تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


بين متناقضين!

البقعة الساخنة
الجمعة 3-11-2017
أحمد حمادة

تدعم كل البلدان المحبة للسلام والساعية لاستقرار العالم جميع المبادرات الرامية إلى حل الأزمة في سورية، وتبذل جهودها لإنجاح أي محطة حوار سواء كانت في جنيف أو أستنة أو سوتشي أو غيرها إلا الولايات المتحدة الأميركية وحلفاءها وأدواتها الإقليمية في المنطقة وإرهابييها

فلهم وجهة نظرهم القائمة على نسف الأمن والاستقرار ونشر المزيد من حلقات الفوضى الهدامة.‏

وفي الوقت الذي تعتبر فيه هذه الأطراف الساعية للحل أن الحوار وترسيخ مناطق خفض التوتر أثبتا نجاحهما حتى الآن وأظهرا فعاليتهما وأنه نتيجة للمحادثات في أستنة فقد تراجع مستوى العنف في سورية ،تتجه أميركا وأدواتها إلى تصعيد التوتر مرة بفتح ملفات طواها الزمن كملف الأسلحة الكيماوية الذي أثبتت الدلائل أن سورية تعاونت فيه مع الأمم المتحدة بكل إيجابية.‏

ومع تمسك هذه الأطراف بوحدة الأراضي السورية والاستمرار في مكافحة الإرهاب وتثبيت اتفاق وقف الأعمال القتالية في مناطق تخفيف التوتر والتأكيد على الحل السياسي للأزمة نرى واشنطن تدعم تنظيمات متطرفة كداعش وقسد وتمدهما بكل أنواع السلاح والدعم اللوجستي والمالي والإعلامي وتتستر على جرائمها في أروقة المنظمات الدولية‏

لقد أثبتت السنوات السبع الماضية من عمر الأزمة في سورية والوقائع الإرهابية على الأرض التي تريد تدمير الدولة ومؤسساتها أن الولايات المتحدة تستغل كل الوسائل المتاحة للتدخل في شؤونها ومحاولة تقسيمها خدمة لأمن الكيان الإسرائيلي ولمصالح شركاتها الجشعة في طول المنطقة وعرضها وأي كلام عكس هذه هو ذر للرماد في العيون.‏

ahmadh@ ureach.com‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أحمد حمادة
أحمد حمادة

القراءات: 124
القراءات: 101
القراءات: 135
القراءات: 166
القراءات: 184
القراءات: 163
القراءات: 246
القراءات: 207
القراءات: 238
القراءات: 364
القراءات: 294
القراءات: 195
القراءات: 447
القراءات: 311
القراءات: 314
القراءات: 322
القراءات: 369
القراءات: 289
القراءات: 389
القراءات: 286
القراءات: 307
القراءات: 402
القراءات: 471
القراءات: 436
القراءات: 482

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية