تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


أوراق الإرهاب المتهاوية

البقعة الساخنة
الأربعاء 14-3-2018
أحمد حمادة

كلما خسرت أميركا ورقة من أوراقها الإرهابية في سورية نراها تتحرك باتجاه مجلس الأمن الدولي لإصدار قرارات أو بيانات تحاول من خلالها إنقاذ أدواتها المتطرفة من تنظيمات إرهابية وأدوات متطرفة.

وكلما ضاق الخناق على تنظيماتها الإرهابية التي تسميها بالمعتدلة نراها تفبرك الأخبار المزيفة والمسرحيات البهلوانية عن الأسلحة الكيميائية لأنها تدرك أن تلك التنظيمات بدأت تلفظ أنفاسها الأخيرة ولا بد من تمثيلية ما تخرجها من الورطة.‏

ومنذ بداية الأزمة في سورية وحتى اليوم ما انفكت إدارتها العدوانية عن توجيه مثل هذه الاتهامات الكاذبة باستخدام الأسلحة الكيماوية كلما خسر إرهابيوها قطعة من الأرض أو ورقة من الأوراق واليوم تضيف إلى هذه القائمة من الأكاذيب سلسلة جديدة من الدجل حول استخدام الجيش السوري للفوسفور والنابالم وغيرهما من الأسلحة المحرمة.‏

والمدهش في كل هذه الأكاذيب أن أميركا تتناسى جرائمها بحق الشعب السوري وتتجاهل استخدامها للفوسفور الأبيض والنابالم ضد المدنيين الأبرياء في مدينة الرقة والموثقة بالصوت والصورة.‏

والأكثر غرابة أنها تتجاهل جريمتها الكبرى في تدمير مدينة الرقة عبر طائرات تحالفها الدولي الذي أسسته تحت كذبة محاربة الإرهاب ولم ير العالم منه سوى دعم الإرهاب وتنظيماته المتطرفة ومثال إنقاذ عناصر داعش المتطرف ونقلهم إلى مناطق أخرى خير شاهد.‏

من هنا لا يمكن لأميركا أن تبدل جلدها وتحارب الإرهاب لأنها بنت إستراتيجيتها على دعم التنظيمات المتطرفة لتحقيق الفوضى الهدامة في المنطقة أولاً ولتحقيق أهدافها العدوانية ثانياً.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أحمد حمادة
أحمد حمادة

القراءات: 96
القراءات: 136
القراءات: 128
القراءات: 174
القراءات: 169
القراءات: 248
القراءات: 201
القراءات: 271
القراءات: 243
القراءات: 276
القراءات: 328
القراءات: 320
القراءات: 324
القراءات: 354
القراءات: 353
القراءات: 414
القراءات: 389
القراءات: 533
القراءات: 519
القراءات: 488
القراءات: 537
القراءات: 317
القراءات: 403
القراءات: 557
القراءات: 389

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية