تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


للأكاذيب مواسمها!

البقعة الساخنة
الجمعة 5-1-2018
أحمد حمادة

مع فشلها المطلق في كسر إرادة الشعب السوري لا تستطيع أميركا بين الفينة والأخرى سوى تجديد الاتهامات والمزاعم للحكومة السورية كجزء من حرب إعلامية مدروسة هدفها حرف الأنظار عن الجرائم المروعة الذي يرتكبها التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في سورية.

وأهداف أميركا لم تعد خافية على أحد وأولها إعادة رسم خرائط المنطقة كما تشتهي رياح سفنها العدوانية والاستعمارية وإخراج سورية من معادلات المنطقة وضرب دورها في الصراع العربي الإسرائيلي من جهة وجعل الكيان الإسرائيلي يهنأ بمستوطناته وأمنه فضلاً عن تقويض مواقف سورية في التسوية السياسية للأزمة في سورية‏

ولهذه الأسباب تروج أميركا دائماً الأكاذيب حول الأوضاع في سورية بعد الانتصارات التي حققتها على التنظيمات الإرهابية المدعومة من قبلها وقبل الدول الغربية من ممالك ومشيخات الخليج وتركيا.‏

والمفارقة المثيرة للسخرية بعد كل هذا أن أميركا مازالت تكذب على العالم وتقول إنها تحارب تنظيم داعش وتكافح الإرهاب مع أنها في السر والعلن تقوم بدعمه والمساعدة في انتشاره لتحقيق أجنداتها المشبوهة بشهادة الصحافة الأميركية نفسها التي أشارت غير مرة و بالبنان بأن وجود داعش الإرهابي بات ضرورة ومصلحة أميركية.‏

وهذه الضرورة هي التي تجعل من دول المنطقة مستهلكاً كبيراً للسلاح يجعلها مشتعلة برمتها وسوقاً مهماً إن لم يكن الأهم لتصدير السلاح في العالم لذا تسعى واشنطن بكل جهودها للحفاظ على وجود داعش لاستمرار دجاجتها التي تبيض ذهباً في الحياة.‏

ahmadh@ ureach.com‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أحمد حمادة
أحمد حمادة

القراءات: 64
القراءات: 211
القراءات: 193
القراءات: 341
القراءات: 316
القراءات: 470
القراءات: 523
القراءات: 720
القراءات: 646
القراءات: 959
القراءات: 937
القراءات: 971
القراءات: 879
القراءات: 1075
القراءات: 975
القراءات: 1185
القراءات: 1094
القراءات: 1553
القراءات: 1270
القراءات: 1599
القراءات: 1378
القراءات: 1723
القراءات: 1459
القراءات: 1530
القراءات: 1970
القراءات: 1675

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية