18018
القراءات: 18018
القراءات: 18012
القراءات: 18016
القراءات: 18017
القراءات: 18014
القراءات: 18020
القراءات: 18009
القراءات: 18006
القراءات: 18072
القراءات: 18020
القراءات: 18022
القراءات: 18008
القراءات: 18020
القراءات: 18010
القراءات: 18019
القراءات: 18010
القراءات: 18013
القراءات: 18019
القراءات: 18008
القراءات: 18018
القراءات: 18012
القراءات: 18012
القراءات: 18019
القراءات: 18011
القراءات: 18012
القراءات: 18011

 

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية