تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


وماذا يبقى؟

نقش سياسي
الثلاثاء 16-10-2018
مصطفى المقداد

كل من زار سورية خلال الفترة الماضية عاد إلى بلده وهو لا يكاد يصدق ما رأت عيناه وما شاهد من استمرار للحياة الطبيعية للناس، مستغرباً ظنونه المحمولة على ما كان يسمع ويشاهد على قنوات الفتنة والكذب والافتراء من تصوير لانعدام الحياة في كل أرجاء الوطن.

زائرو سورية يعتقدون أنهم تعرضوا لعملية غسيل للعقول وأن تفكيرهم غاب وأن محاكمتهم الذهنية كانت خارج الخدمة وأنهم انجروا خلف أكاذيب وروايات ملفقة لا تمت إلى الواقع السوري بأدنى صلة. هذا الأمر يفسر مساعي الغرب الاستعماري والعربي الرجعي والإقليمي الحاقد لقطع العلاقات الدبلوماسية لدول العالم مع دمشق بالتوازي مع الحرب الإعلامية وحجب القنوات الفضائيه السورية ومن يقف مع الحق ومحاولات تخويف كل الصحفيين والإعلاميين من المخاطر التي تتهدد وجودهم في حال فكروا بالسفر إلى سورية، فماذا كانت النتيجة؟‏

لم يبق من الوجود الإرهابي الدولي ما يهدد بإحداث أدنى خلل في بنية الدولة ومؤسساتها، وليس ثمة ما يعوق حياة الناس أو ما يمنعهم من ممارسة نشاطاتهم الاعتيادية واليومية في شتى المجالات، والعالم يعترف بأن سورية قد انتصرت، وهذا ما يلمسه السوريون بأن دولتهم الوطنية هي من انتصر بتكافل وتعاون وطني غير مسبوق، وأن الجيش العربي السوري الباسل كان وما زال وسيبقى الجيش الوطني صاحب التجربة الأنموذج في الدفاع عن الثوابت الوطنية والأمن العام والسيادة الوطنية ووحدة الوطن في آن واحد، فماذا يبقى للإرهاب وداعميه ومشغليه، وماذا يبقى للمتآمرين بعد ذلك؟‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 مصطفى المقداد
مصطفى المقداد

القراءات: 84
القراءات: 176
القراءات: 196
القراءات: 153
القراءات: 181
القراءات: 161
القراءات: 172
القراءات: 183
القراءات: 180
القراءات: 259
القراءات: 233
القراءات: 233
القراءات: 257
القراءات: 330
القراءات: 262
القراءات: 283
القراءات: 272
القراءات: 334
القراءات: 348
القراءات: 309
القراءات: 302
القراءات: 346
القراءات: 319
القراءات: 323
القراءات: 366
القراءات: 355

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية