تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


أميــركا والسعوديــة وجهــــان للإرهـــاب

البقعة الساخنة
الجمعة 27-10-2017
محرز العلي

ما كشفته الوثيقة السرية لوكالة الأمن القومي الأميركي حول مسؤولية أمراء سعوديين مباشرة عن الهجوم الواسع الذي تعرضت له دمشق في 18 آذار عام 2013 تحمل في طياتها دلالات كثيرة في

معظمها باتت معروفة من قبل كل متابع لسياسة السعودية الإرهابية في المنطقة ومن هذه الدلالات مدى التورط السعودي في سفك الدم السوري دون رادع أخلاقي أو ديني أو عربي أو حتى إنساني وهذا ما بات يدركه كل من يملك بصرا وبصيرة ويتابع ما يجري من أعمال إرهابية في سورية.‏

الوثيقة بدلالاتها والتي تعبر عن مدى الحقد السعودي على الشعب السوري لا تعفي الإدارات الأميركية من مسؤولياتها عن الأعمال الإجرامية التي شهدتها وتشهدها سورية والتي تنفذها العصابات الإرهابية، فالأمراء السعوديون ليسوا سوى بيادق في المشروع الاستعماري العدواني لتفتيت المنطقة، والأسلحة التي وفرتها السعودية للإرهابيين في سورية ما كانت لتصل إلى الإرهابيين لولا المباركة الأميركية، وإعطاء الضوء الأخضر لهؤلاء البيادق بالتنفيذ ما يعني أن الدور الأميركي لا يقل إجراما عن إجرام الأمراء السعوديين بحق الشعب السوري وأن الولايات المتحدة والنظام السعودي وجهان للإرهاب الذي يضرب المنطقة.‏

إن نشر الوثيقة من قبل وكالة الأمن القومي الأميركي بالتأكيد ليست صحوة ضمير أوالدعوة إلى وقف الإرهاب السعودي وتجفيف منابع الإرهاب وإنما لمواصلة الابتزاز الأميركي على النظام السعودي ومحاولة تضليل الرأي العام عبر محاولة التنصل من الإجرام والإرهاب الذي يضرب المنطقة وبالتالي إبقاء العملاء تحت الهيمنة الأميركية لنهب ما تبقى من أموال النفط السعودي.‏

الشعب السوري بات يدرك تماما أن الولايات المتحدة الأميركية هي من تقف خلف الإرهاب وأن النظام السعودي أداة تنفيذية عبر تقديم الدعم المادي للتنظيمات الإرهابية لتنفيذ المخطط التدميري للمنطقة عموما وتدمير الدولة السورية لكن ذلك المخطط فشل فشلا ذريعا بفضل صمود السوريين ورهانهم على جيشهم البطل وقيادتهم الحكيمة وهاهم هؤلاء المتآمرون يهاجمون بعضهم البعض ويجرون أذيال الذل والهوان بينما يحقق السوريون الانجاز تلو الانجاز في حربهم على الإرهاب وبشائر النصر تأتي من الميدان بتطهير المزيد من الأراضي السورية والقضاء على المرتزقة والمأجورين.‏

mohrzali@gmail.com

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 محرز العلي
محرز العلي

القراءات: 77
القراءات: 98
القراءات: 145
القراءات: 148
القراءات: 123
القراءات: 165
القراءات: 197
القراءات: 206
القراءات: 274
القراءات: 346
القراءات: 606
القراءات: 728
القراءات: 813
القراءات: 945
القراءات: 991
القراءات: 1028
القراءات: 1244
القراءات: 1359
القراءات: 1229
القراءات: 1356
القراءات: 1354
القراءات: 1431
القراءات: 1553
القراءات: 1620
القراءات: 1966

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية