تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


المزيد من الفوضى

البقعة الساخنة
الأربعاء 22-8-2018
أحمد حمادة

نتائج السياسات التي تنتهجها الولايات المتحدة على صعيد منطقتنا والعالم تنعكس فوضى هدامة تحرق الأخضر واليابس وتوتر الأجواء بين الدول وتنسف الأمن والاستقرار في شتى أنحاء المعمورة وتساهم في انتشار المزيد من التطرف وتوسع التنظيمات التكفيرية الإرهابية.

ورغم معرفة الإدارة الأميركية بهذه الحقائق فإنها ماضية في تطبيق تلك السياسات الهدامة فتراها تهدد روسيا وإيران وكوريا وسورية والكثير من الدول التي تعارضها، بل إنها باتت تتوعد حتى حلفاءها وتبتز أقرب الحكومات التي تشاركها استراتيجياتها العدوانية.‏

ومثل هذا الكلام ليس رجماً بالغيب أو لمجرد انتقاد أميركا أو محاولة إلصاق تهم باطلة بها، بل بات حقيقة ساطعة كالشمس في عز الظهيرة، وأصبح يقر به الغرب بأكمله قبل الشرق، بل ومن داخل الولايات المتحدة هناك من بدأ يرفع صوته قائلاً إن عواقب هذه السياسات الهدامة في منطقتنا وتعمدها إثارة الأزمات وتوتير الأجواء بدل تهدئتها ستكون وخيمة للغاية.‏

فإدارة ترامب لا تريد كما يبدو إلا نشر المزيد من الفوضى الهدامة في العالم وهي تعتقد أنها تحافظ بذلك على دورها كقوة وحيدة مهيمنة على العالم، ولا تريد أن تعترف أن العالم تغير وأن سياسات القطب الواحد قد ولت إلى غير رجعة.‏

لذلك نراها لا تترك وسيلة عدوانية ضد سورية إلا وتريد استخدامها، ونراها تعرقل قرارات مجلس الأمن الدولي الداعية إلى تجفيف منابع الإرهاب ومعاقبة مموليه، ونراها تجهد نفسها في الهجوم على روسيا وكوريا وإيران وغيرها، بل وتثور كالثور الهائج حتى ضد حلفائها وأدواتها كما تفعل مع نظام أردوغان هذه الأيام.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أحمد حمادة
أحمد حمادة

القراءات: 185
القراءات: 129
القراءات: 155
القراءات: 197
القراءات: 181
القراءات: 248
القراءات: 323
القراءات: 263
القراءات: 255
القراءات: 300
القراءات: 284
القراءات: 328
القراءات: 322
القراءات: 387
القراءات: 346
القراءات: 425
القراءات: 386
القراءات: 420
القراءات: 472
القراءات: 470
القراءات: 460
القراءات: 489
القراءات: 502
القراءات: 535
القراءات: 525

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية