تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


عصية أم مستعصية على الحل..!؟

على الملأ
الخميس 21-6-2018
هيثم يحيى محمد

أقدمت رئاسة مجلس الوزراء على اتباع خطوات جادة لتنفيذ القرارات والتوجيهات الصادرة عن الوفود الحكومية التي زارت المحافظات العام الماضي، واستطاعت من خلال لجان المتابعة المركزية التي

شكلتها لكل محافظة تحقيق نجاحات غير مسبوقة على أكثر من صعيد ما ساهم في رفع وتيرة العمل ومن ثم في تسريع إنجاز العديد من المشاريع الخدمية التي كانت متوقفة أو متعثرة لأسباب تتعلق بالتقصير أو الإهمال أو التمويل.‏

لكن رغم ما تقدم لا تزال هناك موضوعات ومشروعات وقضايا عديدة في بعض المحافظات التي شملتها الزيارات دون حلّ حتى الآن لأسباب غير موضوعية وغير مبررة، ولدرجة أن المواطنين والمتابعين والحريصين باتوا يقولون في سرهم وعلنهم إن هذه الموضوعات والمشاريع والقضايا (عصية أو مستعصية)على الحل من قبل السلطات المحلية والمركزية المعنية بحلها.. وإن كل الوعود التي أطلقها القائمون على هذه السلطات سابقاً بخصوصها ذهبت أدراج الرياح لتاريخه!‏

وإذا أردنا التذكير مجدداً ببعض هذه القضايا في محافظة طرطوس -على سبيل المثال- بعد مضي نحو خمسة عشر شهراً على زيارة رئيس مجلس الوزراء إليها على رأس وفد وزاري ضمّ 12 وزيراً نشير إلى مشروع السكن الشبابي الذي لم تعالج مشكلة الارتفاع الكبير لأسعار مساكنه على حساب الشباب، ولم يباشر حتى الآن بتنفيذ مساكن المرحلة الأخيرة التي تم وضع حجر الأساس لها أثناء الزيارة، ومشروع محطة المعالجة الرئيسية لمخلفات الصرف الصحي في مدينة طرطوس المتعاقد عليه منذ 2009 مع شركة طهران ميراب وما زالت نسبة التنفيذ فيه 9% وهكذا بالنسبة لمحطة ضخ الغمقة التي لم يباشر بها.‏

وأيضاً مشروع الأبنية الجامعية على الأرض المستملكة منذ 2007 حيث لم يباشر ببناء أي كلية، وقضية تطبيق المخطط التنظيمي المصدّق منذ 2008 لمناطق المخالفات الجماعية جنوب مدينة طرطوس، وقضية الواجهة البحرية الشرقية للمدينة على الكورنيش، وقضية استثمار سهل عكار، وقضية القروض المستجرة من قبل الشهداء قبل استشهادهم والتي ورثوها لذويهم غير القادرين على تسديدها، وقضية بدلات الاستثمار الضعيفة لأملاك البلديات والمشاريع التنموية فيها، وقضية النظافة ومتطلباتها من عمال وآليات، ومشروع المطار المدني..الخ‏

والسؤال الذي يردده المواطن ويطرحه في لقاءاته واجتماعاته وأمام وسائل الإعلام.. من يتحمل مسؤولية هذا التقصير الحاصل؟ وما الإجراءات الحكومية التي سيتم اتخاذها بحق من يتحمل هذه المسؤولية؟‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

  هيثم يحيى محمد
هيثم يحيى محمد

القراءات: 161
القراءات: 117
القراءات: 132
القراءات: 159
القراءات: 182
القراءات: 186
القراءات: 230
القراءات: 233
القراءات: 183
القراءات: 265
القراءات: 220
القراءات: 267
القراءات: 238
القراءات: 256
القراءات: 280
القراءات: 387
القراءات: 350
القراءات: 376
القراءات: 357
القراءات: 490
القراءات: 402
القراءات: 415
القراءات: 490
القراءات: 535
القراءات: 542

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية