تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


ضمن التالي..

نقش سياسي
الأربعاء 19-9-2018
أسعد عبود

حتى صباح الثلاثاء 18/9/2018 اكتنف ما أعلن عن تفاهم روسي تركي بشأن الوضع في إدلب، والمعركة المنتظرة لتحرير المدينة والمحافظة، الكثير من الغموض. الوضوح الممكن فيه كان،

أن هذا التفاهم سيتم التنسيق الكامل حوله مع الحكومة السورية، هذا الوضوح قائم على القناعة شبه الجمعية في سورية أن التنسيق والتفاهم مع سورية، كما مع حلفائها، مبعث ثقة وتأكيد فيما يخص إصرار السوريين الأكيد على وحدة واستقلال وسيادة سورية والقرار السوري على كامل الأراضي السورية.‏

جاء تصريح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية ليوضح الموقف السوري المرحب بما سماه اتفاق سوشي حول إدلب. أما مواقف جبهة العداء لسورية، فقد عبر عنها الاعتداء المجرم على مدينة اللاذقية، فهل يعطي هذا العدوان السافر على اللاذقية انطباعاً أن في الاتفاق ما يزعجهم..؟!!‏

لا بد أن الحكومة السورية من خلال التنسيق مع الحلفاء الروس حول التفاهم ستكون متأثرة إلى درجة التطابق بين القناعة وما ستوافق عليه بالممكنات التالية:‏

ألا يحول أي اتفاق بين الجيش السوري وحماية كامل أرجاء الوطن والدفاع عنها وتحرير المحتل منها.. هذا يأتي ضمن سيادة سورية على كامل أراضيها.. ولا يتعارض مع ولاية الحكومة على القرار الذي يخولها حقن الدم والعمل السياسي السلمي للخلاص من الإرهاب والاحتلال.‏

ومن جهة ثانية.. الحذر من تركيا التي لم تظهر حتى اليوم أي مواقف إيجابية فعلية.. بل مواقفها خطيرة وخطرة وهي الأخطر. وإذا كان ثمة تطور حقيقي ما في الموقف التركي فهو لإنقاذ ماء الوجه ليس إلا.. إذ حتى الآن تبدو تركيا الخاسر الأكبر في جريمة الحرب على سورية.. بكل الأحوال نحن لا نثق بتركيا بعد ما وصلت إليه العلاقات بين البلدين وكان يخدمها أكثر.. لكنها خانت وخدعت.. هل يلدغ المؤمن من جحر مرتين؟‏

ثم.. وهو بالغ الأهمية.. استمرار واقع التحالفات التي أقامتها سورية مع دول صديقة في مقدمتها إيران إضافة لروسيا وكذا المقاومة اللبنانية أو حزب الله بكل وضوح..‏

وليعلم الجميع، أن هذه التحالفات ليست وليدة الصدفة ولا هي موعد حدده زمن الحرب.. بل هي علاقات تعاون متبادل مستمرة من عقود لم تشهد خلالها أي تراجع.. وبالتالي هي إنجاز للشعب السوري وحكومته، من حقهما وضروري لهما الاستفادة منها..‏

لذلك من الطبيعي أن ننتظر سماع رأي الحليف الإيراني.. فإن له دلالة عظمى... وليسمع كل من تؤرقه العلاقات السورية الإيرانية وفي مقدمتهم ثالوث اسرائيل أميركا الإرهاب.. لن يكون ما لا ترضى عنه إيران لأن في ذلك خرق لصالح الثالوث المجرم السابق ذكره.‏

As.abboud@gmail.coM

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أسعد عبود
أسعد عبود

القراءات: 320
القراءات: 354
القراءات: 369
القراءات: 371
القراءات: 425
القراءات: 440
القراءات: 461
القراءات: 464
القراءات: 492
القراءات: 492
القراءات: 525
القراءات: 513
القراءات: 577
القراءات: 568
القراءات: 610
القراءات: 517
القراءات: 553
القراءات: 637
القراءات: 687
القراءات: 773
القراءات: 685
القراءات: 740
القراءات: 729
القراءات: 754
القراءات: 806

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية