تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الأردن .. ومغامرات سيكتوي بنارها

نافذة على حدث
الجمعة 12-5-2017
محرز العلي

لم يكن التصعيد الأردني الأخير ضد سورية والذي تمثل بحشد عسكري قوامه أكثر من 4500 إرهابي على حدوده الشمالية مع سورية مفاجئا لأحد، وخاصة مع وجود خبراء عسكريين من دول تعادي سورية

وتسعى لإضعافها وتقسيمها كأميركا وبريطانيا ودول أخرى لها أجندات عدوانية معدة مسبقا ليس أقلها غزو المنطقة الجنوبية بهدف إقامة حزام أمان لحماية امن الكيان الصهيوني، وجعل هذا الحزام ملاذا آمنا للعصابات الإرهابية التي تشكل الذراع العسكرية لقوى الشر التي تتربص بسورية وشعبها .‏

النظام الأردني لم يترك وسيلة عدائية إلا واستخدمها ضد الشعب السوري لإرضاء أسياده فجعل من أرضه ملاذا للإرهابيين ومركزا لتدريبهم وانطلاقهم إلى الأراضي السورية لارتكاب الجرائم والمجازر بحق الشعب السوري وعلى أرضه غرفة موك التي تدير العمليات الإرهابية ويشترك في إدارتها الاستخبارات الأميركية والبريطانية والإسرائيلية وغيرها والآن انتقل إلى إعلان عدائه ونيته بالمشاركة في العدوان على سورية عبر غزو المنطقة الجنوبية وهذا ما تجلى بشكل واضح في تصريح الناطق باسم الحكومة الأردنية محمد المومني الذي قال ان الأردن سيدافع عن أمنه كما يدعي من داخل الأراضي السورية وفي ذلك تصريح علني للنيات الأردنية في العدوان دون مراعاة للقوانين الدولية أو علاقات الشعبين أو حسن الجوار .‏

هذا التصعيد الأردني غير المسبوق استدعى بالضرورة ردا ليس من الجانب الرسمي السوري فحسب وإنما من حلفاء سورية الروس والإيرانيين، حيث وجه وزير الخارجية وليد المعلم رسالة واضحة عندما قال لسنا في وارد المواجهة مع الأردن ولكن دخول قواته دون التنسيق مع دمشق سنعتبرها معادية.‏

في حين نشرت وسائل الإعلام المقاوم صورا لهذه الحشودات على الحدود وفي ذلك رسالة أخرى أن ما يقوم به الأردن وجوقة التآمر هو تحت الأنظار والنار ولن يمر دون ان يلقى الرد المناسب الذي سيهزم كل من تسول له نفسه المساس بسيادة وأمن واستقرار سورية .‏

في كل الأحوال الدور التآمري للنظام الأردني ليس جديدا ولا مفاجئا ولكن الجيش العربي السوري في أتم اليقظة للرد على أي عدوان من أي جهة خارجية وأي مغامرة عدوانية ستكون كارثية على من يقوم فيها ومن يدعمها وهو ما أكدت عليه رسائل سورية وحلفائها وعلى من يلعب بالنار سيكتوي بها أولا بفضل قوة وصمود جيشنا البطل ودعم ومساندة الأصدقاء.‏

mohrzali@gmail.com

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 محرز العلي
محرز العلي

القراءات: 214
القراءات: 321
القراءات: 331
القراءات: 482
القراءات: 480
القراءات: 563
القراءات: 671
القراءات: 769
القراءات: 972
القراءات: 834
القراءات: 1018
القراءات: 1002
القراءات: 1110
القراءات: 1266
القراءات: 1536
القراءات: 1448
القراءات: 1566
القراءات: 1446
القراءات: 1640
القراءات: 1707
القراءات: 1739
القراءات: 1963
القراءات: 2189
القراءات: 2071
القراءات: 2278

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية