تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


أجندات بثوب جديد

البقعة الساخنة
الأربعاء 18-10-2017
أحمد حمادة

ليس جديداً القول بأن الولايات المتحدة الأميركية تقوم بحماية إرهابيي تنظيم داعش المتطرف وأخواته من أجل تنفيذ مخططاتها في سورية، وليس جديداً القول بأنها تسهل هروبهم من الرقة ودير الزور وأنها من تمدهم بالسلاح والمال لتمرير مخططاتها التقسيمية في المنطقة برمتها عبر فوضاها الهدامة.

ومثل هذا الكلام ليس مجرد اتهام أميركا بما ليس فيها بل هو حقيقة دامغة تؤكدها الوثائق المسربة يومياً حتى من قبل الصحافة الغربية والأميركية تحديداً والتي تشير إلى أنه على مدى الأيام والأسابيع الماضية أوعزت واشنطن لأداتها التي تسمى قسد لنقل إرهابيي تنظيم داعش الإرهابي من الرقة إلى دير الزور لتنفيذ أجندات جديدة هناك.‏

وهذه السياسة الأميركية العدائية ضد شعوب المنطقة واستخدام التنظيمات المتطرفة لقتلها وتهجيرها وتقسيم دولها على أسس عرقية وطائفية تؤكدها الوقائع على الأرض التي توثق عدم استهداف أميركا وطيران تحالفها الدولي الذي تقوده لداعش المتطرف وأخواته بل فقط استهداف المدنيين وتدمير بنيتهم التحتية وممتلكاتهم ومؤسساتهم.‏

أما آلية تعامل أميركا مع الإرهابيين فهي مكشوفة للقاصي والداني وتتمثل بدعمهم والتستر على جرائمهم ومحاولة إنقاذهم في لحظات الانهيار الأخيرة كما حدث في مناطق سورية عديدة ويكفي أن نشير هنا إلى محاولة واشنطن وطائرات تحالفها إخلاء العشرات من قياديي التنظيم المتطرف غير مرة وعبر عمليات إنزال جوي من شرق سورية لإنقاذهم بعد أن انتهى دورهم الوظيفي المرحلي، ومع كل هذا مازالت أميركا تضحك على العالم وتقول إنها تحارب الإرهاب.‏

ahmadh@ureach.com

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أحمد حمادة
أحمد حمادة

القراءات: 124
القراءات: 101
القراءات: 135
القراءات: 166
القراءات: 184
القراءات: 163
القراءات: 246
القراءات: 207
القراءات: 238
القراءات: 364
القراءات: 295
القراءات: 195
القراءات: 447
القراءات: 311
القراءات: 314
القراءات: 322
القراءات: 369
القراءات: 289
القراءات: 389
القراءات: 286
القراءات: 307
القراءات: 402
القراءات: 471
القراءات: 436
القراءات: 482

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية