تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


عن أي شيء تتحدث هايلي؟

البقعة الساخنة
الأربعاء 20-12-2017
أحمد حمادة

ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي تعادي فيها الولايات المتحدة الأميركية العرب وتقف ضد حقوق الشعب العربي الفلسطيني

وتساند الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية وتؤازر خططه العدوانية والتوسعية والاستيطانية فتاريخها متخم باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد القضية الفلسطينية.‏

فعلى مدى عقود من الصراع العربي الإسرائيلي استخدمت هذا الحق ضد مشاريع قرارات تدين الكيان الإسرائيلي الغاصب بشأن جرائمه واستيطانه وضمه للأراضي وبالمقابل وضعت كل جهودها لحماية هذا الكيان الغاصب من المساءلة الدولية والعقوبات والمقاطعة.‏

وبالأمس كررت واشنطن ممثلة بإدارتها الهوجاء سياستها التي اعتادت عليها لعقود في خطوة تعبر عن مدى استهتارها بالقوانين والشرعية الدولية حين استخدمت حقّ النقض ضد مشروع قرار ترامب القاضي بالاعتراف بالقدس عاصمة لهذا الكيان الاستعماري.‏

وقفت أميركا عارية أمام العالم فهي الوحيدة التي رفضت الشرعية الدولية في الوقت الذي صوّتت فيه أربع عشرة دولة لصالح مشروع القرار الرافض لإعلان ترامب، مثلما اعتاد العالم عليها في كل قضاياه العادلة حين حاربت أميركا الشعوب وادعت في الوقت نفسه أنها تناصر حقوق الإنسان وترفع رايتها.‏

لكن الذي يثير الاستغراب بل الاستهجان أن المندوبة الأميركية في مجلس الأمن نيكي هايلي رفضت الاتهامات بأن واشنطن تنسحب من عملية السلام في الشرق الأوسط وزعمت أن بلادها قدمت الكثير من أجل الشعب الفلسطيني، وربما تجاهلت أن من بين الكثير الذي تتحدث عنه هو الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لمن اغتصب حقوق هذا الشعب.‏

ahmadh@ureach.com

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أحمد حمادة
أحمد حمادة

القراءات: 17
القراءات: 99
القراءات: 113
القراءات: 151
القراءات: 142
القراءات: 185
القراءات: 182
القراءات: 261
القراءات: 212
القراءات: 288
القراءات: 254
القراءات: 287
القراءات: 339
القراءات: 330
القراءات: 336
القراءات: 365
القراءات: 364
القراءات: 422
القراءات: 400
القراءات: 545
القراءات: 530
القراءات: 499
القراءات: 549
القراءات: 322
القراءات: 409
القراءات: 567

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية