تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


التحذير وحده لا يكفي

البقعة الساخنة
الأربعاء 4-10-2017
أحمد حمادة

يبدو أن آلية تعامل الأمم المتحدة مع قضايا الشعوب المقهورة في العالم لا تزال تراوح مكانها ولا مجال على ما يبدو لتغيير في عمل المنظمة الدولية ودورها في حماية الشعوب وتحقيق الأمن والسلام في أرجاء المعمورة.

والأمر ينطبق تماماً على كل قضايا منطقتنا من قضية الصراع العربي الإسرائيلي إلى مكافحة الإرهاب، ففي القضية الأولى اكتفت المنظمة الدولية على مدى عقود بالتفرج على جرائم الكيان الإسرائيلي الإرهابية واحتلاله للأراضي العربية واستيطانها وعلى نسف حقوق الشعب الفلسطيني.‏

وفي القضية الثانية كانت المنظمة الدولية أداة طيعة في يد الولايات المتحدة الأميركية وأيدي حلفائها فلم تنفذ أي قرار من قراراتها الداعية إلى تجفيف منابع الإرهاب ومعاقبة مموليه بل اكتفت بالإدانات الخجولة فقط.‏

ومناسبة الحديث عن دور المنظمة الدولية المفقود أنه في ظل تصاعد مجازر التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في سورية رأينا ما يسمى رئيس مجموعة العمل في الأمم المتحدة حول الشؤون الإنسانية يان ايغلاند وهو يكتفي بالتحذير من تزايد استهداف المدنيين في الرقة ودير الزور من قبل هذا التحالف.‏

لا بل إن المثير للانتباه أكثر أن الدبلوماسي الدولي المذكور أعاد إلى الواجهة قلق الأمين العام السابق للمنظمة الدولية بان كي مون حين أكد قلقه لما يحصل للمدنيين في سورية لأنهم يخضعون لقبضة تنظيم داعش الوحشي واستهداف التحالف الدولي في آن معاً، وكأن دور الأمم المتحدة كتب عليه أن ينحصر بين القلق والشجب والإدانة وأخيراً التحذير.‏

ahmadh@ureach.com

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أحمد حمادة
أحمد حمادة

القراءات: 64
القراءات: 211
القراءات: 193
القراءات: 341
القراءات: 316
القراءات: 469
القراءات: 522
القراءات: 720
القراءات: 645
القراءات: 959
القراءات: 937
القراءات: 971
القراءات: 879
القراءات: 1074
القراءات: 975
القراءات: 1185
القراءات: 1094
القراءات: 1553
القراءات: 1270
القراءات: 1599
القراءات: 1378
القراءات: 1723
القراءات: 1459
القراءات: 1530
القراءات: 1970
القراءات: 1675

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية