تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


دعم الإرهاب والعدوان

البقعة الساخنة
الجمعة 29-12-2017
أحمد حمادة

ما إن اتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره المشؤوم القاضي بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني الاستعماري ونقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة حتى بدأ الكيان الإسرائيلي بجملة من الخطوات التي

تتماهى مع هذا القرار العدواني وتؤكد أن الخطوة الأميركية كانت الضوء الأخضر لممارسة المزيد من الإجرام بحق الشعب الفلسطيني.‏

فقد ارتفعت وتيرة العدوان الإسرائيلي ضد هذا الشعب المناضل بقمع انتفاضته من جهة وتهديد الأسرى المعتقلين بالتصفية من جهة أخرى و إصدار القرارات التي تبيح استيطان القدس المحتلة من أوسع الأبواب من جهة ثالثة.‏

فلم تكن ما تسمى لجنة التنظيم والبناء التابعة لبلدية الاحتلال بالقدس المحتلة لتصدر مشاريع قرارات توسيع مستوطناتها جنوب المدينة المحتلة ببناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة لولا التشجيع العدواني الأميركي المذكور.‏

بهذه الصورة تستمر واشنطن بمعاداة العرب والفلسطينيين ونسف حقوقهم ومساندة الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية بكل القرارات والدعم ومؤازرة خططه الاستيطانية واستخدام حق النقض (الفيتو) ضد القضية الفلسطينية في كل مناسبة وحماية الكيان الإسرائيلي الغاصب من المساءلة الدولية والعقوبات الدولية المفروضة عليه.‏

وبعد كل هذا العدوان الذي تمارسه أميركا بحق العرب والفلسطينيين فإن إدارتها الهوجاء مازالت تقول إنها راعية لعملية السلام وأنها لم تنسحب من هذه العملية وتزعم أنها قدمت الكثير من أجل الشعب الفلسطيني دون أن تخبر أحداً في هذا العالم ما هي الأشياء التي قدمتها غير العدوان ودعم الإرهاب الصهيوني.‏

ahmadh@ureach.com

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أحمد حمادة
أحمد حمادة

القراءات: 122
القراءات: 112
القراءات: 168
القراءات: 157
القراءات: 204
القراءات: 259
القراءات: 222
القراءات: 280
القراءات: 264
القراءات: 313
القراءات: 332
القراءات: 487
القراءات: 564
القراءات: 640
القراءات: 750
القراءات: 682
القراءات: 1014
القراءات: 896
القراءات: 1126
القراءات: 957
القراءات: 1320
القراءات: 1063
القراءات: 1282
القراءات: 1150
القراءات: 1336

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية