تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


ترويج الأكاذيب

البقعة الساخنة
الأربعاء 11-10-2017
أحمد حمادة

بين حين وآخر تسوق الولايات المتحدة الأميركية مواقف غاية بالدهشة والاحتيال ومحاولة استغفال العالم فتزعم مرة أنها ستقع ضحية لهجوم داعشي كبير على أراضيها وتدعي مرة أخرى بأن خطر وقوع هجمات إرهابية في مدنها في الوقت الحالي سيعادل أحداث الحادي عشر من أيلول التي اخترعتها هي وحاولت تغيير العالم بذريعتها وخدمة لأجنداتها.

وجه السخرية في مواقف الدهشة تلك أن أميركا التي تحذر من الخطر الإرهابي على أراضيها ومن تسلل تنظيم داعش المتطرف إليها هي ذاتها من أسس هذا التنظيم وهي ذاتها التي سهلت مروره إلى سورية والمنطقة ورعته استخباراتها لنشر الفوضى الهدامة وهي من تحمي عناصره اليوم وتحاول ترحيل قياداته إلى مناطق أخرى في المنطقة والعالم.‏

ولذلك فإن تحذيرات الولايات المتحدة من هجمات هذا التنظيم على أراضيها هي مجرد هراء لأن من يحميه لا ينقله إلى أراضي دولته بل إلى ساحات الدول المرشحة للفوضى الهدامة وفق أجندات الاستخبارات الأميركية.‏

أيضاً فإن الحديث عن أحداث موازية لأحداث الحادي عشر من أيلول يشي بمخططات جديدة تحاول أميركا اختراعها وترويجها على نمط ما فعلته في أعقاب تفجير برجي التجارة العالمي على أراضيها لغايات شبيهة بغاياتها آنذاك ومنها غزو العراق وأفغانستان.‏

وهكذا تروج واشنطن أن تنظيم داعش المتطرف يمثل أكبر تهديد إرهابي عليها في الوقت الذي يعد يدها وعينها في المنطقة وفي الوقت الذي تحاول تبديل جلد لاختراع تنظيمات جديدة تحقق لها أجنداتها بعد أن فقد التنظيم المذكور وظيفته ودوره اليوم.‏

ahmadh@ureach.com ‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أحمد حمادة
أحمد حمادة

القراءات: 64
القراءات: 211
القراءات: 193
القراءات: 341
القراءات: 316
القراءات: 469
القراءات: 522
القراءات: 720
القراءات: 645
القراءات: 959
القراءات: 937
القراءات: 971
القراءات: 879
القراءات: 1074
القراءات: 975
القراءات: 1185
القراءات: 1094
القراءات: 1553
القراءات: 1270
القراءات: 1599
القراءات: 1378
القراءات: 1723
القراءات: 1458
القراءات: 1530
القراءات: 1969
القراءات: 1675

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية