تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر

Attr

الاثنين 26/7/2004
ديب علي حسن
منذ سنوات عديدة ونحن نسمع عن الأزمة الثقافية التي يختصرها بعض المتابعين للشأن الثقافي, أو من يحومون حوله ويبلون أجنحتهم بحبر الأدب والكتابة والمتابعة, يختصرون الأمر بالقول:

لا يوجد لدينا نشاط ثقافي يشد المتابع أو المهتم, بل يذهب الكثيرون من هؤلاء إلى الادّعاء أنّ عدم إقبال الجمهور على المراكز الثقافية يعود إلى نوعية المحاضرات التي تلقى وإلى اسم المحاضر الذي غالباً لا ينال رضاهم.. ومع أنّ مثل هذه الحجج واهية لكننا قلنا ربما كان الأمر كذلك, تابعنا الكثير من النشاطات الثقافية المختلفة في أهميتها ونوعيتها, ورأينا أن أحداً من هؤلاء لم يحضر, بل لم يكلف نفسه عناء السؤال عمّا يقال أو يناقش مع أنه هام وضروري, موضوعات تشغل بال الجميع طرحت وكانت مثار أخذ ورد, أقصد نقاشا فعالا وحيويا, لكننا لم نر الذين كانوا ينظرون في هذا المجال, ويطرحون آراءهم ونظرياتهم , في التربية والثقافة والإعلام وشتىّ شؤون الحياة, تجد من يجلدك بكلام نظري ويطرح آراء تقول: إنها المفتاح السحري لحلّ الأزمة, ولكن حين يكون الأمر حقيقة ,حين يكون متابعة ومناقشة مع جمهور عريض, مع محاضر أو مع مرب أو إعلامي, أوقع من شئت من ذوي الخبرة في هذا الشأن تجد هؤلاء وقد صمتوا, نسوا أو تناسوا التنظير لبعض الوقت, ليعودوا إليه فيما بعد, نظن أن من يطرح نفسه منظراً في مسألة ما عليه أن يتواصل مع من ينظر لهم أو يدعي أنه صاحب الحل السحري, هل يقول هؤلاء: اقتدوا بأقوالنا لا بأفعالنا..? الأزمة موجودة فينا, نحن وقودها ,ونحن القادرون على حلها وتجاوزها, لكن شرط أن نعرف حدود إمكاناتنا وقدراتنا وألا نضع بطولات على الورق.. أم تراه كلام الليل يمحوه النهار..? ‏

 

  ديب علي حسن
ديب علي حسن

القراءات: 17314
القراءات: 17314
القراءات: 17314
القراءات: 17311
القراءات: 17315
القراءات: 17313
القراءات: 17314
القراءات: 17314
القراءات: 17313
القراءات: 17304
القراءات: 17312
القراءات: 17314
القراءات: 17313
القراءات: 17313
القراءات: 17314
القراءات: 17315
القراءات: 17311
القراءات: 17317
القراءات: 17311
القراءات: 17317
القراءات: 17314
القراءات: 17319
القراءات: 17315
القراءات: 17315
القراءات: 17315

 

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية