تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


زرافات .. زرافات

معاً على الطريق
الأثنين 26-11-2018
مصطفى المقداد

يلتقي الصحفيون العرب في دمشق من خلال عقد جلسة للأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب بعد غياب استمر لخمسة عشر عاماً منها سبع سنوات ونيف‏

كانت المواقف السياسية تعمل ضد التواصل المهني والنقابي للصحفيين العرب ، فما الجديد الذي يسمح لاتحاد الصحفيين العرب بعقد اجتماع الأمانة العامة في دمشق بعد اتخاذ القرار في اجتماع بغداد في شهر كانون الثاني الماضي؟‏‏

المؤكد أن التطورات السياسية والميدانية وتراجع مخاطر الارهاب والتراجع في مواقف الدول التي رعت ودعمت الإرهاب وسعيها لإعادة العلاقات الدبلوماسية والسياسية مع سورية بعدما قطعتها إثر الشروع بتنفيذ المشروع العدواني الاستعماري الغربي عبر الذراع الإرهابية المرتبطة بالرجعية ، كل ذلك ترك آثاره في المواقف المستجدة وساعد في الدعوة لعقد جلسة على هذا المستوى في دمشق.‏‏

اللقاء في الفيحاء يعد أكبر موقف إعلامي عربي يعترف بوضوح بالدور السلبي والعدواني الذي لعبته المؤسسات الصحفية والقنوات الفضائية والتلفزيونية التي نفذت برامج وأجندات سياسية في مرحلة سابقة وكانت تنقل معلومات كاذبة وتقدم روايات ملفقة وهو ما ترك تأثيره في المواقف الغربية ، بمعنى أن ذلك الإعلام المشارك في سفك الدم السوري قدم قصصاً كاذبة كانت الغاية منها تبرير مواقف الحكومات الغربية أمام شعوبها وإظهار دعم الإرهاب وكأنه عمل إنساني خالص.‏‏

اجتماع الأمانة العامة حدث روتيني ودوري من حيث الشكل ، إذ يفترض انعقاده كل ستة أشهر ، فتأخر ريثما تم التوافق على تحديد الموعد، لكن لانعقاده في دمشق اجتماع المعاني والمواقف كلها ، فاتحاد الصحفيين العرب يعد الإطار التنظيمي العربي الكبير للنقابات الوطنية التي تعكس في جانب منها المواقف السياسية لدولها ، وقد يكون حالة اختبار للعلاقات المزمع إعادتها وتفعيلها واسترجاع المرحلة السابقة للعدوان واستشراف العلاقات المستقبلية وذلك أمر في غاية الأهمية لا يقتصر تأثيره على علاقة الحكومات إنما يطول الشعب العربي في كل دولة عربية.‏‏

وإذ يلتقي الصحفيون العرب في دمشق فإنهم يشعرون أنهم يتابعون مهماتهم وأعمالهم وكأنهم في مواقع عملهم الأساسية، ذلك أن سورية كانت وما زالت بيت كل العرب وأن قلبهم ينبض في دمشق دوماً.‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 مصطفى المقداد
مصطفى المقداد

القراءات: 89
القراءات: 178
القراءات: 198
القراءات: 155
القراءات: 183
القراءات: 163
القراءات: 174
القراءات: 186
القراءات: 184
القراءات: 261
القراءات: 235
القراءات: 236
القراءات: 259
القراءات: 332
القراءات: 264
القراءات: 285
القراءات: 275
القراءات: 337
القراءات: 351
القراءات: 312
القراءات: 303
القراءات: 349
القراءات: 321
القراءات: 325
القراءات: 369
القراءات: 358

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية