تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


سماح مقابل منع

نقش سياسي
الثلاثاء 23-10-2018
مصطفى المقداد

اعتادت الحكومة السورية على فتح ممرات إنسانية طوال فترة العدوان الإرهابي الغربي على البلاد، فلم تحاصر منطقة تواجد فيها الإرهابيون بصورة كاملة، بل كانت تبقي على ممرات مفتوحة وآمنة تمكن المواطنين من الخروج من مناطق تواجد المسلحين لتأمين احتياجاتهم.

واليوم تفتح الحكومة أكثر من ممر آمن حول إدلب في منطقة الاتفاق الروسي الإيراني التركي لتسمح لكل من يرغب في الانتقال إلى منطقة الأمان والاستقرار، فما المتوقع من ردود أفعال المجموعات المسلحة الإرهابية أو تلك غير المصنفة إرهابية؟‏

لا يختلف الأمر عن التجارب والمرات السابقة، فكل مواطن يرغب في الانتقال إلى الأمان والخروج من سيطرة الإرهابيين سيقابل بالقتل بداية وفي أفضل الأحوال بالاعتقال مع أهله وذويه وكل من يلوذ به، مع اتهامات بالخيانة تصل حد القتل وفق شريعتهم، شريعة الغاب المتوحشة والمتخلفة الحاقدة.‏

الغريب في الأمر أن الغرب الاستعماري يغلق عيونه ويصم آذانه ويقطع ألسنته ويعمي بصيرته أمام هذه الحال، ففي الحين الذي يطالب بفتح ممرات إنسانية لتأمين حياة المدنيين، فإن ذلك يعني بالنسبة إليه تأمين تمويل الإرهابيين تحت هذه الذريعة ومدهم بالمال والسلاح، وما المساعدات الغذائية التي يدخلها إلا ويقصد إيصالها إلى المجموعات الإرهابية وحدها، أما الأكاذيب الإعلامية التي نسمعها، إنما تبقى فهي للاستهلاك المحلي، قبل أن تنكشف حقيقة الحكومات الغربية المعتدية أمام شعوبها، لتحاسبها حين يأتي الاستحقاق.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 مصطفى المقداد
مصطفى المقداد

القراءات: 89
القراءات: 178
القراءات: 198
القراءات: 155
القراءات: 183
القراءات: 163
القراءات: 174
القراءات: 185
القراءات: 183
القراءات: 261
القراءات: 235
القراءات: 236
القراءات: 259
القراءات: 332
القراءات: 264
القراءات: 285
القراءات: 274
القراءات: 336
القراءات: 350
القراءات: 312
القراءات: 303
القراءات: 349
القراءات: 321
القراءات: 325
القراءات: 369
القراءات: 358

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية