تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الإعلام... ضد الفساد...!!

على الملأ
الأربعاء 25-7-2018
شعبان أحمد

ويستمر الحديث.. النقاش.. النقد.. الإعلام دائماً في (المرمى).. نغمة سهلة للتناول والعزف المنفرد...

يقولون: حق المواطن في الإعلام..!! نحن لسنا ضد.. نؤيد.. نبارك..!! ولكن ماذا عن حق الإعلامي في الإعلام..؟!‏

الكل أصبح إعلامياً.. وباتت مهنة (الصحافة) مهنة من لامهنة له.. عززتها وسائل التواصل الاجتماعي.. دون رقيب أو حتى حسيب..!!‏

أما الإعلام الوطني بشقيه (العام والخاص) دائماً ما يكون تحت المجهر.. (مجهر المسؤول والمواطن).. إذا كتب في صالح المسؤول يكون متملقاً.. ويجيد تمسيح الجوخ..!!‏

وإذا كتب ناقداً.. (ضد الفساد).. يكون متآمراً.. ينشر الغسيل (الوسخ)..!!‏

أما إذا كان موضوعياً فيسمى (يجيد اللعب على الحبال)..!!‏

من عايش الإعلام السوري عن قرب خلال الأزمة.. والمضايقات التي تعرض لها.. مع وسائل ضغط كثيرة يدرك أن الإعلام استطاع.. لا بل أجاد المشي في حقول الألغام.. وانتصر..‏

لن ندخل في دهاليز (التفاصيل) الموجعة..!! سنكتفي ونعزز القناعات أن الإعلام السوري رغم إمكانياته مع الضغوط الممارسة عليه (مادياً).. هو إعلام وطني وقف في وجه أعتى الامبراطوريات الإعلامية والتي بنيت من أجل مهمة القضاء على دول وأنظمة..‏

قد تستغرب في قرارة نفسك سلوك الأميركي والأوروبي.. (المنوم مغناطيسياً) بواسطة الإعلام..!!‏

تستغرب من رؤساء دول عظمى ومسؤولين كبار يمارسون الكذب والخداع على شعبهم والعالم وبواسطة الإعلام.. حتى وإن انتهت مهمته يعود ويعترف (بالعار).. وحجم الكذب.. هنا الإعلام «أقصد إعلامهم) لا يرى.. لا يسمع..لا يتكلم..!!‏

هم حلال عليهم استخدام الإعلام في الكذب والنفاق ونحن حرام علينا حتى التصدي وكشف الزيف...!!‏

يا سادة... الأمر يعود إلى (الثقة).. فسورية وحرب الثماني سنوات لم تمنع وسائل التواصل الاجتماعي يوماً.. لم يمارس إعلامها الكذب..‏

ربما يكون هناك تأخير في خبر ما.. إلا أن هذا مرده إلى التحقق من صحة الخبر.. نحن لا نركض وراء (السبق) المشوق.. بقدر ما نسعى إلى الحقيقة..‏

أما وأن أوشكت الحرب على النهاية.. فسيكون للإعلام دور آخر.. دور في إعادة البناء (بناء الإنسان).. والإعمار والتنمية في مختلف مجالاتها.. والأهم من كل ذلك سيكون دوره محورياً في محاربة الفساد وكشف الفاسدين.. والانطلاق نحو تطوير إداري فعال يبني.. ويعمر..‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 شعبان أحمد
شعبان أحمد

القراءات: 317
القراءات: 299
القراءات: 389
القراءات: 370
القراءات: 364
القراءات: 382
القراءات: 371
القراءات: 434
القراءات: 475
القراءات: 261
القراءات: 482
القراءات: 345
القراءات: 599
القراءات: 487
القراءات: 527
القراءات: 633
القراءات: 798
القراءات: 625
القراءات: 727
القراءات: 600
القراءات: 786
القراءات: 726
القراءات: 586
القراءات: 740
القراءات: 756

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية