تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


إجرام مبرمج

نافذة على حدث
الاثنين 17-4-2017
محرز العلي

المجزرة المروعة التي ارتكبتها التنظيمات الإرهابية المأجورة بحق أطفال ونساء وشيوخ بلدتي كفريا والفوعة في الراشدين بحلب تؤكد أن هؤلاء المجرمين ديدنهم القتل والتدمير دون رادع إنساني أو ديني أو أخلاقي وأنهم أدوات رخيصة تعمل على تنفيذ أجندات أسيادها والتي

تهدف إلى تدمير الدولة السورية وتعطيل الحياة العامة من خلال نشر الإرهاب وارتكاب الجرائم المروعة التي سيشهد لها التاريخ.‏

أدوات آل سعود وآل ثاني ونظام اردوغان الاخواني ارتكبوا جريمتهم بدم بارد وبتخطيط مسبق اشتركت فيه كل العناصر الإرهابية المتواجدة في الراشدين وبأوامر مشغليهم، وما يدل على أن الجريمة الإرهابية ترقى إلى جريمة الحرب محاولة الإرهابيين قتل اكبر عدد ممكن من الأطفال والنساء والشيوخ من خلال تجويعهم ومن ثم تم استدعاؤهم بحجة توزيع المواد الغذائية ليتم بعدها تفجير السيارة المفخخة الأمر الذي أوقع عشرات القتلى والجرحى معظمهم من الأطفال والنساء ليؤكدوا بذلك مدى غدرهم وجبنهم وعمالتهم وانحطاطهم الأخلاقي.‏

هذه الجريمة المروعة والمدانة بكل المقاييس تذكرنا بمواقف ما يسمى وفد الرياض في محادثات جنيف الذي رفض مناقشة بند مكافحة الإرهاب وإعطاءه الأولوية، ما يؤكد ان هذا الوفد المأجور والعميل ينفذ ما يؤمر به من قبل مجرمي آل سعود الذين بدورهم ينفذون أجندة أسيادهم في الكيان الصهيوني والإدارة الأميركية والتي تهدف إلى إطالة أمد الأزمة واستمرار استنزاف طاقات الجيش والشعب السوريين وتدمير مقدرات الدولة السورية لحرفها عن هدفها الأساس في تحرير الأرض العربية المحتلة.‏

الإرهابيون الذين حاولوا قتل الأبرياء من أهالي كفريا والفوعة عقابا لهم على صمودهم لأكثر من سنتين من الحصار لن يستطيعوا تحقيق أجندة أسيادهم المتآمرين في تعطيل الحياة العامة أو المصالحات الوطنية أو استمرار الجيش العربي السوري في مكافحة الإرهاب وملاحقة فلولهم في أي مكان على الأرض السورية، لأن السوريين اختاروا الصمود والمقاومة والتضحية والتصدي لمؤامرات الأعداء ومخططاتهم، وراهنوا على النصر لأنهم أصحاب الحق، وهم لن يفرطوا به مهما بلغت التضحيات.‏

mohrzali@gmail.com

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 محرز العلي
محرز العلي

القراءات: 70
القراءات: 101
القراءات: 138
القراءات: 135
القراءات: 226
القراءات: 297
القراءات: 563
القراءات: 670
القراءات: 760
القراءات: 889
القراءات: 950
القراءات: 984
القراءات: 1197
القراءات: 1314
القراءات: 1178
القراءات: 1308
القراءات: 1314
القراءات: 1385
القراءات: 1507
القراءات: 1572
القراءات: 1918
القراءات: 1594
القراءات: 1878
القراءات: 1790
القراءات: 1903

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية