تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


لماذا يا وزارة ...وإلى متى؟!

على الملأ
الخميس 27-9-2018
هيثم يحيى محمد

شيئ محزن ومؤسف حقاً أن تفتقر محافظة مثل محافظة طرطوس لأيّ مأوى أو مركز رعاية اجتماعية.. فلا يوجد فيها مركز لملاحظة الأحداث الجانحين..

ولا مركز لمحاسبة أو رعاية المتسولين..ولا مركز لرعاية العجزة والمسنين ..ولا مركز لرعاية ومعالجة المصابين بأمراض نفسية و(المجانين) ..ولا مركز لتربية ورعاية الأطفال اللقطاء والمشردين ولا ولا ..الخ‏

الإشارة لما تقدم من قبلنا ليس جديداً فقد سبق وكتبنا عن هذا الواقع عدة مرات، كما طرح من قبل جهات حزبية وشعبية ورسمية مختلفة خلال الندوات واللقاءات والاجتماعات على مدى سنوات عديدة ماضية دون جدوى حتى الآن، حيث بقيت الإجابات والمعالجات في إطار وعود السين وسوف الخلبية التي أطلقها أصحاب القرار المعنيون بتلك الأمور!‏

الجديد الذي جعلنا نعود للحديث عن هذا الواقع المؤلم بعض الأسباب المباشرة وغير المباشرة كفشل معالجة ظاهرة التسول ووجود العديد من حالات العجزة الذين ينامون في بعض الشوارع، وعجز النيابة العامة في المحافظة عن إيجاد حلّ حتى الآن لصبية مريضة مرضاً عقلياً حيث لم تتمكن من وضعها في أيّ مركز صحي أو اجتماعي بعد أن أحضرتها من الغرفة المحبوسة فيها بوضع غير إنساني ضمن بيت والدها نتيجة شكاوى تلقتها من الجيران يوم الجمعة الماضي!‏

نعم أيّها السادة.. لقد كشفت حالة هذه الفتاة والمحاولات التي تمت لحمايتها ورعايتها ومعالجتها دون جدوى، وحالات أخرى عرفنا بها من النيابة العامة ..مدى هشاشة وضعف نظامنا الاجتماعي الرسمي المتعلق بالأحداث الجانحين والمتسولين والمشردين والمسنين و(المجانين)في هذه المحافظة، كما كشفت حجم التقصير والإهمال الذي تعرضت له في هذا المجال على مدى العقود الماضية من قبل الحكومة بشكل عام ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بشكل خاص، وبنفس الوقت أظهرت مدى الحاجة لتدارك هذا التقصير والإهمال من قبل الحكومة الحالية والوزارة المختصة فيها ولجنة المتابعة الحكومية المركزية، لاسيما وأننا بتنا في مرحلة التعافي بعد الانتصار على الإرهاب ومقبلين على مرحلة إعادة إعمار البشر والحجر.. فهل سنشهد ذلك قريباً أم سندخل مرحلة جديدة من مراحل السين وسوف التي لاتغني ولا تسمن من جوع ؟.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

  هيثم يحيى محمد
هيثم يحيى محمد

القراءات: 161
القراءات: 116
القراءات: 131
القراءات: 159
القراءات: 182
القراءات: 186
القراءات: 230
القراءات: 233
القراءات: 182
القراءات: 265
القراءات: 220
القراءات: 267
القراءات: 238
القراءات: 256
القراءات: 280
القراءات: 387
القراءات: 350
القراءات: 376
القراءات: 356
القراءات: 490
القراءات: 402
القراءات: 415
القراءات: 489
القراءات: 535
القراءات: 542

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية