تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


أميركا الوسواس

البقعة الساخنة
الأحد 7-1-2018
ديب علي حسن

ليست المرة الأولى, ولن تكون الأخيرة لمحراك الشر الأميركي الذي يجوب العالم كله , لايترك منطقة إلا ويعمل فيها تخريبا وتدميرا , ومن يظن أنه بمنأى عنه فهو واهم ومخطىء, ولايمكن أن يكون قريبا من العقل والحسابات الصحيحة , التاريخ يروي آلاف الوقائع والأحداث التي كانت الولايات المتحدة وراءها وبسببها عانى العالم الويلات والقهر والظلم , واستمرت الحروب والمنازعات التي أدت إلى هذا المشهد القاحل في العالم.

مشهد لايسر أحدا إلا من أراده أن يكون ليبقى هو سيد الموقف, منذ أن وطأت اميركا هذه المنطقة, وهي تبحث عن مأجورين , لا تريد شركاء, فقط عملاء بدرجة كبرى , عملاء في القصور والحياة , في الثقافة والاجتماع والتربية والتعليم , تقرب الأغبياء الذين ينفذون ما تريده , الأدوات التي تعمل بكبسة زر من بعيد , لايهمها ما الذي سيكون بعد , المهم أن الأمر نفذ كما يريد راعي الشر الأكبر , وفي هذه الأوامر مصلحة اسرائيل فوق كل اعتبار , لايهم أن تدمر الشعوب والمقدرات , ولا حتى القراءة الواعية للمستقبل لعقد من الزمن.‏

ابحثوا في سجل الخراب والدمار الذي أصاب المنطقة واشعلها هل تجدون إلا ما أشعلته أميركا وزادت الأدوات عليه صبيب الزيت, بل إنها (الأدوات) عملت بسباق محموم للفتك بكل ما تبقى من مقومات من تريد أميركا دماره , من القضية الفلسطينية إلى من يدافع عنها ويحميها, المشهد واضح وصريح , لا غموض فيه , نار أميركية من تونس بدأت الى ليبيا ومصر , والغاية سورية ومحور المقاومة , ما جرى ليس ربيعا إنما الموت والدمار والفتك والقتل , إيران في محور المقاومة دولة فاعلة وقوية , ولابد حسب المخطط الأميركي من أن تدفع الثمن.‏

أميركا المهزومة والمأزومة بكل شيء و تريد نشر نار الفتن , لايهم ما النتائج , بل أن تصل إلى إرضاء الكيان الصهيوني , وليس على أعراب الردة إلا أن يمولوا ويدفعوا , وهل لهم أن يقولوا: لا ... ومجلس الأمن الذي تريده أن يكون الأداة التي تشرع أعمالها العدوانية مطالب اليوم بمواقف أكثر صرامة وجرأة فالعالم ليس مزرعة خلفية لترامب ورعاة البقر.‏

d.hasan09@gmail.com

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 ديب علي حسن
ديب علي حسن

القراءات: 15
القراءات: 114
القراءات: 155
القراءات: 154
القراءات: 174
القراءات: 163
القراءات: 218
القراءات: 254
القراءات: 230
القراءات: 307
القراءات: 269
القراءات: 326
القراءات: 226
القراءات: 395
القراءات: 366
القراءات: 402
القراءات: 262
القراءات: 466
القراءات: 636
القراءات: 511
القراءات: 543
القراءات: 416
القراءات: 569
القراءات: 514
القراءات: 616
القراءات: 507

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية