تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


ماذا بعد انتهاء الترشيحات؟

على الملأ
الخميس 2-8-2018
هيثم يحيى محمد

انتهت ليل أمس فترة الترشيح لعضوية مجالس الإدارة المحلية في كل المحافظات، وتبدأ اليوم مرحلة حساسة ومهمة من التحضيرات المطلوبة لإجراء الانتخابات بنجاح في موعدها المقرر قانوناً.

السؤال الذي يتردد بقوة بين المواطنين بشكل عام والمرشحين بشكل خاص منذ بدء فترة الترشيح وحتى الآن يتعلق بالقرار الذي ستتخذه الأحزاب الوطنية بخصوص المرشحين من أعضائها.. هل ستخوض الانتخابات من خلال قوائم مغلقة تضم ممثليها وممثلي حلفائها بمن فيهم المستقلين؟ أم قوائم مفتوحة تضم ممثليها مع ترك مقاعد للمستقلين؟ أم تترك المنافسة مفتوحة بين جميع المرشحين الحزبيين وغير الحزبيين كما جرى في الانتخابات السابقة؟‏

نترك الإجابة للقادم من الأيام ونقول إن كل إجابة من الإجابات على الأسئلة السابقة ستترك تداعيات محددة تتعلق بالتحالفات والتوافقات وحجم الدعايات والنفقات وغيرها من الأمور التي ستنعكس سلباً أو إيجاباً على العملية الانتخابية، ومن ثم نرى أنه من الضروري جداً أن يدرس أصحاب القرار في الأحزاب الخيارات المطروحة بكل دقة وموضوعية وحرص ودون تأخير، وأن يتخذوا في ضوء دراستهم القرارات المناسبة التي من شأنها أن تعطي نتائج إيجابية على العملية الانتخابية أولاً، وعلى المجالس المحلية ودورها المطلوب في خدمة الناس وتنمية المجتمع ثانياً.‏

ونقول أيضاً إن عدم وصول شخصيات كفوءة لمجالسنا المحلية سيؤدي إلى نتائج سلبية جداً على (تجربة) الإدارة المحلية في بلدنا من كافة النواحي، وسيفاقم المشكلات العديدة التي تعاني منها محافظاتنا وسكانها خاصة في مجالات النظافة والخدمات العامة والصرف الصحي والتنظيم والتخطيط العمراني والإقليمي، وسيمنع تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع، وسيزيد الهوة بين الناس وأجهزة الدولة، وسيؤخر مجدداً عملية الانتقال إلى اللامركزية الإدارية التي نصّ عليها قانون الإدارة المحلية النافذ وما زالت دون تطبيق..الخ.‏

في ضوء ما تقدم وغيره نعتقد أن الكرة الآن في مرمى الأحزاب أولاً لجهة خياراتها في حال اتخذت قرار القوائم، وفي مرمى المواطنين الناخبين أولاً وثانياً سواء لجهة المشاركة الكثيفة في العملية الانتخابية أم لجهة انتخاب الأفضل من بين المرشحين بعيداً عن العلاقات الشخصية والمصلحية والمرضية وغيرها... وللحديث بقية..‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

  هيثم يحيى محمد
هيثم يحيى محمد

القراءات: 161
القراءات: 116
القراءات: 131
القراءات: 159
القراءات: 182
القراءات: 186
القراءات: 230
القراءات: 233
القراءات: 182
القراءات: 264
القراءات: 220
القراءات: 267
القراءات: 238
القراءات: 256
القراءات: 279
القراءات: 387
القراءات: 350
القراءات: 376
القراءات: 356
القراءات: 490
القراءات: 402
القراءات: 415
القراءات: 489
القراءات: 535
القراءات: 542

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية