تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


التمهيد الصحيح

البقعة الساخنة
الأربعاء 10-1-2018
أحمد حمادة

بموازاة التقدم الذي يحرزه الجيش العربي السوري في عملياته العسكرية ضد إرهابيي النصرة بريف إدلب، وحصول المزيد من الانهيارات في صفوف التنظيم المذكور وبقية التنظيمات الإرهابية،

نرى الإدارة الأميركية وأدواتها العدوانية في المنطقة وهم يحاولون تصعيد الأوضاع في أكثر من منطقة من ناحية ومحاولة تفخيخ أي حوار قادم قد يتم في سوتشي أو غيرها من ناحية أخرى.‏‏

ولعل عرقلة الحل السياسي هو العنوان العريض لهذه المخططات العدوانية الاستباقية من خلال محاولات منع ظهور أي بوادر تنهي الأزمة من جهة والاستمرار في دعم تنظيم داعش المتطرف بوجه جديد وربما بألقاب ومصطلحات جديدة أيضاً بعد تهريب عناصره إلى أمكنة أخرى وإطلاق تسميات جديدة عليهم.‏‏

ولذلك رأينا الموقف الأميركي حيال التسوية السياسية للأزمة في سورية يراوح في مكانه، يكتنفه الغموض من ناحية ويضع العراقيل في عجلاته من ناحية أخرى، مع الاستمرار في تبني التنظيمات المتطرفة لاستخدامها في المكان والزمان المناسبين واستثمارها كما تشتهيها رياح السفن العدوانية الأميركية.‏‏

وعلى قاعدة هذا العدوان مسبق الصنع سواء لجهة دعم التنظيمات الإرهابية أو تفخيخ الحلول السياسية أو الزعم بمحاربة الإرهاب، فإن إدارة ترامب وأدواتها ذهبوا إلى أقصى حالات التصعيد في المنطقة برمتها علهم يخلطون الأوراق ويعبثون في لوحتها أكثر.‏‏

ورغم كل هذا العدوان الفاضح فإن سورية وحلفاءها تمكنوا من ترسيخ الحقائق سواء لجهة محاربة الإرهاب على الأرض أو لجهة التأكيد على الرغبة بالحل السياسي بموازاة مكافحة الإرهاب والقضاء على تنظيماته المتطرفة، والتمهيد لسوتشي خير مثال.‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أحمد حمادة
أحمد حمادة

القراءات: 124
القراءات: 101
القراءات: 135
القراءات: 166
القراءات: 184
القراءات: 163
القراءات: 245
القراءات: 207
القراءات: 238
القراءات: 364
القراءات: 294
القراءات: 195
القراءات: 447
القراءات: 311
القراءات: 314
القراءات: 322
القراءات: 369
القراءات: 289
القراءات: 389
القراءات: 286
القراءات: 307
القراءات: 402
القراءات: 471
القراءات: 436
القراءات: 482

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية